النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:33 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط ورفع 654 حالة وإشغالًا متنوعًا وإزالة 25 إعلانًا مخالفًا بمدينة الحامول بكفرالشيخ مباراة الزمالك وبترو أتلتيكو.. الفارس الأبيض يصطدم بصاحب الأرض اليوم في نصف نهائي إفريقيا لليد مات الضمير والإنسانية معًا قبل أن يسقط جسد «عم رمضان» على عتبات مستشفى جامعة بني سويف راجيًا نفس أكسجين موعد مباراة الأهلي وكيتارا.. المارد الأحمر يطير إلى أوغندا استعداداً للكونفدرالية مقتل مصريين وإصابة ثالث في إطلاق نار بالسودان من المعامل إلى الأسواق العالمية.. مصر وجيبوتي تعززان شراكتهما في المواصفات والجودة الأقصر تستعد لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية 25 أكتوبر الجاري ولمدة 21 يوم نظر استئناف المتهمين فى وفاة «هدير» بائعة الشاي على حبسهما سنتين مصر تواجه تنزانيا اليوم في افتتاح أمم إفريقيا لكرة الصالات بالتزامن مع ذكرى معركة المنصورة الجوية.. جامعة المنصورة الأهلية تستضيف بطلاً من أبطال أكتوبر موعد مباريات اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر.. قمم أوروبية كبرى ومواجهات حاسمة في الدوري المصري في أقل من 12 ساعة.. مباحث دكرنس تكشف لغز رضيعة مستشفى دكرنس العام

صحة ومرأة

اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة

العلماء
العلماء

نجح فريق من الباحثين في جامعة مالقة الإسبانية في تحقيق تقدم علمي قد يغيّر مستقبل علاج الألم، بعدما توصل إلى آلية تساهم في تعزيز التأثير المسكن للمورفين، مع الحد من إحدى أكبر مشكلاته، وهي فقدان فعاليته تدريجيًا مع الاستخدام المتكرر وارتفاع خطر الاعتماد عليه.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية The Journal of Pain، أن تنشيط مستقبل عصبي يُعرف باسم مستقبل الدوبامين D4 يمكن أن يزيد من قدرة المورفين على تسكين الألم، وفي الوقت نفسه يقلل من تطور ما يُعرف بـ"التحمل الدوائي"، وهي الحالة التي تتطلب زيادة الجرعة تدريجيًا للحصول على نفس التأثير العلاجي.

وأوضح الباحثون أن المورفين لا يزال أحد أقوى المسكنات المستخدمة في الطب الحديث، خاصة لعلاج الآلام الشديدة، إلا أن استخدامه لفترات طويلة يرتبط بمشكلات كبيرة، أبرزها الإدمان، وانخفاض فعاليته مع مرور الوقت، إضافة إلى آثار جانبية مثل الإمساك الشديد وتثبيط وظائف الجهازين التنفسي والقلبي.

وقالت أليسيا ريفيرا، أستاذة علم الأحياء الخلوية بجامعة مالقة وأحد المشاركين في الدراسة، إن الفريق البحثي يعمل منذ أكثر من 15 عامًا على فهم الجوانب المرتبطة بإدمان المورفين، بينما ركزت الأبحاث الحديثة على آليات التحمل الدوائي وكيفية الحد منها.

وأضافت أن النتائج الحالية تشير إلى إمكانية استخدام دواء يستهدف مستقبل الدوبامين D4 إلى جانب المورفين، بما يسمح بالحفاظ على فعاليته لفترة أطول دون الحاجة إلى رفع الجرعة، وهو ما قد يقلل من مخاطر الإدمان والمضاعفات المرتبطة بالاستخدام المزمن.

وبيّنت الدراسة أن مستقبل D4 يعمل بمثابة "مكبح عصبي" داخل الحبل الشوكي، حيث يعزز الإشارات العصبية المثبطة، ويمنع دوائر الألم من الدخول في حالة فرط الاستثارة، وهي إحدى الآليات التي تؤدي إلى ضعف استجابة الجسم للمورفين بمرور الوقت.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن التجارب أُجريت حتى الآن على نماذج حيوانية، وأن الانتقال إلى الدراسات السريرية على البشر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من فعالية هذه الاستراتيجية وسلامتها قبل اعتمادها في الممارسة الطبية.

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمهد مستقبلًا لتطوير علاجات مسكنة أكثر أمانًا، تساعد ملايين المرضى الذين يعتمدون على المورفين في السيطرة على الآلام المزمنة، مع تقليل مخاطر الإدمان وفقدان الاستجابة للعلاج.

موضوعات متعلقة