هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

نسمه غلاب -
مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة، أبرزها«ChatGPT»، في مختلف مجالات الحياة، أصبح كثير من الأشخاص يلجأون إليها للحصول على إجابات عن استفساراتهم ومعلومات في شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرا موثوقا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة. شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرًا موثوقًا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تُتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريًا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

