النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 07:39 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

بحضور الرئيسين ماكرون و الشرع سوريا وفرنسا توقعان مرحلة جديدة من التعاون الشامل

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق الثلاثاء، تشكيل لجان اقتصادية مشتركة وموسعة .

وأضاف ماكرون أن باريس ستكون شريكاً لدمشق في عدد من القطاعات، من بينها الطاقة والقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن سوريا تواجه تحديات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تمثل "فرصاً واعدة" للشركات الفرنسية، مؤكداً استمرار دعم بلاده للشعب السوري.

قال قصر الإليزية إن فرنسا وسوريا بدأتا عملية إعادة 51 مليون يورو لدمشق من أصول مصادرة من عائلة الأسد، وتقديم مساعدة تقنية لمصرف سوريا المركزي.

وأضاف أن مجموعة ⁠سي.إم.إيه سي.جي.إم الفرنسية للشحن أبرمت ⁠اتفاق شراكة مع سوريا، وأوضح ​أن ‌الاتفاق يشمل مناولة ​شحن جوي ⁠في مطار دمشق ​الدولي. وكشفت ⁠سوريا ‌في شهر مايو، عن ‌عقد مع سي.إم.إيه سي.جي.إم لتشغيل ميناءين جافين.

من جانبه، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، الشركات الفرنسية إلى "الاستثمار في سوريا الجديدة"، مشيراً إلى أن البلاد دخلت مرحلة إعادة البناء وتوفر بيئة استثمارية حديثة قائمة على القوانين والمؤسسات.

وأشار الشرع إلى أن "الموقع الجغرافي لسوريا يمنحها أهمية استراتيجية باعتبارها حلقة وصل بين البحر المتوسط والخليج والعراق"، لافتاً إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة، ومنها أزمة مضيق هرمز، "أبرزت أهمية الممرات الآمنة التي يمكن أن توفرها سوريا".

ووقعت سوريا ممثلة بوزير الخارجية ‏والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وفرنسا ممثلة بوزير الخارجية جان نويل ‏بارو، إعلان إطار تعاون شامل، بحضور الرئيسين الشرع ونظيره الفرنسي ماكرون، لتعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات عدة.

وفى وقت سابق من اليوم أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن زيارته الرسمية إلى دمشق ستتواصل كما هو مخطط لها، رغم الانفجارين اللذين وقعا في وسط العاصمة السورية صباح اليوم.

وأضاف ماكرون، عبر حسابه على منصة "إكس": "لا شيء يمكن أن يُخمد تطلعات النساء والرجال السوريين للعيش في سوريا ذات سيادة كاملة، آمنة، متعددة الثقافات وموحدة."

وأشار الرئيس الفرنسي: "هذا الصباح، تعرّفت على سوريا بكل تنوعها، ولمست الكرامة والشجاعة والعزيمة."

واختتم رسالته بالتأكيد على استمرار زيارته، قائلاً: "زيارتي مستمرة."

وكانت قد أعلنت السلطات السورية والرئاسة الفرنسية، في وقت سابق، أن الانفجارين لم يشكلا أي تهديد مباشر للرئيس الفرنسي، الذي كان قد غادر الفندق قبل وقوعهما، وواصل لقاءاته الرسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

موضوعات متعلقة