النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:50 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

ماذا دوّن ماكرون والشرع في سجل زوار المسجد الأموي؟

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجامع الأموي في دمشق برفقة الرئيس أحمد الشرع، بعد وصوله إلى سوريا في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الشرع رئاسة البلاد.

في سجل كبار الزوار، كتب الرئيس الفرنسي كلمة توثّق هذه الزيارة قال فيها: «سعيد بأن أكون في هذا اليوم، في هذا المكان، في دمشق، هذا السجل الحي لذاكرة المدينة، وما تحمله من قرون طويلة من التاريخ والأديان والحضارات. في هذا الجامع، تتلاقى المعابد الرومانية والكنائس المسيحية، لتقول جميعها وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه. في هذه الأيام غير المستقرّة التي تمر بها المنطقة، تنهض سوريا من جديد بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدته وإيمانه بالمستقبل. وفرنسا حاضرة إلى جانبه. صداقة ومحبة».

من جانبه، كتب الشرع: «الحمد لله الذي شرّفنا، وأعزّ سوريا وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها، وسنبقى خدّاماً لها ولأهلها، حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيماً من فصولها. اليوم باتت دمشق مزاراً ومعلماً لمحبيها، بصحبة رئيس فرنسا ماكرون».