النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 09:27 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة

عربي ودولي

ماذا دوّن ماكرون والشرع في سجل زوار المسجد الأموي؟

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجامع الأموي في دمشق برفقة الرئيس أحمد الشرع، بعد وصوله إلى سوريا في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الشرع رئاسة البلاد.

في سجل كبار الزوار، كتب الرئيس الفرنسي كلمة توثّق هذه الزيارة قال فيها: «سعيد بأن أكون في هذا اليوم، في هذا المكان، في دمشق، هذا السجل الحي لذاكرة المدينة، وما تحمله من قرون طويلة من التاريخ والأديان والحضارات. في هذا الجامع، تتلاقى المعابد الرومانية والكنائس المسيحية، لتقول جميعها وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه. في هذه الأيام غير المستقرّة التي تمر بها المنطقة، تنهض سوريا من جديد بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدته وإيمانه بالمستقبل. وفرنسا حاضرة إلى جانبه. صداقة ومحبة».

من جانبه، كتب الشرع: «الحمد لله الذي شرّفنا، وأعزّ سوريا وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها، وسنبقى خدّاماً لها ولأهلها، حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيماً من فصولها. اليوم باتت دمشق مزاراً ومعلماً لمحبيها، بصحبة رئيس فرنسا ماكرون».