النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 02:46 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”لا مكان للمجاملات” عموتة يحدد قواعد العمل في الأهلي.. ويكشف تشكيل جهازه المعاون قبل انطلاق المهمة عموتة يكشف كواليس وصوله إلى الأهلي.. 6 أسابيع من المفاوضات أنهت الاتفاق عموتة يرسم ملامح الأهلي الجديد.. صفقات بلا جنسية ووعود بالبطولات وائل جمعة: الأهلي يستحق كل تضحية.. وعموتة يملك مقومات النجاح اتحاد الكرة يبدأ الكشف الطبي للحكام استعدادًا للموسم الجديد حريق مفاجئ يلتهم شاحنة نقل وسط محاولات للسيطرة علي النيران في العبور الشهامة تكتب الفصل الأخير.. غرق سائق أثناء إنقاذ طفل في بنها جرس منزل يشعل الواقعة.. ضبط المتهم بالتعدي على طفل وإصابته بطوخ ”رسائل مشفّرة”.. كتاب جديد لبسام بلان عن الوطن والإنسان الداخلية السورية: الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي ولم يشكل أي تهديد مباشر خلف شاشة الهاتف.. الأمن يكشف وكراً إلكترونياً لترويج المخدرات بشبرا الخيمة الداخلية تضبط تاجر المخدرات الرقمي.. سقوط عاطل يدير صفحة لترويج الحشيش عبر السوشيال ميديا بالقليوبية

عربي ودولي

دوي انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق

دوت سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، اليوم الثلاثاء، قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق.

ووفق وسائل اعلام فأن الانفجارين وقعا قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي في دمشق، وأنهما نتجا عن عبوتين ناسفتين، لافتة الى أن موكب ماكرون غادر مقر إقامته قبل الانفجارين بقليل في طريقه إلى القصر الرئاسي لعقد محادثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن موقع الانفجارين كان خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، مشددة على أن الحادث لم يشكل أي تهديد مباشر لماكرون أو للوفد المرافق له.

وأعلنت الداخلية السورية لاحقا إصابة 18 شخصا بينهم 4 من عناصر الشرطة بالانفجارين، بينما أكد مصدر أمني سوري أن البحث جار للكشف عن المتورطين.ومن جانبها، أكدت الرئاسة الفرنسية سلامة ماكرون وأن الزيارة مستمرة رغم الانفجارين بدمشق.

يذكر أنه من المقرر أن يعقد ماكرون، الثلاثاء، محادثات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

وكان قد استهل الرئيس الفرنسي يومه بلقاء ممثلين عن المجتمع المدني، قبل التوجه إلى القصر الرئاسي لإجراء مباحثات مع الشرع، يعقبها منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية.

وتعد ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات الفرنسية، ومستقبل العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي تتصدر جدول أعمال زيارة ماكرون لسوريا وذلك بعد رفع العقوبات الأوروبية والأميركية التي فُرضت خلال سنوات الحرب.

ويضم الوفد المرافق لماكرون رؤساء كبرى الشركات الفرنسية، من بينها "سي إم آ-سي جي إم" و"توتال إنرجي"، وسط توقعات بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.

موضوعات متعلقة