النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 02:30 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طوله 15 مترًا.. السيطرة على حريق مجسم ميدان الساعة ببورسعيد منال عوض: مصر تجدد التزامها بالعمل العربي الموحد لمواجهة تغيرات المناخ والتصحر اليوم العالمي للقهوة.. متى تتحول قهوتك اليومية لخطر صحي؟ محافظ جنوب سيناء يبحث مع النواب ومشايخ وعواقل المحافظة مطالب المواطنين وسبل حلها النار كانت بركان.. الحماية المدنية تسيطر على حريق ورشة كاوتش سيارات بمنطقة حرفية ببورسعيد مدرستي السيدة عائشة الابتدائية والتربية الفكرية.. على أجندة مدير تعليم بني سويف اليوم البطاطس من 20 إلى 25 و الطماطم الـ 3 كيلو بـ 50 جنيه.. تعرف على أسعار الخضروات ببني سويف تيسيرًا على المواطنين.. إتاحة استلام شهادات التسلسل الزمني في المركز التكنولوجية بالدقهلية 7 صفقات على رادار الأهلي في يناير.. هداف فلسطين وموهبة فرنسية وجوهرة إيفوارية معتز إينو يزيح الستار لـ”النهار” على اسم مدرب يهدد قطبي الكرة المصرية.. تفاصيل خماسية وإصابات بالجملة.. موسيماني في ورطة قبل صدام مصر وجنوب أفريقيا حسين فهمي يكرم صناع «القصص» بدرع مهرجان طريق الحرير السينمائي

أهم الأخبار

الصحفي محمد جودة: طفرة التنمية غيّرت وجه القاهرة.. ومحيط القلعة استعاد رونقه بعد إزالة كوبري السيدة عائشة

الكاتب الصحفي محمد جودة - المتخصص بملف المحليات
الكاتب الصحفي محمد جودة - المتخصص بملف المحليات

أكد الكاتب الصحفي محمد جودة، المتخصص في شؤون ملف التنمية المحلية، أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية كبيرة وغير مسبوقة في ملفات تطوير الطرق والمحاور المرورية وإحياء المناطق التاريخية والقضاء على العشوائيات والمناطق غير الآمنة، وهو ما أسهم في إعادة تشكيل المشهد العمراني للعاصمة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأوضح الصحفي محمد جودة، خلال تصريحات تليفزيونية عبر الفضائية المصرية، أن العديد من المناطق بالقاهرة شهدت تحولًا جذريًا بفضل مشروعات التطوير التي نفذتها الدولة، مشيرًا إلى أن محيط قلعة صلاح الدين الأيوبي أصبح نموذجًا واضحًا لهذا التغيير بعد إزالة كوبري السيدة عائشة وإعادة تطوير المنطقة بما يتناسب مع قيمتها التاريخية والحضارية.

وأضاف أن مشروعات التطوير لم تقتصر على تحسين الشكل الحضاري فقط، بل ساهمت أيضًا في تخفيف الاختناقات المرورية واستعادة المظهر الجمالي للعديد من المناطق التاريخية، إلى جانب القضاء على العشوائيات ونقل سكان المناطق غير الآمنة إلى مجتمعات سكنية متكاملة توفر مستوى معيشة أفضل وخدمات متطورة.

وأشار الصحفي المتخصص بملف المحليات، إلى أن المواطنين أصبحوا أكثر اقتناعًا بأهمية المشروعات العمرانية التي تنفذها الدولة، وهو ما انعكس في زيادة الإقبال على السكن بالمدن الجديدة، التي باتت تمثل خيارًا مفضلًا للكثيرين الباحثين عن بيئة منظمة وخدمات متكاملة بعيدًا عن الزحام والتكدس الموجود في بعض المناطق القديمة.

وأكد أن ما تحقق في قطاعات الإسكان والطرق وتطوير المناطق التاريخية يعكس رؤية الدولة لبناء مدن عصرية قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن نتائج هذه المشروعات أصبحت ملموسة للمواطنين على أرض الواقع في مختلف المحافظات.

موضوعات متعلقة