إلغاء الغلق المبكر يعيد زخم الليل.. المحافظات تتحرك لـ«سهر آمن» وترشيد ذكي للطاقة
تبدأ أجهزة التنمية المحلية بالمحافظات تنسيق جهودها لمواكبة عودة النشاط التجاري الليلي، بعد قرار رئيس الوزراء الأخير بالعمل بالمواعيد الطبيعية وإلغاء الغلق المبكر، في خطوة من شأنها تنشيط حركة البيع والشراء وإعادة الزخم للأسواق.
ويرى خبراء أن القرار يمثل دفعة قوية للاقتصاد المحلي، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديًا جديدًا يتعلق بزيادة استهلاك الكهرباء، خاصة مع امتداد ساعات التشغيل ليلاً.
وفي هذا السياق، تتجه المحافظات بالتعاون مع الجهات المعنية إلى وضع آليات لضمان ما يمكن وصفه بـ"السهر الآمن"، من خلال ترشيد الاستهلاك وإدارة موارد الطاقة بشكل أكثر كفاءة، بما يحافظ على استقرار الشبكة القومية للكهرباء دون التأثير على النشاط التجاري.
دعم الإضاءة الموفرة داخل المحال
تعمل بعض الجهات المحلية على تشجيع أصحاب المحال والمنشآت التجارية على استخدام أنظمة إضاءة حديثة موفرة للطاقة، بدلًا من الإضاءة التقليدية مرتفعة الاستهلاك، بهدف تقليل الأحمال خلال ساعات الذروة الليلية.
التوسع في حلول الطاقة الشمسية
تشهد المرحلة الحالية ترويجًا متزايدًا لاستخدام الطاقة الشمسية داخل المحال التجارية، باعتبارها أحد الحلول المستدامة التي تساعد في تقليل فاتورة الكهرباء، خاصة مع زيادة ساعات العمل بعد قرار تمديد النشاط الليلي.
وتشير تقديرات إلى أن الاستثمار في الطاقة الشمسية قد يساهم في تحقيق استقرار نسبي في التكاليف التشغيلية على المدى الطويل، إلى جانب تقليل الضغط على الشبكة الكهربائية.
التوازن بين الانتعاش الاقتصادي والطاقة
تؤكد مصادر محلية أن الهدف الأساسي هو تحقيق معادلة متوازنة بين دعم النشاط الاقتصادي من جهة، والحفاظ على موارد الطاقة من جهة أخرى، من خلال سياسات ترشيد واستخدام تكنولوجيا أكثر كفاءة داخل المنشآت التجارية.
وعي جديد لدى أصحاب الأنشطة التجارية
بدأ عدد من أصحاب المحال في التوجه نحو حلول بديلة لتقليل استهلاك الكهرباء، مدفوعين بزيادة ساعات العمل، وهو ما يعكس تحولًا تدريجيًا في ثقافة إدارة الطاقة داخل القطاع التجاري.





















.jpg)

