تفويج 20 بصاً من القاهرة ضمن مشروع عودة السودانيين إلى الديار.. وديوان الزكاة يعلن طي ملف العالقين بالباخرة “سيناء”
بجهود مكثفة وتنظيم كبير تواصلت بالقاهرة اليوم عمليات تفويج السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى البلاد، حيث انطلقت 20 باصا سفرياً تقل 980 عائداً، بواقع 11 بصاً من منطقة عابدين و9 بصات من منطقة المطبعة، وذلك ضمن مشروع “العودة إلى الديار” الذي تنفذه الأمانة العامة لديوان الزكاة بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وأكد رئيس لجنة العودة إلى الديار بالأمانة العامة لديوان الزكاة، الدكتور الأمين علي عبد القادر، أن عمليات التفويج اليوم تمت بالتنسيق والتعاون بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل، موضحاً أن الأولوية في الدعم والترحيل مُنحت للأسر الأكثر احتياجاً والمتعثرة في سداد الإيجارات، خاصة بالمناطق التي تضم أعداداً كبيرة من السودانيين مثل “بدر” و”6 أكتوبر”.
وأشاد عبد القادر بالتعاون الكبير الذي أبدته الحكومة المصرية، وما وفرته من تسهيلات أسهمت في انسياب إجراءات العودة الطوعية، مؤكداً استمرار جهود الديوان واللجنة في تفويج السودانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.
من جانبه، أوضح الأستاذ حسن خالد، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية، أن اللجنة نفذت اليوم تفويج عشرين بصاً ضمن برنامج “العودة إلى الديار”، مؤكداً استمرار عمليات التفويج للمواطنين الذين أكملوا إجراءات التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للجنة.
ودعا حسن خالد المواطنين الراغبين في العودة إلى الالتزام بضوابط اللجنة والسلطات السودانية والمصرية، من خلال حمل الوثائق الثبوتية، والالتزام بحقيبة سفر شخصية لكل مواطن، بما يضمن انسياب حركة العودة بكل سهولة ودون تعطيل.
وفي السياق، أعلن المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، من موقف العزيزية بعابدين، انفراج أزمة العالقين بالباخرة “سينا” من مواطني منطقة أبيي، مؤكداً أن الأزمة تم احتواؤها بعد التحقق من هويات العائدين.
وأوضح وداعة أن كل من يثبت امتلاكه وثيقة دخول معتمدة سيسمح له بالدخول، فيما سيتم التعامل مع من لا يثبت ذلك وفقاً لقانون الأجانب، مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به هيئة وادي النيل وجهودها في احتواء الأزمة .





.jpg)






