بوصول الأمين العام لديوان الزكاة إلى القاهرة….إطلاق أكبر حملة لإعادة السودانيين من مصر وتدشين 100 باص السبت المقبل
في تحرك يعكس تصاعد الجهود لدعم السودانيين المتأثرين بالحرب، وصل الأمين العام لديوان الزكاة إلى القاهرة، لقيادة حزمة من المبادرات الإنسانية الرامية إلى معالجة أوضاع الأشقاء السودانيين بمصر، وفي مقدمتها ملف الغارمين بالسجون المصرية، والإشراف على إطلاق أكبر حملة للعودة الطوعية إلى البلاد، والتي تتضمن تدشين مائة باص سفري يوم السبت المقبل.
وأكد الدكتور الأمين علي عبد القادر، ممثل ديوان الزكاة اكتمال جميع الترتيبات للمرحلة الأولى من البرنامج، موضحًا أنها تستهدف تفويج ١٠ آلاف مواطن سوداني من مصر إلى السودان، بالتنسيق بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل، في إطار خطة إنسانية واسعة لتخفيف معاناة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وأوضح أن القاهرة شهدت اليوم تفويج عشرين باصا تقل 980 راكبًا، بالتنسيق بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل، مشيرًا إلى أن البرنامج ركز على الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة المقيمة في منطقتي بدر و6 أكتوبر، مع إعطاء الأولوية للأسر المتعثرة في سداد الإيجارات والظروف المعيشية الصعبة.
وأشاد عبد القادر بالتعاون الكبير الذي تبديه الحكومة المصرية في تسهيل إجراءات العودة الطوعية، مؤكدًا أن التنسيق المستمر مع الجهات المصرية أسهم في انسياب عمليات التفويج وتقديم التسهيلات اللازمة للعائدين.
وفي السياق ذاته، أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية طيّ أزمة 104 من أبناء منطقة أبيي الذين ظلوا عالقين على متن الباخرة “سيناء”، بعد التوصل إلى معالجة وطنية وإنسانية للأزمة عقب تدقيق هوياتهم واستكمال الإجراءات المطلوبة.
وقال رئيس اللجنة، المهندس محمد وداعة، إن التأخير الذي صاحب دخول العالقين لم يكن بسببهم، وإنما نتيجة تعقيدات إجرائية وغياب المسؤولية في التعامل مع الملف خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن جميع العالقين وصلوا وهم في حالة صحية جيدة، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة وادي النيل، والتي وفرت الرعاية اللازمة طوال فترة الانتظار، إلى جانب تعاون السلطات السودانية في الوصول إلى الحل.
وأضاف وداعة أن اللجنة واجهت محاولات من جهات لم يسمها لعرقلة مبادرة العودة الطوعية خدمةً لأغراض شخصية، مؤكدًا أن تلك المحاولات لن تثني اللجنة عن أداء رسالتها الإنسانية والوطنية.
وشدد على أن التمويل المخصص لبرامج العودة الطوعية يأتي من أموال المسؤولية المجتمعية للشعب السوداني، ويُوجَّه بالكامل لخدمة المواطنين المتضررين من الحرب، مؤكدًا أن لجنة الأمل ستواصل تنفيذ برامجها بالتنسيق مع ديوان الزكاة والجهات الوطنية، لضمان عودة آمنة وكريمة للسودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، وتقديم العون للفئات الأكثر احتياجًا في هذه المرحلة الاستثنائية.





.jpg)






