بالصور| تصفيق ودهشة في محطة الشهداء.. عروض مفاجئة لذوي القدرات الخاصة تحول المترو إلى مسرح للفن
في مشهد استثنائي لاقى تفاعلًا واسعًا من المواطنين، تحولت محطة الشهداء بمترو الأنفاق إلى مساحة نابضة بالفن والإبداع، بعدما فاجأت فرقة فصول تنمية المواهب لذوي القدرات الخاصة التابعة لدار الأوبرا المصرية الركاب بعروض فنية متنوعة، وسط أجواء من البهجة والاندهاش.
وتوقف العديد من الركاب عن استكمال رحلاتهم اليومية لمتابعة الفقرات الفنية، فيما حرص آخرون على تصوير العروض وتوثيقها عبر هواتفهم المحمولة، بينما ملأت التصفيقات أرجاء المحطة تعبيرًا عن الإعجاب بالمستوى الفني والأداء المتميز لأعضاء الفرقة، الذين نجحوا في جذب أنظار الحضور وإضفاء أجواء مختلفة داخل واحدة من أكثر محطات المترو ازدحامًا.
وتأتي الفعالية برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، في إطار توجه الوزارة نحو توسيع نطاق الوصول إلى الفنون والثقافة، والخروج بها من القاعات والمسارح التقليدية إلى الفضاءات العامة، بما يسهم في نشر الوعي الثقافي وترسيخ قيم الجمال والإبداع، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من القضايا المجتمعية من خلال الفنون.
كما أُقيمت الفعالية بدعم من الفريق كامل الوزير وزير النقل، وبالتعاون مع الهيئة القومية للأنفاق وشركة إدارة وتشغيل الخطين الأول والثاني لمترو الأنفاق، ضمن رؤية تستهدف تحويل المرافق العامة إلى منصات ثقافية مفتوحة تتيح للمواطنين التفاعل المباشر مع الفنون في حياتهم اليومية.
وقدمت الفرقة باقة من الأغاني الوطنية والتراثية التي عكست مواهب أعضائها وقدراتهم الفنية، حيث تفاعل الركاب مع الفقرات بشكل لافت، مرددين كلمات الأغاني ومشاركين في الأجواء الاحتفالية التي سادت المحطة، في مشهد جسد حالة من التقارب الإنساني والتفاعل الإيجابي بين الفنانين والجمهور.
وأكدت وزارة الثقافة أن مشاركة فرقة ذوي القدرات الخاصة التابعة لدار الأوبرا المصرية تحمل رسالة تقدير واعتزاز بأصحاب الهمم، وتعكس الإيمان بقدراتهم الإبداعية وإمكاناتهم الكبيرة، فضلًا عن إبراز النماذج المتميزة التي نجحت في إثبات حضورها الفني من خلال البرامج والأنشطة التي تحتضنها دار الأوبرا.
ويُعد فصل ذوي القدرات الخاصة أحد أبرز مشروعات فصول تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية، حيث تأسس في أبريل 2018 بمشاركة 25 طفلًا وشابًا بالقاهرة، قبل أن تمتد التجربة إلى الإسكندرية ودمنهور، ليصبح نموذجًا رائدًا في مجال دمج وتمكين أصحاب الهمم عبر الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عبد الستار.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من السعادة والتقدير، حيث حرص عدد كبير من الركاب على التقاط الصور التذكارية مع أعضاء الفرقة، تعبيرًا عن إعجابهم بما قدموه من أداء متميز، في مشهد أكد مجددًا قدرة الفن على صناعة البهجة، وتعزيز قيم الدمج والمشاركة المجتمعية.





























.jpg)






