مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية
فجّر الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، مفاجأة مدوية في الأوساط الفنية والإعلامية، بإعلانه الرسمي والنهائي عن عدم نية الترشح مجدداً لمقعد النقيب فور انتهاء دورته القانونية الحالية.
وجاء هذا القرار الصادم لينهي حقبة من الجدل الإداري والفني المستمر، معلناً رغبته القاطعة في العودة إلى "مكانه الطبيعي" كشاعر وملحن ومطرب قائلاً :"سأستكمل فترتي احتراماً للجميع"، وذلك في تصريحات تليفزيونية له، مؤكداً التزامه التام باستكمال فترته النقابية الحالية حتى آخر يوم لها، وذلك احتراماً لأعضاء الجمعية العمومية وثقتهم الكبيرة التي أولوه إياها.
وأوضح النقيب الحالي أن العمل العام استهلك الكثير من وقته وجهده على حساب مشروعه الفني وعائلته، مشيراً إلى أنه يفضل حالياً التركيز على حياته الشخصية بعد أن أصبح "جداً"، وتوجيه طاقته الإبداعية لصناعة الأغنية التي غاب عن كواليسها طويلاً بسبب الأزمات النقابية المتلاحقة.
ويعد هذا الإعلان ليس الأول من نوعه، فقد واجه الفنان ضغوطاً إدارية وأزمات حادة قادته سابقاً إلى حافة الاعتزال النقابي والاستقالة في مناسبات متعددة، أبرزها:أزمة "فيديو الشرقية" المجتزأ: قبل أسابيع قليلة، لوّح كامل بالابتعاد عقب أزمة تسريب فيديو منسوب إليه فُهم منه الإساءة لأهالي الشرقية (والذي اعتذر عنه لاحقاً مؤكداً تحريفه)، حيث علّق بمرارة آنذاك: "ورحمة والدي أنا من سنة كنت همشي.. اللي عايز يسرق أنا سيبهاله".
كما أعلن قبل سنتين استقالته رسمياً عبر صفحته على "فيسبوك" ملوّحاً بتفويض المجلس لإدارة شؤون النقابة نتيجة الضغوط المتزايدة، قبل أن يتراجع عنها تحت إلحاح ومطالبة الجمعية العمومية والمجلس باستمراره.




.png)












.jpg)


.jpg)
.jpg)






