النهار
الجمعة 14 أغسطس 2026 03:52 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجارية الإسكندرية تعلن استمرار فعاليات برنامج ”فرصتي” لدعم الشباب الشوارع غرقت.. استغاثات بسبب كسر ماسورة مياه بقرية الرحمانية قبلي في قنا جامعة المنوفية تحقق إنجازًا عربيًا.. طلاب الهندسة الإلكترونية يحصدون المركز الثاني في جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026 غدًا.. لجنة الحج بنقابة الصحفيين تحتفل بالمولد النبوي وقرعة على عمرات مجانية أثناء جلسة صلح.. النيابة تصرح بدفن جثامين ضحايا جريمة 15 مايو أمريكا تعلن الاعتراف بسيادة اليابان على جزر كوريل المتنازع عليها مع روسيا هتوصلك لغاية باب البيت.. القبض على عاطل لاتهامه بالترويج للمواد المخدرة على مواق التواصل الاجتماعي من تجارة المخدرات.. الداخلية تكشف قضية غسل أموال بقيمة 200 مليون جنيه ”تتنازع عليها مع روسيا” .. ما هي جزر الكوريل التي أقرت أمريكا بسيادة اليابان عليها؟ لمدة 7 أيام.. غلق كلى بميدان رامو في الجيزة لرفع الكمر الخرسانى بمشروع القطار الكهربائى بدءا من الغد الأهلي يعلن التعاقد مع محمود صلاح 5 مواسم كيف يدعم الإنتاج الحربي الصناعة الوطنية لتحقيق 100 مليار دولار صادرات؟

سياسة

مساعد وزير التعليم: تحديد نسبة النجاح في مادة التربية الدينية بـ65% ”مقترح صائب”

الدكتور أكرم حسن
الدكتور أكرم حسن

أعلن الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لشؤون تطوير المناهج، عن إجراء تعديلات في محتوى مناهج اللغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية والمسيحية، وذلك للمرحلة الابتدائية.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، والتي خُصصت لمناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة المقدمة للحكومة بشأن سبل مواجهة ظواهر التحرش والتنمر والعنف داخل المدارس.

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لشؤون تطوير المناهج، أن الوزارة تحرص على تحقيق التوازن بين منهجي التربية الدينية الإسلامية والمسيحية، مشيرًا إلى أنهما يعتمدان بشكل رئيسي على ترسيخ القيم الأخلاقية، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات جديدة تتعلق باحتساب مادة التربية الدينية ضمن المواد المؤثرة في النجاح والرسوب.

وأضاف، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، أن المقترح الخاص بأن تكون نسبة النجاح في مادة التربية الدينية 65% هو "مقترح صائب" ويخضع حاليًا للدراسة، نظرًا لما تمثله هذه المادة من أهمية كبيرة في ترسيخ القيم والمبادئ لدى الطلاب.

وشدد مساعد الوزير على أن الدور التربوي لوزارة التربية والتعليم ليس أمرًا ثانويًا أو هامشيًا، بل هو ركيزة أساسية لا يمكن التخلي عنها، قائلاً: "المدرسة لا تقدم فقط تعليمًا عصريًا، بل هي الحاضنة التربوية الأولى للنشء والشباب".

وأشار إلى أن الوزارة تسعى إلى غرس القيم المجتمعية لدى الطلاب، موضحًا أن عزوف عدد من الطلاب عن الذهاب إلى المدارس خلال الفترة الماضية أسهم في بروز بعض الظواهر السلبية داخل المجتمع المدرسي.

واختتم الدكتور أكرم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن غياب الدور التربوي في المراحل السابقة أدى إلى انتشار سلوكيات غير مرغوبة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل بجدية لاستعادة دور المدرسة كمؤسسة تربوية وتعليمية، وتعزيز حضور الطلاب داخلها من جديد.