النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:20 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حققن اللقب الـ11 في أخر 4 سنوات.. سيدات يد الأهلي يكسرن الهيمنة الأنجولية ويتوجن بعرش أفريقيا بعد غياب 47 عامًا ناقوس الخطر يدق في التتش.. تراجع أداء مروان عطية يكشف هشاشة دفاع الأهلي إصابة 3 أشخاص في حريق سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط خلال منتدى مصر.. جمعية خبراء الضرائب: القانون الضريبي الموحد ضرورة استراتيجية رئيس جامعة بنها من معرض «تراثنا»: توظيف الابتكار يفتح أسواقًا جديدة أمام الحرف ياسر إبراهيم يقترب من العودة لتدعيم دفاع الأهلي أمام كيتارا في الكونفدرالية حسام الزناتي صاحب القرار في اختيار مدرب أجنبي لجهاز معتمد جمال بالزمالك هل يتحول قطاع الطيران المصري إلى مصدر أقوى للدولار؟ شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس

عربي ودولي

هل تنسف الحرب اتفاق الساعات الأخيرة بين واشنطن وطهران؟

المفاوضات الإيرانية الأمريكية إلي أين؟

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

دخلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية أخطر مراحلها، بعدما تحولت الساعات التي كان يُفترض أن تشهد الإعلان عن اتفاق تاريخي بين واشنطن وطهران إلى ساحة تصعيد عسكري جديد بين إيران وإسرائيل، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل التفاهمات التي كانت تقترب من خط النهاية. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف أن واشنطن كانت على وشك الإعلان عن اتفاق مع إيران خلال أيام قليلة، مؤكداً في تصريحات إعلامية أن الاتفاق كان يمكن توقيعه "الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء" من هذا الأسبوع قبل أن تعصف به التطورات العسكرية الأخيرة، كما دعا طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات قائلاً:"لقد أطلقتم صواريخكم.. هذا يكفي وعودوا للتفاوض".

وأطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، رداً على غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، معلنة أن الهجوم يحمل رسالة واضحة مفادها أن أي استهداف لحلفائها في المنطقة لن يمر دون رد.

ثم شنت تل أبيب سلسلة غارات داخل الأراضي الإيرانية استهدفت مواقع عسكرية، كما توسعت الضربات لتشمل منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة والبتروكيماويات.

وفي مؤشر على حجم القلق الأمريكي، أجرى ترامب اتصالات مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالباً منه عدم توسيع دائرة الرد العسكري على إيران، معتبراً أن أي تصعيد جديد قد يهدد فرص التوصل إلى اتفاق طال انتظاره، إلا أن إسرائيل مضت في تنفيذ غاراتها رغم الضغوط الأمريكية، ما كشف عن وجود تباينات واضحة بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

ورغم التصعيد، أكد ترامب أن المفاوضات لم تنهاَر بالكامل وأن الاتفاق ما زال ممكناً.

وفي هذا السياق، قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على ضبط إيقاع التصعيد الحالي ومنع تحوله إلى حرب مفتوحة، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تنخرط بشكل مباشر في المواجهة رغم الضربات الإسرائيلية ضد إيران، وهو ما يعكس رغبتها في إبقاء الأزمة تحت السيطرة. ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.

وأضاف فارس أن طهران تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة الحصار البحري الأمريكي والتداعيات الاقتصادية المتزايدة، ما يجعلها غير مستعدة للقبول باتفاق يحقق المصالح الأمريكية فقط. وأوضح أن إعلان واشنطن عدم حصول إيران على أموالها المجمدة يمثل عقبة رئيسية أمام المفاوضات، مؤكدًا أن الجانب الإيراني قد يبدي مرونة بشأن برنامجه النووي أو تجميد بعض جوانبه، لكنه لن يتنازل عن مطلب الإفراج عن أمواله المجمدة، باعتباره أحد أهم المكاسب التي يسعى لتحقيقها من أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة. ولذلك فإن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بقدرة الطرفين على تجاوز هذه الخلافات الجوهرية بالتوازي مع احتواء التصعيد العسكري القائم في المنطقة.

ويرى مراقبون أن ما جرى قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة التفاوض مؤقتًا، لكنه لا يلغيها

موضوعات متعلقة