النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:34 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الغرفة التجارية بالإسماعيلية تقرر إقامة معرض ”أهلاً مدارس 2026” بنادي المنتزه لمدة شهر كامل ريهام عياد تقاضي أصحاب 3 صفحات على مواقع التواصل بتهمة الإساءة والتشهير تحذير رسمي من هيئة قضايا الدولة: لا تنساقوا وراء الشائعات.. والمصادر المعتمدة فقط هي المرجع غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين التنفيذي للإسكوا ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك

حوادث

”بيشتمني فى البلكونة والشارع” أم لـ 4 أطفال تطلب الخلع بعد 7 سنوات من المعاناة

تعبيرية
تعبيرية

لم تكن تتصور أن البيت الذي دخلته وهي تحمل حلم كل فتاة بالاستقرار سيصبح يوما مكانا تتهرب فيه من الصوت قبل الكلمات، ومن الخلاف قبل أن يبدأ، ومن لحظات التوتر التي كانت تسبق أي نقاش بينهما.

بهذه الكلمات بدأت سماح، البالغة من العمر 28 عاما، حديثها، وهي تروي رحلة زواج استمرت 7 سنوات انتهت بها إلى محكمة الأسرة، بعد سلسلة طويلة من المحاولات والصبر قبل أن تحسم قرارها بطلب الخلع.

في البداية لم تكن هناك مشكلات كبيرة، كانت الخلافات عادية كما يحدث في أي بيت، لكن مع مرور الوقت بدأت أشعر أن أي كلمة قد تشعل الخلاف، وأن صوته يرتفع بسرعة كبيرة، الأمر الذي كان يسبب لي خوفا دائما من لحظة أي نقاش بيننا.

في كثير من الأحيان، كان يشتد الخلاف بيننا فيخرج إلى"بلكونة"، المنزل ويبدأ في رفع صوته بالصراخ، بينما أظل داخل البيت أشعر أن الجيران جميعا يسمعون ما يحدث، دون أن أستطيع فعل أي شيء.

"كنت بسيب البيت وأمشي بعض الأحيان لبيت والدي" ثم يعود محاولات الصلح والتواصل من أجل الأطفال، وكنت أوافق على العودة من أجلهم، معتقدة أن هذا هو حال كثير من البيوت وأن الأمور قد تتحسن مع الوقت.

لكن تكرار هذه الدائرة كان يرهقني نفسيا أكثر مع كل مرة، في كل مرة كنت أعود فيها، كنت أشعر أن شيئًا بداخلي يزداد تعبا، لم أعد أعيش في راحة، بل أصبحت أعيش في انتظار الخلاف التالي.

وبصوت هادئ: "لست هنا لأهاجم أحدًا أو أصفه بالسوء، فقد طلبت الانفصال أكثر من مرة لكنه كان يرفض، إلى أن وصلت إلى مرحلة شعرت فيها أنني لم أعد قادرة على الاستمرار، حاولت كثيرا الحفاظ على البيت طوال 7 سنوات، وأنجبت 4 أطفال، وكنت أتمسك بالصبر من أجلهم، لكنني في النهاية إنسانة ولدي طاقة لا بد أن تنتهي".

وتختم سماح حديثها قائلة: لم أعد أفكر سوى في إيقاف هذه الدائرة المرهقة، أريد فقط أن أعيش أنا وأطفالي في بيت هادئ، خالٍ من الخوف والتوتر.

ولا تزال الدعوى رقم 521 لسنة 2025 منظورة أمام محكمة الأسرة بزنانيري، في انتظار الفصل فيها.

موضوعات متعلقة