”دي كابريو” يحذر من انهيار السينما التقليديه لصالح المنصات الرقميه
أثار تصريح النجم العالمي ليوناردو ديكابريو، الذي حذر فيه من الخطر الذي يهدد صناعة السينما، جدلًا واسعًا ووضع مستقبل دور العرض تحت المجهر، مما دفع «النهار» إلى مناقشة النقاد حول مصير السينما التقليدية في هوليوود، وهل يمكن أن تتراجع أو تختفي في ظل هيمنة التكنولوجيا والمنصات الرقمية المتسارعة.
أكدت الناقدة الفنية حنان أبو الضياء أن التكنولوجيا أصبحت تتحكم في كل شيء، وأن المنصات الرقمية مثل نتفليكس باتت ذات أهمية كبرى، بل وتنتج أفلامًا حازت جوائز عالمية مثل "روما"، موضحة أن سرعة العصر دفعت الجمهور للاعتماد على المنصات والهواتف المحمولة في متابعة المحتوى، ما جعل دور التلفزيون التقليدي في المشاهدة الدرامية يتراجع بشكل كبير.
وأفادت أن سهولة الوصول للمحتوى عبر المنصات تجعل المشاهد أقل ميلًا للذهاب إلى السينما، ما يمهد لتحول تدريجي في عادات المشاهدة.
ورغم توقعها حدوث هذا التغيير مع مرور الوقت، شددت على أن السينما ستبقى محتفظة ببريقها، فمشاهدة الفيلم على الشاشة الكبيرة وخاصة بتقنيات مثل 3D و4D لا يمكن أن تعادلها الأجهزة الصغيرة.
وأشارت إلى أن في حال تمكنت الهواتف والكمبيوتر من عرض الأفلام بتقنيات 3D و4D سيزداد اعتماد الجمهور على المنصات، ما قد يقلل تدريجيًا من قيمة السينما خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار حضورها لفترة، موضحة بذلك اختفاء أعمال كنا نظن أنها ثابتة مثل "توم وجيري" من التلفزيون.
وأكد الناقد الفني محمود قاسم أن تطور التكنولوجيا غير مكان ووسيلة عرض الأفلام، بعدما أصبح بإمكان المشاهد متابعة أعماله من المنزل دون الحاجة للذهاب إلى السينما، موضح أن الفن سيظل حاضرًا، وأن السينما ستستمر في الإنتاج والتنوع، بما في ذلك تقنيات المشاهدة المجسمة داخل المنازل.
ويرى قاسم أن هذا التطور سيعزز الجانب الثقافي عالميًا، فيما سيفرض على صناع السينما رؤى جديدة تحدد كيفية عرض الأفلام بما يحافظ على استمرار التجربة السينمائية بشكل متجدد.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



