النهار
السبت 18 يوليو 2026 12:40 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

عربي ودولي

خواجة: العقوبات الأمريكية استهداف للدولة اللبنانية وحراك رئيس البرلمان يهدف لوقف شامل للحرب

أكد عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب محمد خواجة، أن العقوبات والتهديدات الأمريكية الأخيرة التي طالت عدداً من القياديين في حركة أمل ومؤسسات وطنية جامعة كالجيش اللبناني والمديرية العامة للأمن العام، لا تستهدف شخص رئيس البرلمان نبيه بري وحده، بل هي عدوان مباشر على الدولة اللبنانية برمتها، ووصف خواجة هذه الإجراءات بـ "السيف الأعمى" الذي تشهره الإدارة الأمريكية بهدف إخضاع المنطقة بأسرها، وتطويعها لتمرير المشروع الأمريكي-الإسرائيلي في الشرق الأوسط، مشدداً على أن واشنطن لا ترى في المنطقة سوى مصالح الكيان الإسرائيلي، وأن ما تسميه "علاقات صداقة" مع بعض الدول لا يتعدى كونه علاقات تبعية لا تخدم سوى الأمن الإسرائيلي.
وأوضح خواجة أن حصر دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في الإطار التفاوضي والاتصالات الدبلوماسية الدولية والإقليمية التي لا تهدأ، هو نوع من الظلم لمكانته؛ إذ إن الرجل يرسخ اليوم معادلة وطنية أساسية تقوم على التلاحم والتماسك المجتمعي في مواجهة الخطر الإسرائيلي الذي يستهدف اللبنانيين جميعاً دون استثناء، محذراً من أن أي خلل في هذه المعادلة داخلياً أو خارجياً سيفضي إلى عواقب وخيمة على لبنان، وأشار إلى أن الرئيس بري يحمل منذ أشهر هماً وطنياً جامعاً لحماية البلاد، نابعاً من مسؤولياته الدستورية والسياسية، ومقاربته للأزمة تنطلق من ثوابت وطنية شاملة لا من منطلق مصلحة مكون بعينه، رغم أن المكون الشيعي يتعرض اليوم لحرب إبادة ومجازر إسرائيلية مجرمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وفي الشأن الميداني وطروحات التهدئة، حسم النائب خواجة الموقف برفض كتلة التنمية والتحرير المطلق لأي صيغ مجتزأة أو وقف جزئي ومؤقت لإطلاق النار، معتبراً أن القبول بتهدئة مناطق معينة على حساب الاستفراد الإسرائيلي بالجنوب هو أمر مرفوض تماماً، ولن يحقق استقراراً مستداماً لأن الحريق الذي يشتعل في أي بقعة من لبنان سيؤدي حتماً إلى اشتعال بقية المناطق، مؤكداً أن جهود الرئيس بري الحالية والمستقبلية تتركز حصراً على وقف الحرب برمتها، ووضع حد نهائي لجرائم التجريف والتدمير والمجازر اليومية بحق المدنيين العزل.
وفيما يخص الجبهة الداخلية، شدد خواجة على قدرة رئيس المجلس على بناء جسور التواصل والتحاور مع كافة القوى، بما فيهم الخصوم السياسيين، بهدف تقريب وجهات النظر ومنع تفجير البلاد أو الذهاب نحو حرب داخلية، لافتاً إلى أن الرئيس بري ينطلق دائماً من قاعدته الشهيرة "أن من كانت إسرائيل عدوته فهي عدوة كافية"، مبيناً أن الخلافات الداخلية لا تتعدى كونها خصومة سياسية، وهو ما جعل للرجل مكانة واحتراماً لدى الجميع حتى ممن يختلفون معه، إدراكاً منهم أنه لولا وجود العقلاء لكان وضع لبنان اليوم أسوأ بكثير.