النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 05:36 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار قضائي جديد بشأن فضل شاكر وتخلية سبيله بانتظار حسم ملف عبرا(خاص) الفار يذبح حلم مصر.. قانون الفيفا يفضح قرار إلغاء الهدف المصري أمام الأرجنتين لجنة الشئون العربية بـ«الصحفيين» تشكر وزارة الخارجية على تعاونها المثمر.. وتعلن تسليم أوراق التصديق بالنقابة صندوق إعادة إعمار إيران.. هل ستديره الحكومة أم سيمتد نفوذ الحرس الثوري إليه؟ هاني أبو ريدة.. هل أصبحت العلاقات والنفوذ أهم من الدفاع عن حقوق مصر؟ نهاية مأساوية لمشجع أثناء متابعة مباراة مصر والأرجنتين بالإسكندرية هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة الجلوس نصف ساعة دون حركة قد يزيد خطر الوفاة بالسرطان.. دراسة تكشف السبب ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية و39 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة أدوية التخسيس الرائجة تحت المجهر.. دراسة تربط استخدامها بمشكلات في صحة العظام لدى المسنين أبو العزم يتلقى التهنئة من عبد العال وأحمد ضيف.. تأكيد على تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون «بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست

حوادث

تزايد قضايا الخلع بسبب الخيانة في شهر العسل.. وخبيرة تكشف الحل

خيانة زوجية
خيانة زوجية

أصبحت قضايا الخلع واحدة من أبرز الملفات الاجتماعية التي تشهدها محاكم الأسرة في مصر خلال السنوات الأخيرة، بعد أن تحول من قانون استثنائي إلى خيار شائع بين النساء الباحثات عن إنهاء زواج فاشل بطريقة سريعة ومضمونة قانونيًا.

وتعليقًا على هذا قالت إيمان عبدالله، استشاري الصحة النفسية والاجتماعية، إن قانون الخلع الذي طُبق في مصر عام 2000 فتح الباب أمام النساء للحصول على الطلاق دون الحاجة لإثبات أخطاء الزوج، على عكس دعاوى الطلاق العادية التي تتطلب إثبات الضرر، موضحة أن هذا ما جعل الكثير من السيدات يعتبرنه الطريق الأسرع والأقل تعقيدًا.

وأضافت من خلال تصريحاته لـ "النهار"، أن «الخلع في بدايات تطبيقه كان يُنظر إليه على أنه أمر مُحرج للزوجين، سواء للرجل أو للمرأة، لكن مع مرور الوقت وارتفاع مستوى الوعي والثقافة أصبح أكثر قبولا اجتماعيًا»، مؤكدة أن ذلك «لا يعني بالضرورة وعيا كاملا، بل أحيانًا غياب التوعية الكافية التي تُحوّل الطلاق إلى عملية إيجابية تحفظ كرامة الطرفين».

وأشارت عبدالله إلى أن ضعف الروابط الأسرية أحد أبرز أسباب هشاشة العلاقات الزوجية، موضحة«زمان كانت الأسرة الممتدة الجد والجدة والأعمام بتوفر دعم حقيقي للزوجين، وكان في وعي واحتواء، عشان كده معدلات الطلاق كانت أقل، خصوصًا في الريف».

وأضافت أن العوامل المادية تؤدي دورًا مهمًا، فالفقر أو عدم الاستقرار الوظيفي أو سفر الزوج لفترات طويلة قد تدفع المرأة إلى طلب الخلع، لافتة إلى أن «دخول المادة بشكل مفرط في الزواج بيحوّل العلاقة لشراكة مادية مش عاطفية».

وترى استشاري الصحة النفسية أن الجيل الجديد يعاني من نقص في مهارات الصبر والتفاهم، «الجيل الحالي أقل تحملًا، وغياب الحوار والصداقة بين الزوجين بيخلّي الخلافات الصغيرة تتراكم وتتحول لأزمات كبيرة».

وأضافت أن السوشيال ميديا أصبحت سببًا مباشرًا في كثير من الأزمات، قائلة: «منصات التواصل سببت كوارث حقيقية.. مقارنات مستمرة، وخيانة أسهل، بل وفيه حالات خيانة بتحصل حتى في شهر العسل ودي بتيجي قدامي كتير».

وأكدت عبدالله أن غياب التأهيل النفسي قبل الزواج هو أحد أهم أسباب فشل العلاقات، مضيفة:

«دلوقتي مافيش أسرة بتتدخل تحل الخلافات زي زمان، ومفيش تأهيل نفسي ولا تدريب على مهارات التعامل بين الأزواج».

وتابعت أن الأهل قدوة للأبناء في إدارة العلاقات، مشيرة إلى أن المجلس القومي للمرأة كشف عام 2022 أن نحو 50% من الشابات يعتبرن الصحة النفسية أهم من الاستمرار في الزواج، وهو ما يعكس تغيرًا كبيرًا في المفاهيم الاجتماعية.

واختتمت حديثها مؤكدة أن الأزواج الذين يعانون من افتقار في التواصل العاطفي هم الأكثر عرضة للخلع المبكر، مشددة على أهمية وجود دعم نفسي حقيقي داخل العلاقة لتجنب الوصول إلى الطلاق.

موضوعات متعلقة