النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:46 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟

د. محمد عبود
د. محمد عبود

أربك الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، الداخل الإسرائيلي بعد تصريحات مهمة وخطيرة عن استخدام إسرائيل لفزاعة معاداة السامية لإرهاب خصومها الفكريين، وعن شغل اللجان الإلكترونية الذباب الإسرائيلي وعلى رأسهم إيدي كوهين.

ودون «عبود» عبر صفحته على «فيسبوك»: «كنت قد تحدثت عن التمييز بين اليهودية كديانة سماوية لها كل الاحترام، والصهيونية كحركة سياسية واستعمارية تستحق المواجهة»، مضيفاً: «معاداة السامية تهمة يتم توظيفها لإسكات الانتقادات، خاصة أن العرب ساميون قبل غيرهم، وأن الأغلبية الإشكنازية يهود من أصول أوروبية مثل نتنياهو وشارون ورابين وغيرهم تشكك كثير من الدراسات والأبحاث في انتسابهم للعرق السامي».

وذكر أن هذه التصريحات تحولت فجأة إلى حالة استنفار في السوشيال ميديا العبرية، وربما يجده إيدي كوهين فرصة لتلميع وجهه العكر على القناة 14 أو القناة I24، ربما يرفع ذلك من شأنه في أوساط اليمين، مؤكداً أن هذا الاستنفار، يعني أن: «الرسالة وصلت، وإيدي كوهين بحماقته وفر علينا مجهود ترجمتها للغة العبرية»، ويعني أن هناك قلقا في إسرائيل من الردود العلمية المنضبطة أو ما أسموه هم بالعبرية משנה סדורה «رؤية متكاملة قدمها دكتور محمد عبود»، ويعني أن هناك قلقا واضحا من فضح إيدي كوهين ولجانه الإلكترونية.

وقال «عبود»: «بطبيعة الحال، كوهين وذبابه لا يناقشون جوهر ما نقوله عن لجوئهم للتحريض ونشر الشائعات، ولا عن دورهم في تأجيج الكراهية ضد مصر والعرب، ولكنهم يلجأون إلى القص واللصق، والاقتباس الانتقائي والتشويه لأي صوت عربي يكشف كيف يستخدمون السوشيال ميديا والقنوات الموجهة كأدوات للحرب النفسية والتأثير السياسي»، مؤكداً أن هذه المحاولات البائسة لتخويفنا بتهم جاهزة، لن تغير حقيقة أن إسرائيل تعيش أزمات داخلية متفاقمة، وأن نتنياهو وذبابه يحاولون تصدير مشاكلهم للعالم العربي، وعندما نرد عليهم بالحجة والدليل، يهرعون لارتداء ثوب الضحية المسكينة، وذرف دموع التماسيح.

واختتم تحليله: «وفي النهاية، ستظل إسرائيل عاجزة عن مواجهة الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، وتهرب دائما للأكاذيب والتشويه والصراخ الإعلامي. أما نحن، فسنواصل كشف الأكاذيب مهما ارتفع ضجيج الذباب الإلكتروني».