النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 03:21 صـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين الإعتداءات الإسرائيلية السافرة على سوريا هدى يسى : ثورة 30 يونيو .. إنطلاقة للنهضة الصناعية وجذب الاستثمارات فى ظل دعائم الاستقرار محافظ الإسكندرية الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام 215 درجة للعام 2026 / 2027 السيطرة على حريق في وحدة سكنية بشارع السواحل في بورسعيد السيطرة على حريق بمخبز بعزبة المنشية في الفيوم بعد إخلاء سبيله.. علي الشامل يكشف تفاصيل أزمته الأخيرة ومحاميه يؤكد: “موكلي مجني عليه وليس متهماً” بعد يومين من الرعب.. محافظ القليوبية يعلن ضبط تمساح مصرف الحصافة بشبين القناطر محافظ القليوبية يشهد احتفالية 30 يونيو: الثورة نقطة فاصلة في تاريخ مصر الحديث بعد يومين من البحث.. اصطياد التمساح النيلي بمصرف الحصافة في القليوبية وزير المالية الإسرائيلي: مستعدون لإنشاء 3 مستوطنات شمال قطاع غزة وننتظر الضوء الأخضر من نتنياهو ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1719 قتيلا بقيادة هافرتز وأونداف.. ناجيلسمان يعلن تشكيل ألمانيا لمواجهة باراجواي في دور الـ 32 بالمونديال

عربي ودولي

أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟

د. محمد عبود
د. محمد عبود

أربك الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، الداخل الإسرائيلي بعد تصريحات مهمة وخطيرة عن استخدام إسرائيل لفزاعة معاداة السامية لإرهاب خصومها الفكريين، وعن شغل اللجان الإلكترونية الذباب الإسرائيلي وعلى رأسهم إيدي كوهين.

ودون «عبود» عبر صفحته على «فيسبوك»: «كنت قد تحدثت عن التمييز بين اليهودية كديانة سماوية لها كل الاحترام، والصهيونية كحركة سياسية واستعمارية تستحق المواجهة»، مضيفاً: «معاداة السامية تهمة يتم توظيفها لإسكات الانتقادات، خاصة أن العرب ساميون قبل غيرهم، وأن الأغلبية الإشكنازية يهود من أصول أوروبية مثل نتنياهو وشارون ورابين وغيرهم تشكك كثير من الدراسات والأبحاث في انتسابهم للعرق السامي».

وذكر أن هذه التصريحات تحولت فجأة إلى حالة استنفار في السوشيال ميديا العبرية، وربما يجده إيدي كوهين فرصة لتلميع وجهه العكر على القناة 14 أو القناة I24، ربما يرفع ذلك من شأنه في أوساط اليمين، مؤكداً أن هذا الاستنفار، يعني أن: «الرسالة وصلت، وإيدي كوهين بحماقته وفر علينا مجهود ترجمتها للغة العبرية»، ويعني أن هناك قلقا في إسرائيل من الردود العلمية المنضبطة أو ما أسموه هم بالعبرية משנה סדורה «رؤية متكاملة قدمها دكتور محمد عبود»، ويعني أن هناك قلقا واضحا من فضح إيدي كوهين ولجانه الإلكترونية.

وقال «عبود»: «بطبيعة الحال، كوهين وذبابه لا يناقشون جوهر ما نقوله عن لجوئهم للتحريض ونشر الشائعات، ولا عن دورهم في تأجيج الكراهية ضد مصر والعرب، ولكنهم يلجأون إلى القص واللصق، والاقتباس الانتقائي والتشويه لأي صوت عربي يكشف كيف يستخدمون السوشيال ميديا والقنوات الموجهة كأدوات للحرب النفسية والتأثير السياسي»، مؤكداً أن هذه المحاولات البائسة لتخويفنا بتهم جاهزة، لن تغير حقيقة أن إسرائيل تعيش أزمات داخلية متفاقمة، وأن نتنياهو وذبابه يحاولون تصدير مشاكلهم للعالم العربي، وعندما نرد عليهم بالحجة والدليل، يهرعون لارتداء ثوب الضحية المسكينة، وذرف دموع التماسيح.

واختتم تحليله: «وفي النهاية، ستظل إسرائيل عاجزة عن مواجهة الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، وتهرب دائما للأكاذيب والتشويه والصراخ الإعلامي. أما نحن، فسنواصل كشف الأكاذيب مهما ارتفع ضجيج الذباب الإلكتروني».