النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 04:51 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه ”مجمعة تأمين حوادث السكك الحديدية” بسرعة التعامل مع تداعيات حادث تصادم قطارين في العياط شوقي غريب يجتمع بجهاز المنتخب الأولمبي لمناقشة برنامج الإعداد عبدالناصر زيدان: الأهلي سبب استبعاد حسام البدري من تدريب منتخب مصر شعبة مخابز بورسعيد تقترح تخصيص 150 رغيفًا شهريًا للمواطن.. و«كارت العيش الحر» لتنظيم البيع نائب محافظ المركزي المصري يعلن ارتفاع الشمول المالي إلى 79% إطلاق «فهيم» منصة تعليمية بالذكاء للصناعية خلال «Cairo ICT 2026» السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري العياط.. نقل المصابين للمستشفى والبدء في رفع آثار الحادث عاجل.. إصابة أكثر من 120 شخصًا في انقلاب قطار العياط.. وخروج العربات عن القضبان يثير ذعر الركاب عاجل.. الصحة: 64 مصابًا في حادث قطار العياط والدفع بـ52 سيارة إسعاف غلق الاشتراك في المرحلة الأولى من عضوية «أهلي المنصورة الجديدة» بعد أسبوع نجاة رضيع ووفاة سيدة وعامل.. ارتفاع ضحايا انهيار عقار بورسعيد إلى شخصين رئيس جهاز النوبارية الجديدة: تعزيز الهوية البصرية للمدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها

اقتصاد

النقل واللوجستيات: ممر دمياط–سفاجا يفتح فرصًا جديدة لتعويض إيرادات قناة السويس

الدكتور عمر السمدوني
الدكتور عمر السمدوني

أكد الدكتور عمرو السمدوني سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية ، أن الاضطرابات الأخيرة التي شهدها مضيق هرمز أسهمت في بروز ممر شحن جديد وحيوي يربط أوروبا بدول مجلس التعاون الخليجي عبر الموانئ المصرية، في خطوة تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الإمداد.

وأوضح السمدوني أن آلية التشغيل الحالية للممر تعتمد على وصول المقطورات إلى ميناء دمياط، ثم نقلها بريًا إلى ميناء سفاجا، قبل عبورها البحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى أسواق الخليج، وهو ما يوفر مسارًا أكثر مرونة في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تهدد الممرات البحرية التقليدية.

وأشار السمدوني إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا المسار لن يظل مجرد حل مؤقت للأزمات، بل يتجه ليصبح “مسارًا تأمينيًا” دائمًا تعتمد عليه شركات الشحن العالمية والمستثمرون الخليجيون كبديل استراتيجي لمواجهة أي اضطرابات مستقبلية في حركة الملاحة الدولية، وذلك وفقًا لتقديرات وتقارير عالمية متخصصة.

وأضاف السمدوني أن هذا التطور يمنح مصر فرصة مهمة لتعويض جزء من تراجع إيرادات قناة السويس، عبر جذب حصة من الشحنات العاجلة التي لا تتحمل فترات تأخير طويلة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتجارة السريعة وسلاسل الإمداد الحساسة للوقت.

ولفت السمدوني إلى أن تحول مصر إلى مركز إقليمي لإدارة المخاطر اللوجستية من شأنه جذب استثمارات طويلة الأجل، في ظل اتجاه شركات الشحن العالمية إلى تنويع مساراتها وتأمين طاقات نقل احتياطية مرنة، بدلًا من الاعتماد الكامل على نقاط اختناق ملاحية بعينها.

ونبه السمدوني إلى أن استدامة هذا الممر اللوجستي تتطلب تعزيز كفاءة النقل الداخلي وتوفير أساطيل شاحنات كافية، خاصة مع الارتفاع الكبير في تكاليف النقل البري ببعض ممرات الخليج، والتي تضاعفت بنحو أربع مرات نتيجة زيادة الطلب خلال الفترة الأخيرة.

موضوعات متعلقة