النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 02:22 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مها عبد الناصر: غياب المعلومات الموثقة سبب رئيسي في انتشار الشائعات.. و«حرية تداول المعلومات» ضرورة لتعزيز الشفافية البلشي: مشروع قانون حرية تداول المعلومات خطوة مهمة لمواجهة الشائعات «العربى الافريقى الدولى» يدعم مجتمع الأعمال بحلول متقدمة لتمويل التجارة شوبير: محمد شريف كان يفضل الانتقال إلى الزمالك.. وعائق وحيد حال دون الصفقة الأهلي يخوض مرانًا وحيدًا اليوم في معسكر إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد نجم طرابزون السابق يشيد بمحمد صلاح: لاعب محترف وأتمنى له التوفيق منتخب مصر للناشئات يواجه الدنمارك بحثًا عن أول ميدالية في تاريخ مشاركاته بالمونديال موكوينا يرحب بضم أحمد عبد القادر إلى بيراميدز ويكشف سبب إعجابه بالصفقة مرموش أساسيًا.. مانشستر سيتي يختتم ودياته بمواجهة أتلتيكو مدريد الزمالك يصعّد أزمة بيزيرا.. تحركات قانونية لحسم موقف اللاعب وحماية حقوق النادي موعد مباراة ليفربول وموناكو الودية والقناة الناقلة فابيو فيريرا.. محلل أداء برتغالي ينضم لجهاز الزمالك بخبرات أوروبية وعربية

اقتصاد

النقل واللوجستيات: ممر دمياط–سفاجا يفتح فرصًا جديدة لتعويض إيرادات قناة السويس

الدكتور عمر السمدوني
الدكتور عمر السمدوني

أكد الدكتور عمرو السمدوني سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية ، أن الاضطرابات الأخيرة التي شهدها مضيق هرمز أسهمت في بروز ممر شحن جديد وحيوي يربط أوروبا بدول مجلس التعاون الخليجي عبر الموانئ المصرية، في خطوة تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الإمداد.

وأوضح السمدوني أن آلية التشغيل الحالية للممر تعتمد على وصول المقطورات إلى ميناء دمياط، ثم نقلها بريًا إلى ميناء سفاجا، قبل عبورها البحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى أسواق الخليج، وهو ما يوفر مسارًا أكثر مرونة في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تهدد الممرات البحرية التقليدية.

وأشار السمدوني إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا المسار لن يظل مجرد حل مؤقت للأزمات، بل يتجه ليصبح “مسارًا تأمينيًا” دائمًا تعتمد عليه شركات الشحن العالمية والمستثمرون الخليجيون كبديل استراتيجي لمواجهة أي اضطرابات مستقبلية في حركة الملاحة الدولية، وذلك وفقًا لتقديرات وتقارير عالمية متخصصة.

وأضاف السمدوني أن هذا التطور يمنح مصر فرصة مهمة لتعويض جزء من تراجع إيرادات قناة السويس، عبر جذب حصة من الشحنات العاجلة التي لا تتحمل فترات تأخير طويلة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتجارة السريعة وسلاسل الإمداد الحساسة للوقت.

ولفت السمدوني إلى أن تحول مصر إلى مركز إقليمي لإدارة المخاطر اللوجستية من شأنه جذب استثمارات طويلة الأجل، في ظل اتجاه شركات الشحن العالمية إلى تنويع مساراتها وتأمين طاقات نقل احتياطية مرنة، بدلًا من الاعتماد الكامل على نقاط اختناق ملاحية بعينها.

ونبه السمدوني إلى أن استدامة هذا الممر اللوجستي تتطلب تعزيز كفاءة النقل الداخلي وتوفير أساطيل شاحنات كافية، خاصة مع الارتفاع الكبير في تكاليف النقل البري ببعض ممرات الخليج، والتي تضاعفت بنحو أربع مرات نتيجة زيادة الطلب خلال الفترة الأخيرة.

موضوعات متعلقة