النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 10:04 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام الجمعية العمومية بالأهلي تفوض مجلس الإدارة في جدول الأعمال محافظة القاهرة: انتظام الدراسة غدًا بجميع مدارس العاصمة ريهام عبد الغفور عن رحيل والدها: لا نتجاوز فقد الأحباب.. نتعلم فقط التعايش مع الألم إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية.. وزير الإنتاج الحربي في عيد الوزارة الـ72: الصناعة الوطنية ركيزة أساسية للأمن القومي «تنظيم الاتصالات»: 4 محاور لتنظيم أعمال الذكاء الاصطناعي وفريق عمل يضم جميع جهات الدولة علي ماهر مديرًا فنيًا لمنتخب مصر وسعد سمير مرشحًا للإدارة| خاص سفارة بنجلاديش بالقاهرة تحيي ذكرى يوم الثورة والتضامن الوطني حماتي وزعت تورتة عيد ميلادي.. ربة منزل تطلب الخلع بسبب تصرف حماتها لأول مرة.. إصدارات «الأعلى للشئون الإسلامية» تنتقل من المساجد إلى ملاعب الأهلي والزمالك السجن المشدد 10 سنوات لمتهمة بخطف طفل من مستشفى الشاطبي مصر تعيد فتح مقر سفارتها التاريخي في ليبيا.. ووزير الخارجية: المبنى شاهد على تاريخ العلاقات بين البلدين

منوعات

الأفوكادو بعد الثلاثين.. ثمرة واحدة تحارب الشيخوخة وتحمي القلب والعظام

مع تجاوز الإنسان حاجز الثلاثين عاماً، تبدأ معادلة الحياة الصحية في التغير تدريجياً؛ حيث يتباطأ معدل الأيض، وتفقد البشرة مرونتها، وتصبح العظام بحاجة إلى دعم مضاعف. وفي هذه المرحلة، يبرز «الأفوكادو» كحليف غذائي استثنائي، ليس لمذاقه اللذيذ فقط، بل لأنه يعمل بمثابة «عيادة متنقلة» تعالج أبرز مشكلات هذه المرحلة العمرية.

تشير تقارير تغذية حديثة إلى أن ثمرة الأفوكادو المتوسطة تحتوي على أكثر من 20 عنصراً غذائياً أساسياً، أبرزها الدهون الأحادية غير المشبعة التي وُصفت بأنها «زيت المحرك النظيف» للقلب والشرايين.

درع للقلب بعد تراجع الأيض

مع ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار طبيعياً بعد سن الثلاثين، خاصة مع قلة الحركة، يعمل الأفوكادو على خفض LDL ورفع HDL بفضل حمض «الأولييك» الأحادي عدم التشبع، وهو نفس الدهن الموجود في زيت الزيتون. وتنصح إرشادات التغذية بتناول نصف ثمرة يومياً كجرعة وقائية فعّالة.

بشرة لا تعرف الشيخوخة المبكرة

يواجه الجلد بعد الثلاثين تحديات جسماً، من جفاف إلى خطوط دقيقة. هنا يأتي دور فيتامين E ومضادات الأكسدة (اللوتين والزياكسانثين) الموجودة بكثافة في الأفوكادو، والتي تكافح الجذور الحرة وتدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي، مما يؤخر ظهور التجاعيد ويحافظ على رطوبة البشرة.

حماية العظام وتوازن الهرمونات

من الفوائد الأقل شهرة أن الأفوكادو غني بفيتامين K، وهو عنصر لا يحظى باهتمام كاف رغم أنه أساسي لامتصاص الكالسيوم وتثبيته في العظام، مما يقي من هشاشة العظام التي تبدأ كثافتها بالتناقص بعد الثلاثين.

كذلك، يسهم فيتامين B6 والألياف في تنظيم الهرمونات، وتخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض، ودعم وظائف الغدة الدرقية، وهي مشكلات تزداد شيوعاً في هذه المرحلة.

كابح طبيعي للشهية وضبط الوزن

يعد تباطؤ الأيض بعد الثلاثين سبباً رئيساً لسهولة تخزين الدهون. ويعمل الأفوكادو هنا ككابح جوع طبيعي، إذ تمنح الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان شعوراً بالشبع يدوم لساعات، وتحسن حركة الأمعاء، وتقي من الإمساك الشائع مع تقدم العمر.

الجرعة المثالية: نصف ثمرة يومياً

لا ينصح الخبراء بالإفراط في تناول الأفوكادو، كونه كثيف السعرات (نحو 240 سعرة لكل ثمرة). ويكفي نصف ثمرة يومياً للاستفادة من مزاياه دون تجاوز الحدود.

ولتعزيز الفائدة، يُفضل تناوله مع أغذية غنية بالكاروتينات مثل الجزر والطماطم والسبانخ، لأن الدهون الصحية في الأفوكادو ترفع امتصاص هذه العناصر بنحو 5 أضعاف، مما يعزز المناعة وصحة العيون.