النهار
السبت 9 مايو 2026 08:03 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برشلونة على بعد خطوة من حسم الليجا.. والتتويج قد يحسم في الكلاسيكو تعادل سلبي يُربك حسابات مانشستر يونايتد أمام سندرلاند «الإسكان» تنظم مائدة مستديرة لتفعيل حوافز ومؤشرات «العمران الأخضر» بمشاركة مؤسسة التمويل الدولية وعدد من المطورين العقاريين معتمد جمال يلقي المحاضرة الأخيرة على اللاعبين قبل نهائي الكونفدرالية خاص| عايدة فهمي: المسرح بخير لكنه يواجه أزمة دعم.. والنجوم يعزفون عن الخشبة لأسباب إنتاجية بعد ساعات من المعركة مع النيران.. الحماية المدنية تبدأ أعمال التبريد بحريق قليوب عقب مشاركة النجوم بالحملة الترويجية.. محمد كيلاني يطرح أغنية ” يفك النحس ” غدا بعد ترجمة «عمارة الفقراء» للبرتغالية.. فيليب جورج يزور قرية حسن فتحي لأول مرة هشام ماجد يعلق علي تحقيق برشامة 200 مليون جنيه إيرادات بدور العرض.. فماذا قال؟ كيف رد الملحن عزيز الشافعي علي جدل كلمات أغنية ”تباعًا تباعًا” لشيرين عبد الوهاب ؟ صلاح يفاجئ جماهير الريدز في أنفيلد بقمة تشيلسي رغم الغياب الدعم النقدي تحت الاختبار.. هل تنجح الحكومة في تحقيق العدالة وكفاءة الإنفاق؟

رياضة

سقوط الأقنعة في نادي 23 يوليو بالمحلة الكبرى: ملفات النيابة العامة تكشف ”تزوير الفواتير” وصراعات الإقصاء ​

​في قلب مدينة المحلة الكبرى، تحول نادي 23 يوليو الرياضي من كيان رياضي إلى ساحة معارك قانونية مفتوحة، حيث كشفت الوثائق والمستندات الرسمية التي حصلنا عليها عن وقائع خطيرة تتعلق بتزوير فواتير الشراء، وإقصاء الأعضاء المناهضين للفساد، ومحاولات مستميتة للالتفاف على قوانين الرياضة. ​

وبصوتٍ يملؤه الإصرار على استرداد الحقوق، يروي محمد مصطفى السعيد لموقع "النهار" تفاصيل ما يصفه بعملية إقصاء ممنهجة تعرض لها داخل نادي 23 يوليو الرياضي بالمحلة الكبرى، وفي سياق معركته القضائية التي توجها بالقضية رقم 314 لسنة 2025 (نيابة التعليم والبحث العلمي)، يسرد العضو المشطوب فصول المواجهة التي خاضها ضد ما اعتبره فساداً إدارياً ومالياً ينخر في جسد النادي.

وتكشف أوراق القضية أن مجلس الإدارة برئاسة إسلام أحمد سليمان، سارع إلى اتخاذ قرار بشطب عضويته بدعوى السب والقذف وهو إجراء يرى الشاكي أنه لم يكن سوى ستار انتقامي لردعه عن كشف ملفات المخالفات المالية الجسيمة التي قدم بها بلاغات رسمية.

​ويقول محمد مصطفى: بدأت الأزمة حين تجرأت وكشفت عن مخالفات مالية جسيمة ومستندات تدين إدارة النادي، لكنني فوجئت بقرار شطب عضويتي، والغريب أن الإدارة تعمدت إرسال كافة الإخطارات والتحقيقات لعنوان آخر، رغم أن مقر إقامتي وعملي معلوم لديهم تماماً، لقد أرادوا عزلي عن الدفاع عن نفسي، وفصلوني دون استيفاء النصاب القانوني للجمعية العمومية، مستغلين التفويض المزعوم لتمرير قرار غير قانوني.

​فواتير بلا أختام: هل يغطي النادي على أشباح المشتريات؟ ​

يضيف عضو الجمعية العمومية: قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة أوراق نادي 23 يوليو إلى النيابة العامة المختصة للتحقيق في المخالفات المالية، استنادا إلى المادتين 52 و53 من اللائحة المالية للأندية، وبالتوازي تقدمتُ أنا بطلب للمحكمة لاستخراج صور طبق الأصل من فواتير شراء الأجهزة الرياضية للنادي منذ عام 2014 وحتى 2025، لكنني اصطدمت بحائط صد من التعنت، الفواتير التي يروجون لها تفتقر لأبسط المعايير المحاسبية فهي بلا أختام رسمية، وتفتقر لبيانات الموردين المعتمدين، مما يجعلها وثائق مزورة وصورية بامتياز.

وأوضح أن هناك تعنتا صريحا من مديرية الشباب والرياضة بالغربية، في تنفيذ قرار المحكمة (الدعوى رقم 2120 لسنة 2025) القاضي بتسليم صور طبق الأصل من فواتير الشراء، مشيرا إلى أن المماطلة في تسليم هذه المستندات تثير تساؤلات مشروعة حول حماية المديرية لأعضاء مجلس إدارة النادي.

​وأكد عضو الجمعية العمومية أن استمرار المجلس الحالي مخالفا للقانون، فالمادة 98 من قانون الرياضة تحظر الترشح لأي عضو مجلس إدارة ثبت ارتكابه مخالفة مالية وأُحيل للنيابة العامة، مضيفا: نحن نتحدث عن إدانات مالية ثابتة تعود لعام 2019، ومطالبات بجبر الضرر ورد مبالغ للنادي، وهذا بحد ذاته يمنعهم من الترشح لدورتين انتخابيتين كاملتين، واستمرارهم في مناصبهم رغم هذه السوابق المالية هو تحدٍ صارخ للقانون، والكرة الآن في ملعب مديرية الشباب والرياضة بالغربية، فهل ستمارس دورها الرقابي أم ستستمر في التستر على ما يحدث داخل النادي؟.

موضوعات متعلقة