النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 10:28 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي دعم الحكومة ومواجهة التصعيد الحوثي مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن.. خدمة طبية مجانية تعزز حضور القطاع الصحي وتمنح المرضى مساحة أوسع للعلاج اليمن : رئيس مجلس القيادة يلتقي اللجنة الوطنية للتحقيق ويتسلم تقريرها الدوري الرابع عشر اللواء الشعيبي في الميدان لمواجهة المخدرات.. حملة أمنية وتوعوية لحماية شباب عدن لماذا تتوقف إسرائيل تماماً في «كيبور»؟.. قراءة في صعود التيارات الدينية تطور نوعي أم ثغرة تكنولوجية؟.. تساؤلات إسرائيلية حول ملابسات استهداف مقاتلة ”F-15” الرئيس السيسي يعرب عن تطلع مصر لمشاركة تنزانيا في قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية الثامنة لمنتصف العام نبيل فهمي يستقبل الرئيس محمود عباس بمقر الجامعة العربية ويؤكد على مركزية القضية الفلسطينية تحرير 51 محضرًا لمخابز مخالفة في المحلة وقطور بالغربية محافظ قنا يبحث مع المستثمرين فرص الاستثمار والتصنيع الزراعي بالمحافظة محافظ البحر الأحمر يكرّم ١٠١ من أوائل الثانوية العامة والأزهرية والتعليم الفني والتربية الخاصة والدمج السكرتير العام يتابع مستجدات منظومة التصالح على بعض مخالفات البناء ودفع معدلات الإنجاز

سياسة

أمل سلامة: المرأة لا تلجأ للطلاق إلا بعد استنفاد كل الحلول

 أمل سلامة
أمل سلامة

قالت أمل سلامة، رئيس مؤسسة عظيمات مصر وأمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، إن غالبية السيدات المصريات لا يلجأن إلى طلب الطلاق إلا بعد معاناة طويلة وتحمل ضغوط وظروف صعبة داخل الحياة الزوجية، مؤكدة أن المرأة المصرية بطبيعتها تحرص على استقرار الأسرة وتسعى دائمًا للحفاظ على كيانها وعدم تفككه.

وأكدت أهمية تضمين آليات واضحة للحد من النزاعات الأسرية وتسريع إجراءات التقاضي في قضايا الأحوال الشخصية، بما يخفف من الأعباء النفسية والاجتماعية على الأسرة، ويحد من إطالة أمد الخلافات التي تنعكس سلبًا على الأطفال.

وأشارت إلى أن مواد مشروع القانون المقدم من الحكومة والمتداولة حاليًا تحمل بريق أمل في عدد من الجوانب، خاصة فيما يتعلق بالإبقاء على سن الحضانة عند 15 عامًا كما هو معمول به في القانون الحالي، لما لذلك من أثر في تحقيق الاستقرار النفسي والتعليمي للأبناء.

وشددت على ضرورة إعادة النظر في ترتيب الحضانة بما يحقق مصلحة الطفل، مع مراعاة الظروف الواقعية لكل حالة وعدم الاكتفاء بالترتيب الجامد، بما يمنح القاضي سلطة تقديرية أوسع تحقق العدالة.

كما أشادت بإقرار الولاية التعليمية للأم مباشرة بعد الأب، معتبرة ذلك خطوة مهمة تعزز دور الأم في متابعة العملية التعليمية للأبناء وتقلل من النزاعات المرتبطة بالمدارس والتحويلات الدراسية.

ودعت إلى تعزيز أدوات الحماية الاجتماعية للأمهات الحاضنات، خاصة غير القادرات، وربطهن ببرامج الدعم المختلفة، مع ضمان تنفيذ أحكام النفقة بشكل فعال وسريع.

واختتمت بالتأكيد على أن إصدار قانون متوازن وعادل للأحوال الشخصية يمثل خطوة مهمة نحو استقرار المجتمع ودعم تماسك الأسرة المصرية في ظل التحديات الراهنة.

موضوعات متعلقة