النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:51 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية ضبط 2.5 طن من السلع الغذائية مجهولة المصدر داخل مخزن بالإسماعيلية من الهامش إلى قاعة التشريع.. كيف صار الصوت العربي والمسلم رقماً صعباً في معادلة واشنطن؟ احتفالًا بالهالوين.. القبض على سائق سيارة ملاكي وضع مجسمًا يشبه جثة داخل صندوق السيارة بالقاهرة غرفةالسياحة: نستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة وتلبية احتياجات سوق العمل

فن

حب لم ينتهي رغم الطلاق قصة ”سمية الألفي” وفاروق الفيشاوي تعود إلى الواجهة.. بعد الرحيل

سميه الالفي وفاروق الفشاوي
سميه الالفي وفاروق الفشاوي

أعاد رحيل الفنانة الكبيرة سمية الألفي إلى الواجهة واحدة من أكثر قصص الحب تأثيرا في الوسط الفني، تلك التي جمعتها بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، علاقة بدأت بحب حقيقي وانتهت بالانفصال، لكنها لم تنته إنسانيا أبدا، صدمة كبيرة سيطرت على جمهور سمية الألفي بعد إعلان وفاتها صباح اليوم عقب صراع طويل مع المرض، لتغيب فنانة امتلكت حضورا هادئا وموهبة مختلفة، وتركت بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية، سواء بأعمالها أو بمواقفها الصادقة من الحياة.

وُلدت سمية الألفي يوم 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، وحصلت على ليسانس الآداب قسم اجتماع، قبل أن تتجه إلى عالم الفن وتشارك في مسلسل أفواه وأرانب عام 1978، لتبدأ بعدها رحلة فنية طويلة استطاعت خلالها أن تثبت نفسها بهدوء وثبات.

قدمت سمية الألفي عشرات الأعمال التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور، ونجحت في التنقل بين الكوميديا والدراما بسلاسة، فشاركت في أعمال بارزة مثل علي بيه مظهر و40 حرامي، ليالي الحلمية، بوابة الحلواني، الراية البيضا، ودماء بعد منتصف الليل، إلى جانب حضورها اللافت في عدد من المسلسلات الرمضانية الناجحة.

غير أن الجانب الإنساني في حياتها كان دائما محط اهتمام، خاصة علاقتها بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، حيث شكلا ثنائيا مهما في الوسط الفني، جمع بين الحب والعمل والأسرة، وأنجبا ابنهما الفنان أحمد الفيشاوي، الذي سار لاحقا على خطى والديه في مجال التمثيل.

ومع رحيلها، عاد الحديث مجددا عن أسباب انفصالها عن فاروق الفيشاوي، وهي الأسباب التي كشفت عنها بنفسها في حوار تلفزيوني سابق، مؤكدة أن الحب لم يكن يوما سببا في الانفصال، بل الاختلاف في أسلوب الحياة، إذ أوضحت أنها كانت تميل إلى النظام والهدوء وتنظيم الوقت بدقة، بينما كان فاروق عاشقا للحياة والسهر ومخالطة الأصدقاء، وهو ما رأت أنه لا يتناسب مع الاستقرار الأسري وتربية الأبناء.

سمية الألفي تحدثت عن الطلاق بصدق دون مرارة، وأكدت أن القرار كان مؤلما للطرفين، وأنهما كانا يبكيان معا خلال تلك الفترة، لكنهما حرصا على إخفاء دموعهما أمام أبنائهما حفاظا على مشاعرهم، في مشهد إنساني كشف عن عمق العلاقة التي ظلت قائمة رغم الانفصال.

وخلال حياتها، تزوجت سمية الألفي أكثر من مرة، حيث ارتبطت بالملحن مودي الإمام، والمخرج جمال عبد الحميد، والمطرب مدحت صالح، لكنها ظلت حريصة على احترام كل تجاربها الشخصية، دون الدخول في صراعات أو خلافات علنية.
قدمت سمية الألفي أكثر من 100 عمل فني بين السينما والمسرح والتليفزيون، وتميزت بقدرتها على أداء الأدوار التراجيدية والكوميدية بصدق وبساطة، لترحل في هدوء يشبه مسيرتها، وتترك وراءها فنا باقيا، وقصة حب لم يكسرها الطلاق ولا غيبها الزمن.

موضوعات متعلقة