النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:36 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

واشنطن تشتعل : تحرك داخلي لتقييم ”أهلية ترامب” وسط صدام مع الكونغرس يهدد الاستقرار

ترامب
ترامب

تشهد الساحة السياسية الأميركية حالة من التوتر المتصاعد حول الرئيس الأمريكي ترامب، وسط مؤشرات على تراجع شعبيته، وتصاعد الخلافات داخل الكونغرس بشأن صلاحياته وقراراته الداخلية والخارجية ونتيجة لذلك، برز تصعيد قانوني غير مسبوق،حيث كشف عضو الكونغرس "جيريمي راسكين" عن تحرك برلماني يهدف إلى تشكيل لجنة رسمية لتقييم "أهلية ترامب" للاستمرار في منصبه وممارسة صلاحياته. ويستند هذا المشروع – المدعوم من 50 نائباً ديمقراطياً – إلى "التعديل الخامس والعشرين" للدستور الأمريكي، الذي يسمح بنقل السلطة في حال ثبوت عدم قدرة الرئيس جسدياً أو عقلياً على أداء مهامه. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بتصريحات ترامب الصادمة حول "تدمير الحضارات"، وما يوصف بتجاوزاته الصارخة لصلاحيات الكونغرس في ملفات الحرب.

وبالتوازي مع أزمة الأهلية، يضع الكونغرس تحركات ترامب العسكرية تحت المجهر؛ فمع اقتراب انتهاء مهلة الـ 60 يوماً التي يمنحها "قانون صلاحيات الحرب" والتي تتيح للرئيس تنفيذ عمليات عسكرية مؤقتة دون إعلان حرب رسمي، تتصاعد الضغوط من الحزبين لمراجعة تفويض الرئيس. وبينما تلوح في الأفق خيارات التصعيد أو التهدئة، يصر النواب على انتزاع موافقة مسبقة لأي توسع عسكري جديد، لإنهاء حقبة العمليات العسكرية المنفردة

كما يواجه ترامب اتهامات بسوء الإدارة والضبابية على الجبهة المالية، حيث تتفاقم أزمة تمويل العمليات العسكرية، خاصة مع غموض التكلفة الحقيقية للمواجهة مع إيران. ورغم دفاع الإدارة عن ميزانية دفاعية فلكية تبلغ 1.5 تريليون دولار، اصطدمت هذه الطموحات برفض برلماني قاطع لتمويلات إضافية. وتحذر التقارير من أن ميزانية 2027، التي تعطي الأولوية للسلاح على حساب البرامج المدنية، قد تقذف بالعجز المالي إلى حاجز 4.7 تريليون دولار خلال عقد من الزمان.

وأمام هذا الحصار السياسي والاقتصادي، يحاول ترامب المناورة لتقليل الخسائر قبل الاستحقاقات الانتخابية؛ حيث يكثف اجتماعاته مع قيادات الحزب الجمهوري لتوحيد الصف، ومحاولة امتصاص الغضب الشعبي الناتج عن ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحروب على الاقتصاد، في محاولة لكسب دعم الناخبين.

وفي قراءة لهذا المشهد المعقد، يرى خبير العلقات الدولية الدكتور محمد عز العرب أن الأزمة تكمن في إدارة ترامب للسياسة الخارجية بـ "عقلية رجل الأعمال" التي تقوم على الصفقات الخاطفة، ولكن النتائج لم تأتي كما كان مخطط مما أدى إلى تذبذب المواقف وتعميق الانقسام مع المؤسسات التشريعية. ويؤكد عز العرب أن ارتهان القرارات الاستراتيجية بحسابات الانتخابات والرأي العام سيزيد من الضغوط القانونية والسياسية على الرئيس، في مخاض عسير قد ينتهي بإعادة تشكيل المشهد السياسي الأمريكي بالكامل.

موضوعات متعلقة