النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:10 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في اجتماع تنسيقي لوزير الدولة للإعلام مع رؤساء الهيئات الإعلامية.. وضع ملامح جدول أعمال المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري موسم استثنائي .. تحديات مالية و زحمة معسكرات وبطولات ترهق اليد المصرية ”اقتصاديات الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين” في لقاء بمكتبة الإسكندرية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومكتبة الإسكندرية وزارة الشباب والرياضة تفتح تحقيقًا في واقعة اختبارات ناشئي الاتحاد السكندري ضبط صيدلي ينتحل صفة طبيب ببورسعيد تمديد راحة لاعبي الأهلي الدوليين محافظ قنا يفاجئ المستشفى للاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية ويؤكد على عدم شراء المستلزمات من الخارج محافظ بورسعيد: إعداد تقرير شامل لتطوير مركز التأهيل الاجتماعي لذوي الهمم محافظ بورسعيد يراجع مستوى الرعاية الصحية بمركز العلاج الطبيعي ويؤكد جودة الخدمة تجارية الإسكندرية تطلق الدورة الثالثة من البرنامج التدريبى «فرصتي» رئيس اقتصادية قناة السويس: المنطقة تمثل الحل الناجز للشركات الأمريكية أمام التحديات العالمية

عربي ودولي

«وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران

علم إيران
علم إيران

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، آخر تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، موضحة أن الأنظار تتجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ يتوقع أن يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، جولة جديدة من المحادثات مع إيران، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب، وسط فجوات كبيرة لا تزال تفصل بين موقفي الطرفين.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أنه من المنتظر أن يصل «فانس» باكستان لقيادة المحادثات بمشاركة مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في وقت يقترب فيه انتهاء هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، نجحت إسلام آباد في التوسط لإقرارها بين واشنطن وطهران.

وأوضحت أنه رغم هذه الجهود، لوّحت إيران بإمكان عدم المشاركة، معتبرة أن المطالب الأمريكية لا تزال «مفرطة وغير واقعية» ما يضع مستقبل المحادثات على المحك، وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مهددًا بشن ضربات جوية تستهدف بنى تحتية حيوية داخل إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق، كما اتهم طهران بخرق وقف إطلاق النار عبر استهداف سفن في مضيق هرمز.

ونوهت الصحيفة في تقريرها إلى أن واشنطن أعلنت احتجاز سفينة ترفع العلم الإيراني في خليج عمان، في أول حادث يستخدم فيه القوة ضمن الحصار البحري المفروض على إيران، بعد أن كانت البحرية الأمريكية منعت سابقًا عشرات السفن من مغادرة الموانئ الإيرانية.

وتتمحور الخلافات الأساسية وفقًا لـ«وول ستريت» حول البرنامج النووي الإيراني، إذ تضغط الولايات المتحدة من أجل وقف تخصيب اليورانيوم لمدة تصل 20 عامًا، فضلًا عن نقل المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية.

في المقابل، تطالب إيران برفع كامل للعقوبات، والحفاظ على سيطرتها على المضيق، إلى جانب تقليص مدة تعليق التخصيب، ما يعكس فجوة تفاوضية واسعة.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر مطلعة قوله، إن المشهد ازداد تعقيدًا مع بروز دور الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى إلى تعزيز موقع إيران التفاوضي عبر تصعيد ميداني، خاصة في مضيق هرمز، ردًا على الحصار الأمريكي.

في المقابل، يسعى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى التوصل لاتفاق أوسع قد يمهد لتطبيع العلاقات مع واشنطن، ما يواجه تحفظات من التيار العسكري الذي يرفض إدراج القدرات العسكرية والدعم الإقليمي ضمن أي تسوية.

وتشير مصادر إلى أن الهدف الفوري للمحادثات التوصل إلى "مذكرة تفاهم" تُشكل إطارًا لاتفاق شامل لاحق. ومن بين المقترحات المطروحة تعليق التخصيب لمدة 10 سنوات، فضلًا عن السماح لإيران لاحقًا بإنتاج محدود من اليورانيوم منخفض التخصيب، غير أن هذه الطروحات لا تزال قيد النقاش، في ظل تمسك كل طرف بخطوطه الحمراء.

وتأتي هذه الجولة في ظل حالة من التضارب في التصريحات بين واشنطن وطهران، إذ أعلن ترامب مؤخرًا تحقيق تقدم كبير، بينما سارعت إيران إلى نفي ذلك، بل واتخذت خطوات ميدانية مناقضة.

وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط عبر الحصار البحري واستخدام الطائرات المسيّرة لتأمين الملاحة، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق رهينة بمدى قدرة الطرفين على تضييق فجوة الخلافات، وسط بيئة إقليمية شديدة التوتر.