النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:47 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”المسلماني” في العيد الـ66 للتليفزيون المصري: لم نعد ننتظر عودة ماسبيرو.. لقد عدنا بالفعل من إنجاز تاريخي إلى ملايين الدولارات.. حصاد منتخب مصر بعد مونديال 2026 بعد إغلاق ملف الأجانب.. الأهلي يتحرك لحسم صفقة محلية جديدة مصطفى شوبير يخطف أنظار سيميوني في كأس العالم بعد تعثر عودته للأهلي.. بيراميدز يغري أكرم توفيق بعرض مالي ضخم وزيرة الإسكان تتفقد مشروع تطوير منطقة ”علم الروم” استدعاء الممثل القانوني لقناة ”الشمس” للتحقيق بشأن تكرار عدد من المخالفات المهنية والإعلامية بعد اتفاق الـ4 ملايين دولار.. موعد انضمام منصف بقرار إلى الأهلي رسميًا «كاونسل ماسترز» ترعى سباق «Race the Coast 10K» بالعلمين الجديدة وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يتفقدان رافع مياه الشرب “ابني بيتك” بالمحافظة رئيس مجلس النواب يؤكد عمق العلاقات مع رئيس جمهورية الجبل الأسود ويشيد بدعمها لفلسطين.. توافق على تعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني وتكثيف التنسيق... راتب يقترب من مليون دولار.. تفاصيل عقد رازوفيتش مع الزمالك

عربي ودولي

«وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران

الحرب
الحرب

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، آخر تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، موضحة أن الأنظار تتجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ يتوقع أن يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، جولة جديدة من المحادثات مع إيران، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب، وسط فجوات كبيرة لا تزال تفصل بين موقفي الطرفين.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أنه من المنتظر أن يصل «فانس» باكستان لقيادة المحادثات بمشاركة مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في وقت يقترب فيه انتهاء هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، نجحت إسلام آباد في التوسط لإقرارها بين واشنطن وطهران.

وأوضحت أنه رغم هذه الجهود، لوّحت إيران بإمكان عدم المشاركة، معتبرة أن المطالب الأمريكية لا تزال «مفرطة وغير واقعية» ما يضع مستقبل المحادثات على المحك، وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مهددًا بشن ضربات جوية تستهدف بنى تحتية حيوية داخل إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق، كما اتهم طهران بخرق وقف إطلاق النار عبر استهداف سفن في مضيق هرمز.

ونوهت الصحيفة في تقريرها إلى أن واشنطن أعلنت احتجاز سفينة ترفع العلم الإيراني في خليج عمان، في أول حادث يستخدم فيه القوة ضمن الحصار البحري المفروض على إيران، بعد أن كانت البحرية الأمريكية منعت سابقًا عشرات السفن من مغادرة الموانئ الإيرانية.

وتتمحور الخلافات الأساسية وفقًا لـ«وول ستريت» حول البرنامج النووي الإيراني، إذ تضغط الولايات المتحدة من أجل وقف تخصيب اليورانيوم لمدة تصل 20 عامًا، فضلًا عن نقل المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية.

في المقابل، تطالب إيران برفع كامل للعقوبات، والحفاظ على سيطرتها على المضيق، إلى جانب تقليص مدة تعليق التخصيب، ما يعكس فجوة تفاوضية واسعة.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر مطلعة قوله، إن المشهد ازداد تعقيدًا مع بروز دور الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى إلى تعزيز موقع إيران التفاوضي عبر تصعيد ميداني، خاصة في مضيق هرمز، ردًا على الحصار الأمريكي.

في المقابل، يسعى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى التوصل لاتفاق أوسع قد يمهد لتطبيع العلاقات مع واشنطن، ما يواجه تحفظات من التيار العسكري الذي يرفض إدراج القدرات العسكرية والدعم الإقليمي ضمن أي تسوية.

وتشير مصادر إلى أن الهدف الفوري للمحادثات التوصل إلى "مذكرة تفاهم" تُشكل إطارًا لاتفاق شامل لاحق. ومن بين المقترحات المطروحة تعليق التخصيب لمدة 10 سنوات، فضلًا عن السماح لإيران لاحقًا بإنتاج محدود من اليورانيوم منخفض التخصيب، غير أن هذه الطروحات لا تزال قيد النقاش، في ظل تمسك كل طرف بخطوطه الحمراء.

وتأتي هذه الجولة في ظل حالة من التضارب في التصريحات بين واشنطن وطهران، إذ أعلن ترامب مؤخرًا تحقيق تقدم كبير، بينما سارعت إيران إلى نفي ذلك، بل واتخذت خطوات ميدانية مناقضة.

وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط عبر الحصار البحري واستخدام الطائرات المسيّرة لتأمين الملاحة، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق رهينة بمدى قدرة الطرفين على تضييق فجوة الخلافات، وسط بيئة إقليمية شديدة التوتر.