النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:26 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد بركات وسعد سمير يتواجدان في فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة : ”حلم تحقق لجماهير الدلتا” طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أقطاي عبدالله الزمالك يعبر بترول أسيوط بهدف أحمد شريف ويواصل مطاردة الأهلي وبيراميدز الزمالك يفوز بصعوبة على فريق بترول أسيوط بالدوري المصري2026ـ2027 مشروع المواهب.. بعثة منتخب مصر تحت 15 عاماً تطير اليوم إلى أذربيجان بسبب مورينيو.. تغيير محتمل في حكم الكلاسيكو إنبي يقرر تصعيد العقوبات المالية على لاعبيه بعد الخسارة أمام المقاولون العرب ريال مدريد يطالب الأندية الإنجليزية بسداد 80 مليون يورو بسبب دوري السوبر الأوروبي «إيني» تشغل المرحلة الثانية من «مليحة» لإنتاج 100 مليون قدم غاز يوميًا محمد فؤاد يفتح ملف تراجع إنتاج الغاز 25% رغم الاكتشافات الجديدة.. و591 بئرًا تحت الاختبار النائب أحمد إسماعيل: الصناعة الوطنية بوابة زيادة الصادرات وتوفير فرص العمل كيف تعزز معايير «كودكس» تنافسية الصناعة المصرية؟.. أبرز نتائج استضافة مصر للاجتماع الـ19 للجنة الملوثات

عربي ودولي

«وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران

الحرب
الحرب

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، آخر تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، موضحة أن الأنظار تتجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ يتوقع أن يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، جولة جديدة من المحادثات مع إيران، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب، وسط فجوات كبيرة لا تزال تفصل بين موقفي الطرفين.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أنه من المنتظر أن يصل «فانس» باكستان لقيادة المحادثات بمشاركة مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في وقت يقترب فيه انتهاء هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، نجحت إسلام آباد في التوسط لإقرارها بين واشنطن وطهران.

وأوضحت أنه رغم هذه الجهود، لوّحت إيران بإمكان عدم المشاركة، معتبرة أن المطالب الأمريكية لا تزال «مفرطة وغير واقعية» ما يضع مستقبل المحادثات على المحك، وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مهددًا بشن ضربات جوية تستهدف بنى تحتية حيوية داخل إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق، كما اتهم طهران بخرق وقف إطلاق النار عبر استهداف سفن في مضيق هرمز.

ونوهت الصحيفة في تقريرها إلى أن واشنطن أعلنت احتجاز سفينة ترفع العلم الإيراني في خليج عمان، في أول حادث يستخدم فيه القوة ضمن الحصار البحري المفروض على إيران، بعد أن كانت البحرية الأمريكية منعت سابقًا عشرات السفن من مغادرة الموانئ الإيرانية.

وتتمحور الخلافات الأساسية وفقًا لـ«وول ستريت» حول البرنامج النووي الإيراني، إذ تضغط الولايات المتحدة من أجل وقف تخصيب اليورانيوم لمدة تصل 20 عامًا، فضلًا عن نقل المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية.

في المقابل، تطالب إيران برفع كامل للعقوبات، والحفاظ على سيطرتها على المضيق، إلى جانب تقليص مدة تعليق التخصيب، ما يعكس فجوة تفاوضية واسعة.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر مطلعة قوله، إن المشهد ازداد تعقيدًا مع بروز دور الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى إلى تعزيز موقع إيران التفاوضي عبر تصعيد ميداني، خاصة في مضيق هرمز، ردًا على الحصار الأمريكي.

في المقابل، يسعى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى التوصل لاتفاق أوسع قد يمهد لتطبيع العلاقات مع واشنطن، ما يواجه تحفظات من التيار العسكري الذي يرفض إدراج القدرات العسكرية والدعم الإقليمي ضمن أي تسوية.

وتشير مصادر إلى أن الهدف الفوري للمحادثات التوصل إلى "مذكرة تفاهم" تُشكل إطارًا لاتفاق شامل لاحق. ومن بين المقترحات المطروحة تعليق التخصيب لمدة 10 سنوات، فضلًا عن السماح لإيران لاحقًا بإنتاج محدود من اليورانيوم منخفض التخصيب، غير أن هذه الطروحات لا تزال قيد النقاش، في ظل تمسك كل طرف بخطوطه الحمراء.

وتأتي هذه الجولة في ظل حالة من التضارب في التصريحات بين واشنطن وطهران، إذ أعلن ترامب مؤخرًا تحقيق تقدم كبير، بينما سارعت إيران إلى نفي ذلك، بل واتخذت خطوات ميدانية مناقضة.

وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط عبر الحصار البحري واستخدام الطائرات المسيّرة لتأمين الملاحة، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق رهينة بمدى قدرة الطرفين على تضييق فجوة الخلافات، وسط بيئة إقليمية شديدة التوتر.