النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 02:55 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مودرن سبورت في مهب الأزمات.. إنفاق بالملايين على القناة ومستحقات اللاعبين ”مُعلقة” أحلام الطليان تنتظر هدايا منتخب إيران للمشاركة فى كأس العالم 2026 نشرة «النهار» الإخبارية.. أهم الأحداث والتطورات اليوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري نشرة «النهار» الإخبارية.. أهم الأحداث والتطورات أمس الاثنين 20 أبريل الجاري «وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران ​بالمستندات|بين شبهات الفساد وعناد الإدارة.. هل يطيح ”حكم التجمع” بمسؤولي الشباب والرياضة؟ تطوير التعليم بالوزراء: 300 منحة مجانية لتأهيل طلاب الجامعات والخريجين في مجالات التكنولوجيا الحديثة خطة إسكان بـ714 مليار جنيه حتى 2030.. البرلمان يناقش أولويات السكن والمرافق لتحسين حياة المواطنين وزارة الاستثمار تطلق فعاليات منتدى الأعمال المصري–الفنلندي لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين المستشارة امل عمار تشارك في افتتاح مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته العاشرة مهرجان أسوان لأفلام المرأة يحتفي بالسفيرة ميرفت التلاوي في ”منتدى نوت” نادي الزمالك يرحّب باحتراف حسام عبد المجيد ويحدد شروط الرحيل الخارجي

عربي ودولي

رئيس منتدى الشرق الأوسط د. سمير غطاس: لا عودة للحرب واتفاق يلوح في الأفق رغم الضغوط على إيران

الدكتور سمير غطاس
الدكتور سمير غطاس

في ظل التصعيد الإقليمي والتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى كواليس المفاوضات غير المعلنة التي قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط. ورغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية، تبدو هناك مؤشرات على أن جميع الأطراف تسعى لتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، خاصة مع تعقيدات المشهد الدولي وحسابات الداخل لدى كل طرف. في هذا السياق، تبرز تحليلات الخبراء التي تحاول قراءة ما وراء التصريحات الرسمية واستشراف مآلات المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار،قال الدكتور سمير غطاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية في تحليل خاص ل"النهار"، بأن المفاوضات لم تنهار، وأن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة بين الأطراف، مشيرًا إلى أن كليهما استبعد خيار العودة إلى الحرب. موضحاً أن إيران غير قادرة على فك الحصار أو إغلاق مضيق هرمز، في ظل ضغوط اقتصادية تكاد تخنقها.

وأضاف غطاس أن دونالد ترامب حقق ما يريده إلى حد كبير، مع سعيه لتجنب تداعيات أي تصعيد عسكري على الانتخابات في نوفمبر. وأشار إلى وجود احتمال غير قليل للتوصل إلى اتفاق إطار يشمل فتح مضيق هرمز، وتخفيف الحصار، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المحتجزة.كما لفت إلى أن اليورانيوم المخصب سيتم التعامل معه ضمن ترتيبات خاصة، مع التزام إيران بعدم العودة إلى التخصيب لمدة 15 عامًا، على أن يخضع البرنامج النووي بالكامل لرقابة دولية.

وأكد غطاس أن المرحلة المقبلة ستشهد ما يمكن وصفه بـ"إدارة الأزمة" بدلًا من حلها بشكل جذري، حيث ستسعى القوى الكبرى إلى ضبط إيقاع التوتر بما يمنع الانفجار الشامل دون إنهاء أسباب الصراع بالكامل. كما أشار إلى أن دول الإقليم ستلعب دورًا متزايدًا في دعم هذا المسار، سواء عبر الوساطات أو عبر إعادة ترتيب أولوياتها الأمنية والاقتصادية.وأوضح أن أي اتفاق محتمل لن يكون نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من الشد والجذب، قد تتخللها اختبارات متكررة لمدى التزام الأطراف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كلفة العودة إلى المواجهة أصبحت مرتفعة بشكل غير مسبوق، وهو ما يعزز فرص استمرار التهدئة، ولو بشكل هش.

واختتم غطاس تصريحه بالإشارة إلى أن ما يحدث يعيد إلى الأذهان نهج هنري كيسنجر في إدارة التوازنات الدولية، حيث سيحرص كل طرف على إعلان انتصاره. ورأى أن النظام الإيراني سيستمر، لكن مسار التغيير قد وُضع بالفعل على السكة، حتى وإن استغرق الوصول إلى نتائجه وقتًا.

موضوعات متعلقة