النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 10:57 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برباعية تاريخية.. لوسيل يكتسح الوكرة في دوري نجوم قطر صراع الفراعنة والنسور.. محمد صلاح يلاحق أوسيمين على عرش هدافي الدوري التركي بعد معركة شرسة مع النيران.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على حريق مصنع الكرتون بالعبور حريق مروع يلتهم رولات الكرتون بالعبور.. 30 سيارة إطفاء تحاصر النيران 9 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. المحافظ ومدير الأمن في موقع حريق مصنع الكرتون بالعبور «دفعت التمن».. أغنية وراء ابتعاد الشاعر بهاء الدين محمد عن التعاون مع المطربات الفترة الأخيرة بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة

عربي ودولي

رئيس منتدى الشرق الأوسط د. سمير غطاس: لا عودة للحرب واتفاق يلوح في الأفق رغم الضغوط على إيران

الدكتور سمير غطاس
الدكتور سمير غطاس

في ظل التصعيد الإقليمي والتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى كواليس المفاوضات غير المعلنة التي قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط. ورغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية، تبدو هناك مؤشرات على أن جميع الأطراف تسعى لتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، خاصة مع تعقيدات المشهد الدولي وحسابات الداخل لدى كل طرف. في هذا السياق، تبرز تحليلات الخبراء التي تحاول قراءة ما وراء التصريحات الرسمية واستشراف مآلات المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار،قال الدكتور سمير غطاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية في تحليل خاص ل"النهار"، بأن المفاوضات لم تنهار، وأن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة بين الأطراف، مشيرًا إلى أن كليهما استبعد خيار العودة إلى الحرب. موضحاً أن إيران غير قادرة على فك الحصار أو إغلاق مضيق هرمز، في ظل ضغوط اقتصادية تكاد تخنقها.

وأضاف غطاس أن دونالد ترامب حقق ما يريده إلى حد كبير، مع سعيه لتجنب تداعيات أي تصعيد عسكري على الانتخابات في نوفمبر. وأشار إلى وجود احتمال غير قليل للتوصل إلى اتفاق إطار يشمل فتح مضيق هرمز، وتخفيف الحصار، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المحتجزة.كما لفت إلى أن اليورانيوم المخصب سيتم التعامل معه ضمن ترتيبات خاصة، مع التزام إيران بعدم العودة إلى التخصيب لمدة 15 عامًا، على أن يخضع البرنامج النووي بالكامل لرقابة دولية.

وأكد غطاس أن المرحلة المقبلة ستشهد ما يمكن وصفه بـ"إدارة الأزمة" بدلًا من حلها بشكل جذري، حيث ستسعى القوى الكبرى إلى ضبط إيقاع التوتر بما يمنع الانفجار الشامل دون إنهاء أسباب الصراع بالكامل. كما أشار إلى أن دول الإقليم ستلعب دورًا متزايدًا في دعم هذا المسار، سواء عبر الوساطات أو عبر إعادة ترتيب أولوياتها الأمنية والاقتصادية.وأوضح أن أي اتفاق محتمل لن يكون نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من الشد والجذب، قد تتخللها اختبارات متكررة لمدى التزام الأطراف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كلفة العودة إلى المواجهة أصبحت مرتفعة بشكل غير مسبوق، وهو ما يعزز فرص استمرار التهدئة، ولو بشكل هش.

واختتم غطاس تصريحه بالإشارة إلى أن ما يحدث يعيد إلى الأذهان نهج هنري كيسنجر في إدارة التوازنات الدولية، حيث سيحرص كل طرف على إعلان انتصاره. ورأى أن النظام الإيراني سيستمر، لكن مسار التغيير قد وُضع بالفعل على السكة، حتى وإن استغرق الوصول إلى نتائجه وقتًا.

موضوعات متعلقة