النهار
الأحد 19 أبريل 2026 06:06 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطوة قوية للإنضباط.. المحافظ يسرع تنفيذ مشروع موقف طوخ الجديد جولة مفاجئة ببلتان.. محافظ القليوبية يعلن الحرب علي التكدسات والعشوائية وزارة الثقافة: لا خسائر في حريق منفذ بيع الكتب بوسط القاهرة.. وتحقيق عاجل للوقوف على الأسباب لا تهاون.. محافظ القليوبية يفاجئ ”خط 12” ويواجه التعديات بقرارات عاجلة كامل الباشا ومحمد حفظي.. تعرف على لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من قلب الصوامع.. محافظ القليوبية يتابع توريد القمح ويؤكد: لا معوقات أمام المزارعين إنطلاقة طبية جديدة.. بروتوكول تعاون بين جامعة بنها وصحة مطروح حازم الجندي: أمن دول الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري محمد رشيدي: زيارة وزير خارجية الكويت تعكس تقديرًا لدور مصر الإقليمي خبير اقتصادي: تدفقات الأموال قصيرة الأجل تدعم الاستقرار مؤقتًا لكنها ترفع المخاطر.. و1% زيادة بالفائدة تضيف 40 مليار جنيه لأعباء الدين وائل جويد يقود «مودرن جاس» لنمو قوي.. إنجاز «حياة كريمة» في 4 محافظات وتوسع بالسوق السعودية قرار رسمي.. الأعلى للإعلام يوقف بث حلقة من بودكاست “ملكة التريندات”

اقتصاد

خبير اقتصادي: تدفقات الأموال قصيرة الأجل تدعم الاستقرار مؤقتًا لكنها ترفع المخاطر.. و1% زيادة بالفائدة تضيف 40 مليار جنيه لأعباء الدين

عبد الله جاد الله
عبد الله جاد الله

حذر الدكتور عبد الله جاد الله، المدير الإقليمي للمجلس الدولي للتسويق (IMB)، من تزايد الاعتماد على التدفقات المالية قصيرة الأجل لدعم استقرار الاقتصاد، مؤكدًا أنها توفر حلولًا سريعة لكنها تحمل مخاطر كبيرة على المدى المتوسط والطويل.

وأوضح أن هذه التدفقات تُستخدم عادة في فترات عدم اليقين لدعم العملة وتوفير السيولة الدولارية، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في جذب أكثر من 20 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المحلية خلال فترات سابقة، ما ساهم في تعزيز الاستقرار النقدي مؤقتًا.

وأضاف أن طبيعة هذه الأموال تجعلها عرضة للخروج السريع، وهو ما ينعكس مباشرة على سوق الصرف، حيث سجلت تحركات تجاوزت 15% خلال فترات قصيرة نتيجة خروج جزء من هذه الاستثمارات، ما يزيد من حساسية الاقتصاد للتقلبات العالمية.

وأشار إلى أن تكلفة الاعتماد على هذه التدفقات لا تقتصر على تقلبات العملة، بل تمتد إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض، إذ تضطر الحكومات إلى رفع أسعار الفائدة لجذبها، موضحًا أن كل زيادة بنسبة 1% في سعر الفائدة قد ترفع أعباء خدمة الدين بنحو 30 إلى 40 مليار جنيه سنويًا.

وأكد جاد الله أن هذه التدفقات لا تسهم في دعم الإنتاج أو خلق فرص عمل مستدامة، بعكس الاستثمارات طويلة الأجل المرتبطة بالمشروعات الحقيقية، لافتًا إلى أن تحقيق استقرار اقتصادي دائم يعتمد على زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر ونمو الصادرات.

وأضاف أن رفع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنحو 10 مليارات دولار سنويًا يمكن أن يدعم الناتج المحلي بنسبة تقارب 1%، فيما يسهم نمو الصادرات بنسبة 10% سنويًا في توفير تدفقات نقدية مستقرة تقلل الاعتماد على التمويل قصير الأجل.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق توازن اقتصادي يقلل الاعتماد على الأموال الساخنة، ويركز على بناء اقتصاد قادر على خلق قيمة مضافة واستدامة النمو.

موضوعات متعلقة