النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 09:23 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياه الصرف الصحي تغرق شوارع «المرابعين» بكفرالشيخ.. والأهالي يستغيثون بالمحافظ لإنهاء معاناة 6 أشهر محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ رئيس مجلس إدارة شركة سيناء المنجنيز فى زيارة لرئيس مجلس مدينة أبو زنيمة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يلتقي بوزير البنية التحتية و النقل بجمهورية السودان غرفة الاسكندرية تحتفي بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على دبلومة الفياتا العليا بالتعاون مع كلية النقل الدولي التابعة للأكاديمية العربية مستشار رئيس رومانيا يزور مكتبة الإسكندرية وزير التخطيط يشارك في الجلسة الرئيسة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول السياسات الصناعية مؤسسة حقوقية: أكثر من 9500 مفقود في غزة بينهم 4700 من النساء والأطفال الأهرامات تستضيف حفل الإعلان عن الراعي الجديد للدوري المصري راميدا تعلن تعيين رئيس غير تنفيذي جديد لمجلس الإدارة وانضمام أعضاء جدد للمجلس وزير البترول يبحث مع شركات عالمية ضخ استثمارات جديدة في قطاع التعدين المصري أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تعثر محادثات السلام بين إيران وأمريكا.. وبرنت يتجاوز 98 دولاراً للبرميل

اقتصاد

خبير اقتصادي: تدفقات الأموال قصيرة الأجل تدعم الاستقرار مؤقتًا لكنها ترفع المخاطر.. و1% زيادة بالفائدة تضيف 40 مليار جنيه لأعباء الدين

عبد الله جاد الله
عبد الله جاد الله

حذر الدكتور عبد الله جاد الله، المدير الإقليمي للمجلس الدولي للتسويق (IMB)، من تزايد الاعتماد على التدفقات المالية قصيرة الأجل لدعم استقرار الاقتصاد، مؤكدًا أنها توفر حلولًا سريعة لكنها تحمل مخاطر كبيرة على المدى المتوسط والطويل.

وأوضح أن هذه التدفقات تُستخدم عادة في فترات عدم اليقين لدعم العملة وتوفير السيولة الدولارية، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في جذب أكثر من 20 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المحلية خلال فترات سابقة، ما ساهم في تعزيز الاستقرار النقدي مؤقتًا.

وأضاف أن طبيعة هذه الأموال تجعلها عرضة للخروج السريع، وهو ما ينعكس مباشرة على سوق الصرف، حيث سجلت تحركات تجاوزت 15% خلال فترات قصيرة نتيجة خروج جزء من هذه الاستثمارات، ما يزيد من حساسية الاقتصاد للتقلبات العالمية.

وأشار إلى أن تكلفة الاعتماد على هذه التدفقات لا تقتصر على تقلبات العملة، بل تمتد إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض، إذ تضطر الحكومات إلى رفع أسعار الفائدة لجذبها، موضحًا أن كل زيادة بنسبة 1% في سعر الفائدة قد ترفع أعباء خدمة الدين بنحو 30 إلى 40 مليار جنيه سنويًا.

وأكد جاد الله أن هذه التدفقات لا تسهم في دعم الإنتاج أو خلق فرص عمل مستدامة، بعكس الاستثمارات طويلة الأجل المرتبطة بالمشروعات الحقيقية، لافتًا إلى أن تحقيق استقرار اقتصادي دائم يعتمد على زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر ونمو الصادرات.

وأضاف أن رفع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنحو 10 مليارات دولار سنويًا يمكن أن يدعم الناتج المحلي بنسبة تقارب 1%، فيما يسهم نمو الصادرات بنسبة 10% سنويًا في توفير تدفقات نقدية مستقرة تقلل الاعتماد على التمويل قصير الأجل.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق توازن اقتصادي يقلل الاعتماد على الأموال الساخنة، ويركز على بناء اقتصاد قادر على خلق قيمة مضافة واستدامة النمو.

موضوعات متعلقة