النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 02:29 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
افتتاح مسجد عزبة إسلام بالكوم الأحمر في بني سويف بتكلفة 650 ألف جنيه ضبط وإعدام 412 كجم و592 لترًا من الأغذية المخالفة في بني سويف تخفيضات تتجاوز 20%.. محافظ الدقهلية يتابع معرض السلع الدائم بغرب المنصورة محافظ الدقهلية يوجه بتكثيف الرقابة على منافذ بيع الخبز المدعم قافلة طبية مجانية في بني سويف تقدم 3264 خدمة صحية للأهالي وليد عوني في أوبرا دمنهور.. لقاء فني يكشف علاقة التشكيل بالمسرح الراقص «اللي هيقرب من الشباك هزعله».. فيديو لموظفة بالتأمين الصحي يثير الغضب في شبرا الخيمة الكرة الذهبية 2026 تنتقل إلى لندن.. تعرف على موعد الحفل ومكان إقامته انقلاب تريلا محملة بالأسمنت على طريق بني عدي في أسيوط «لمستين فقط».. هورزلر يكشف سر تألق المصري يونس إبراهيم مع برايتون السعودية تواصل استعداداتها لكأس آسيا 2027 وسط ترقب قرار الاتحاد الآسيوي بعد تصريحات الرئيس السيسي.. أميرة صابر تطالب بانتخابات محلية وجدول زمني لتفعيل القوانين الدستورية

سياسة

برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الأسرة تعزز استقرار المجتمع

النائبة سميرة الجنايني
النائبة سميرة الجنايني

أكدت النائبة سميرة الجنايني، عضو مجلس النواب وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة تقديم مشروعات القوانين المنظمة لشؤون الأسرة المصرية، إلى جانب مشروع صندوق دعم الأسرة، إلى مجلس النواب، يمثل خطوة إيجابية وتلبية سريعة لمطالب قطاع واسع من الأسر المصرية، ويأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل ما يشهده المجتمع من تغيرات متسارعة تستدعي تحديث الأطر التشريعية بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسرة وتماسكها.

وأضافت أن هذه الخطوة تعكس توجهًا جادًا نحو بناء منظومة تشريعية أكثر كفاءة ودقة وفاعلية في التعامل مع القضايا الأسرية، مشيرة إلى أن الإسراع في إحالة مشروعات قوانين الأسرة المسلمة والأسرة المسيحية، إلى جانب صندوق دعم الأسرة، يفتح الباب أمام معالجة العديد من المشكلات الواقعية والتحديات المتراكمة، ويؤسس لإطار قانوني يوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة بشكل أكثر عدالة وانضباطًا.

وشددت على أن أي تشريع جديد يجب أن يضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، مع ضمان نشأة الأطفال في بيئة آمنة نفسيًا واجتماعيًا وصحيًا، بما يحد من الآثار السلبية للنزاعات الأسرية على الأجيال القادمة.

واختتمت بالتأكيد على أن التشريعات المرتقبة تمثل فرصة حقيقية لإعادة النظر في عدد من الملفات الشائكة المرتبطة بالنزاعات الأسرية، من خلال وضع قواعد واضحة تحد من الخلافات وتقلل من آثارها، إلى جانب أهمية تفعيل آليات دعم مؤسسية مثل صندوق دعم الأسرة بما يعزز قدرة الدولة على مساندة الفئات الأكثر احتياجًا بشكل منظم ومستدام.