النهار
السبت 22 أغسطس 2026 10:17 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام رسميًا.. نابولي يضم بادياشيل من تشيلسي على سبيل الإعارة هدف استثنائي يضع بالارد ضمن المرشحين لجائزة بوشكاش انطلاق المعرض السعودي المصري للصناعات والاستثمارات 30 يناير المقبل لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين الدكتور الفاتح صالح يطالب بتسهيل تأشيرات مصر للمرضى وكبار السن والطلاب السودانيين برشلونة يترقب موقف أرسنال لضم جيوكيريس على سبيل الإعارة شد عضلي يثير الشكوك حول مشاركة كوكا أمام إنبي.. والأهلي يترقب الفحص الطبي في ذكرى المولد النبوي.. القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي وشيخ الأزهر ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ برسائل سلام

عربي ودولي

رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قدمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، تحليلاً مهماً بشأن ما أثير حول مضيق هرمز وفرض رسوم عبور قدرت مبدئيا بنحو 2 مليون دولار، موضحة أن هذا المقترح الإيراني يأتي لإنهاء الحرب ذو العشرة بنود ليضع النقاط على الحروف.

وفسرت «المرسي» ذلك بأن إيران اليوم لم تعد تفاوض على تهدئة مؤقتة، بل تنتزع اعترافا شرعيا بتفوقها الميداني، وغنيمة المنتصر فرض سيادته وتقاضي رسوم تأمين وحماية للملاحة: «لكن اللافت أن إيران هى الأخرى تنتهج سياسة تضفير ترمب للمصالح، عبر تقاسم الرسوم مع مسقط، وهو ما يعيد تعريف جيوسياسية الممرات في المنطقة».

وقالت: «تقديري الشخصي أن ترامب سيذعن لهذا الشرط تحديدا في نهاية المطاف، شريطة هندسة بروتوكول انتفاع يضمن لإدارته مكاسب سياسية أو بدائل طاقوية تعوض كلفة الانكفاء الإيراني».

وأكدت أن المهم هنا هو إبقاء القوس مفتوحا أمام المناورة الإيرانية وانتزاعها تعويضات إعادة الإعمار تحت غطاء الترتيبات الأمنية الإقليمية، فواشنطن التي لن تدفع فلسا مباشرا لإيران، قد تسمح لطهران بجباية أثمان الحرب من شريان الطاقة العالمي.

وشددت على أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الرسوم تقديريا لن تكون سقفا، بمعنى أنها قاعدة ارتكاز قابلة للزيادة المستمرة -في المستقبل المتوسط والبعيد- تبعا لتحولات موازين القوى في إقليم لا يعترف إلا بسياسة الأمر الواقع.