النهار
الخميس 9 أبريل 2026 10:35 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تكشف استراتيجية متكاملة لمواجهة السكتة الدماغية.. إتاحة شاملة وسرعة استجابة وجودة قائمة على التدريب استراتيجية وطنية متكاملة للحروق.. الصحة تكثف الجهود مع “الصحة العالمية” لإنقاذ الأرواح وتطوير 53 مركزًا تجديد تكليف منال مأمون رئيسا للإدارة المركزية للموارد البشرية بوزارة الصحة تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران

عربي ودولي

رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قدمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، تحليلاً مهماً بشأن ما أثير حول مضيق هرمز وفرض رسوم عبور قدرت مبدئيا بنحو 2 مليون دولار، موضحة أن هذا المقترح الإيراني يأتي لإنهاء الحرب ذو العشرة بنود ليضع النقاط على الحروف.

وفسرت «المرسي» ذلك بأن إيران اليوم لم تعد تفاوض على تهدئة مؤقتة، بل تنتزع اعترافا شرعيا بتفوقها الميداني، وغنيمة المنتصر فرض سيادته وتقاضي رسوم تأمين وحماية للملاحة: «لكن اللافت أن إيران هى الأخرى تنتهج سياسة تضفير ترمب للمصالح، عبر تقاسم الرسوم مع مسقط، وهو ما يعيد تعريف جيوسياسية الممرات في المنطقة».

وقالت: «تقديري الشخصي أن ترامب سيذعن لهذا الشرط تحديدا في نهاية المطاف، شريطة هندسة بروتوكول انتفاع يضمن لإدارته مكاسب سياسية أو بدائل طاقوية تعوض كلفة الانكفاء الإيراني».

وأكدت أن المهم هنا هو إبقاء القوس مفتوحا أمام المناورة الإيرانية وانتزاعها تعويضات إعادة الإعمار تحت غطاء الترتيبات الأمنية الإقليمية، فواشنطن التي لن تدفع فلسا مباشرا لإيران، قد تسمح لطهران بجباية أثمان الحرب من شريان الطاقة العالمي.

وشددت على أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الرسوم تقديريا لن تكون سقفا، بمعنى أنها قاعدة ارتكاز قابلة للزيادة المستمرة -في المستقبل المتوسط والبعيد- تبعا لتحولات موازين القوى في إقليم لا يعترف إلا بسياسة الأمر الواقع.