النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:29 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 340 لترًا من المواد البترولية و59 قطعة وعبوة منظفات ومستحضرات منتهية الصلاحية ببلطيم في كفرالشيخ 14 أكتوبر.. الحكم على إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات المقطم إنجلترا وكرواتيا السر.. مجموعة إسبانيا تصنع الحدث بدوري الأمم الأوروبية من طريق عسكري إلى حزام أمني.. كيف تعيد إسرائيل هندسة الجغرافيا في القنيطرة؟ دوري الأمم الأوروبية.. 5 منتخبات بدون هزيمة بعد الجولة الرابعة إزالة تعديات على أراضي زراعية في المهد بمحافظة الأقصر محافظ الأقصر يشهد توزيع 100 مركب صيد على صغار الصيادين ضمن مبادرة «مراكب الرزق» بين استهزاء المجتمع وشعور الفقد.. كيف تتخطى حزنك على رحيل حيوانك الأليف؟ الإدارة العامة للمرور تضبط 96 ألفًا و769 مخالفة وتكشف 42 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة خالد صبري: تكلفة النقل عنصر حاسم في قدرة الصادرات المصرية على المنافسة سفارة تركيا بالقاهرة تستضيف «جسر المناخ» تمهيدًا لقمة COP31 التعدين المصري بعد المنتدى.. 403 عروض ومستهدف 6% من الاقتصاد والذهب في الصدارة

عربي ودولي

رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قدمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، تحليلاً مهماً بشأن ما أثير حول مضيق هرمز وفرض رسوم عبور قدرت مبدئيا بنحو 2 مليون دولار، موضحة أن هذا المقترح الإيراني يأتي لإنهاء الحرب ذو العشرة بنود ليضع النقاط على الحروف.

وفسرت «المرسي» ذلك بأن إيران اليوم لم تعد تفاوض على تهدئة مؤقتة، بل تنتزع اعترافا شرعيا بتفوقها الميداني، وغنيمة المنتصر فرض سيادته وتقاضي رسوم تأمين وحماية للملاحة: «لكن اللافت أن إيران هى الأخرى تنتهج سياسة تضفير ترمب للمصالح، عبر تقاسم الرسوم مع مسقط، وهو ما يعيد تعريف جيوسياسية الممرات في المنطقة».

وقالت: «تقديري الشخصي أن ترامب سيذعن لهذا الشرط تحديدا في نهاية المطاف، شريطة هندسة بروتوكول انتفاع يضمن لإدارته مكاسب سياسية أو بدائل طاقوية تعوض كلفة الانكفاء الإيراني».

وأكدت أن المهم هنا هو إبقاء القوس مفتوحا أمام المناورة الإيرانية وانتزاعها تعويضات إعادة الإعمار تحت غطاء الترتيبات الأمنية الإقليمية، فواشنطن التي لن تدفع فلسا مباشرا لإيران، قد تسمح لطهران بجباية أثمان الحرب من شريان الطاقة العالمي.

وشددت على أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الرسوم تقديريا لن تكون سقفا، بمعنى أنها قاعدة ارتكاز قابلة للزيادة المستمرة -في المستقبل المتوسط والبعيد- تبعا لتحولات موازين القوى في إقليم لا يعترف إلا بسياسة الأمر الواقع.