النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 05:18 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار قضائي جديد بشأن فضل شاكر وتخلية سبيله بانتظار حسم ملف عبرا(خاص) الفار يذبح حلم مصر.. قانون الفيفا يفضح قرار إلغاء الهدف المصري أمام الأرجنتين لجنة الشئون العربية بـ«الصحفيين» تشكر وزارة الخارجية على تعاونها المثمر.. وتعلن تسليم أوراق التصديق بالنقابة صندوق إعادة إعمار إيران.. هل ستديره الحكومة أم سيمتد نفوذ الحرس الثوري إليه؟ هاني أبو ريدة.. هل أصبحت العلاقات والنفوذ أهم من الدفاع عن حقوق مصر؟ نهاية مأساوية لمشجع أثناء متابعة مباراة مصر والأرجنتين بالإسكندرية هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة الجلوس نصف ساعة دون حركة قد يزيد خطر الوفاة بالسرطان.. دراسة تكشف السبب ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية و39 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة أدوية التخسيس الرائجة تحت المجهر.. دراسة تربط استخدامها بمشكلات في صحة العظام لدى المسنين أبو العزم يتلقى التهنئة من عبد العال وأحمد ضيف.. تأكيد على تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون «بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست

عربي ودولي

رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قدمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، تحليلاً مهماً بشأن ما أثير حول مضيق هرمز وفرض رسوم عبور قدرت مبدئيا بنحو 2 مليون دولار، موضحة أن هذا المقترح الإيراني يأتي لإنهاء الحرب ذو العشرة بنود ليضع النقاط على الحروف.

وفسرت «المرسي» ذلك بأن إيران اليوم لم تعد تفاوض على تهدئة مؤقتة، بل تنتزع اعترافا شرعيا بتفوقها الميداني، وغنيمة المنتصر فرض سيادته وتقاضي رسوم تأمين وحماية للملاحة: «لكن اللافت أن إيران هى الأخرى تنتهج سياسة تضفير ترمب للمصالح، عبر تقاسم الرسوم مع مسقط، وهو ما يعيد تعريف جيوسياسية الممرات في المنطقة».

وقالت: «تقديري الشخصي أن ترامب سيذعن لهذا الشرط تحديدا في نهاية المطاف، شريطة هندسة بروتوكول انتفاع يضمن لإدارته مكاسب سياسية أو بدائل طاقوية تعوض كلفة الانكفاء الإيراني».

وأكدت أن المهم هنا هو إبقاء القوس مفتوحا أمام المناورة الإيرانية وانتزاعها تعويضات إعادة الإعمار تحت غطاء الترتيبات الأمنية الإقليمية، فواشنطن التي لن تدفع فلسا مباشرا لإيران، قد تسمح لطهران بجباية أثمان الحرب من شريان الطاقة العالمي.

وشددت على أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الرسوم تقديريا لن تكون سقفا، بمعنى أنها قاعدة ارتكاز قابلة للزيادة المستمرة -في المستقبل المتوسط والبعيد- تبعا لتحولات موازين القوى في إقليم لا يعترف إلا بسياسة الأمر الواقع.