إنكار داخل القفص.. تأجيل محاكمة قاتلة عروس بورسعيد ومفاجآت في أولى الجلسات
داخل قاعة محكمة جنايات بورسعيد، وقفت المتهمة بقتل فاطمة ياسر خليل، الشهيرة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، في أول مواجهة مباشرة لها أمام العدالة، حيث أنكرت ارتكاب الجريمة بشكل قاطع، بعدما باغتها القاضي بسؤال حاسم: «أنتِ قتلتي فاطمة؟»، لترد دون تردد: «لا»، في مشهد خطف أنظار الحاضرين.
الجلسة التي حظيت باهتمام واسع كشفت عن ملامح معركة قانونية مبكرة، إذ سارع فريق الدفاع إلى الطعن على الاعترافات الأولى المنسوبة للمتهمة أمام جهات التحقيق، مؤكدين أنها لا تعبر عن الحقيقة، ومطالبين المحكمة بعدم التعويل عليها، مع التمسك بضرورة مناقشة الطبيب الشرعي بشكل تفصيلي لبيان حقيقة سبب الوفاة.
كما دفع الدفاع بطلبات إضافية، تضمنت سماع أقوال عدد من الشهود، وعلى رأسهم خطيب المجني عليها، للوقوف على تسلسل الأحداث داخل منزل الواقعة، خاصة في الساعات الأخيرة التي سبقت الوفاة، في محاولة لإعادة رسم صورة مختلفة لما حدث.
القضية تعود إلى شهر رمضان الماضي، عندما توجهت فاطمة برفقة والدتها إلى منزل خطيبها لتناول الإفطار، قبل أن تنتهي الزيارة بمأساة صادمة، بعدما فقدت حياتها داخل المنزل في ظروف أثارت الشكوك، لتبدأ بعدها رحلة تحقيقات موسعة انتهت بإحالة المتهمة للمحاكمة الجنائية.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة اليوم الثاني من دور انعقاد شهر أبريل، لمناقشة الطبيب الشرعي واستكمال الاستماع لباقي طلبات الدفاع، في وقت يترقب فيه الرأي العام ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة من مفاجآت قد تعيد تشكيل مسار القضية بالكامل.



.jpeg)





.jpg)

