النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:45 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ تشيتوسي نوغوتشي: الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ، يمكننا من ضمان وضع المرأة في جهود السلام الرئيسة الفنزويلية تجتمع في نيويورك مع ممثلين عن بنك التنمية للبلدان الأمريكية رئيسة فنزويلا تخاطب شعبها والمجتمع الدولي من منصة الأمم المتحدة أذربيجان وأفريقيا الوسطى يوقعان على البيان المشترك بشأن إقامة علاقات دبلوماسية لقاء كوبي روسي على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة مصر وروسيا عالم واحد.. في معرض تشكيلي مكتبة الإسكندرية تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة عشر من برامج شباب الصفوة الأفارقة «المزلقانات وتقنين الأراضي» أبرز ما جاء في أجندة محافظ بني سويف اليوم جامعة بني سويف التكنولوجية تحصد المركز الثالث على مستوى الجمهورية بمشروع Self-Drive EV الدفع بسيارات إطفاء.. نشوب حريق داخل مكتب بريد في بندر قنا إصابة لاعب منتخب مصر خلال مواجهة ليبيا بتصفيات شمال أفريقيا تحت السن

تقارير ومتابعات

ماذا نقول عند هبوب الرياح والعواصف؟.. الشيخ أحمد خليل يوضح هدي النبي في مواجهة الطقس السيئ

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما تشهده البلاد اليوم من طقس سيئ وهبوب للرياح والعواصف والأمطار هو من آيات الله تعالى التي تذكر العباد بقدرته، وتدعوهم إلى الرجوع إليه بالدعاء والاستغفار، مشددًا على أن السنة النبوية وضعت لنا منهجًا واضحًا في التعامل مع مثل هذه الأحوال.

وأوضح الشيخ أحمد خليل، في تصريحات له، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الرياح لم يسبّها، بل كان يفزع إلى الدعاء، ويقول: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به"، مبينًا أن هذا الدعاء يجمع بين طلب الخير والاستعاذة من الشر، وهو ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم.

وأضاف أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر أن يقول: "اللهم صيّبًا نافعًا"، أي مطرًا فيه خير وبركة، وكان إذا اشتد المطر يقول: "اللهم حوالينا ولا علينا"، طلبًا لرفع الضرر مع بقاء النفع، وهو من كمال التوازن في الدعاء.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى السحاب والرياح تغيّر وجهه، خوفًا من أن يكون فيه عذاب، كما حدث مع بعض الأمم السابقة، حتى إذا نزل المطر سُرّ بذلك، وفي هذا تعليم للأمة أن تجمع بين الخوف والرجاء، فلا تأمن مكر الله ولا تقنط من رحمته.

وشدد على ضرورة الإكثار من الاستغفار والدعاء في مثل هذه الأوقات، فهي من مواطن إجابة الدعاء، لافتًا إلى أن هذه الظواهر الطبيعية ليست مجرد تقلبات جوية، بل تحمل رسائل إيمانية تدعو الإنسان للتأمل والعودة إلى الله.

ودعا بأن يحفظ الله البلاد والعباد من كل سوء، وأن يجعل هذه الأمطار رحمةً لا عذابًا، وأن يرزق الجميع السلامة والطمأنينة.