النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 10:15 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكتيك «حصار أموال ترامب».. الديمقراطيون يخططون لخنق عائلة الرئيس ماليًا بدلاً من «خيار العزل» رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟ مصيدة «حياكة السجاد».. كيف تستغل طهران مفاوضات مسقط لشرعنة التحكم بشريان الطاقة العالمي؟ القناة 13 الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفردًا ضد إيران «فخ المضيق».. كيف وضعت طهران واشنطن بين نار التضخم الياباني وشروط السلم الخمسة؟ نيويورك بوست: «جبل الفأس» النووي الإيراني يعود إلى مرمى ترامب مداهمات أمنية للقهاوي والكافيهات بطوخ.. ضبط مخدرات وسلاح و12 متهماً أهالي قليوب يمسكون لصاً حاول سرقة هاتف طالبة في الشارع مصر تقتحم «النادي العالمي للوبائيات».. وتكتب شهادة وفاة «التراكوما» و«البلهارسيا» رسمياً رئيس لجنة الحكام : الفراعنة الدولية لجمباز الايروبيك خطوة في استعدادات كأس العالم 2028 أدعى القبض على شقيقه دون وجه حق.. والأمن ضبطناه بـ«هيروين وفرد خرطوش» بشبرا الخيمة خطة شيطانية انتهت في قبضة الأمن.. ضبط 5 متهمين بسرقة 300 ألف جنيه من طبيب بيطري

تقارير ومتابعات

ماذا نقول عند هبوب الرياح والعواصف؟.. الشيخ أحمد خليل يوضح هدي النبي في مواجهة الطقس السيئ

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما تشهده البلاد اليوم من طقس سيئ وهبوب للرياح والعواصف والأمطار هو من آيات الله تعالى التي تذكر العباد بقدرته، وتدعوهم إلى الرجوع إليه بالدعاء والاستغفار، مشددًا على أن السنة النبوية وضعت لنا منهجًا واضحًا في التعامل مع مثل هذه الأحوال.

وأوضح الشيخ أحمد خليل، في تصريحات له، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الرياح لم يسبّها، بل كان يفزع إلى الدعاء، ويقول: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به"، مبينًا أن هذا الدعاء يجمع بين طلب الخير والاستعاذة من الشر، وهو ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم.

وأضاف أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر أن يقول: "اللهم صيّبًا نافعًا"، أي مطرًا فيه خير وبركة، وكان إذا اشتد المطر يقول: "اللهم حوالينا ولا علينا"، طلبًا لرفع الضرر مع بقاء النفع، وهو من كمال التوازن في الدعاء.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى السحاب والرياح تغيّر وجهه، خوفًا من أن يكون فيه عذاب، كما حدث مع بعض الأمم السابقة، حتى إذا نزل المطر سُرّ بذلك، وفي هذا تعليم للأمة أن تجمع بين الخوف والرجاء، فلا تأمن مكر الله ولا تقنط من رحمته.

وشدد على ضرورة الإكثار من الاستغفار والدعاء في مثل هذه الأوقات، فهي من مواطن إجابة الدعاء، لافتًا إلى أن هذه الظواهر الطبيعية ليست مجرد تقلبات جوية، بل تحمل رسائل إيمانية تدعو الإنسان للتأمل والعودة إلى الله.

ودعا بأن يحفظ الله البلاد والعباد من كل سوء، وأن يجعل هذه الأمطار رحمةً لا عذابًا، وأن يرزق الجميع السلامة والطمأنينة.