النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 02:11 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن الأيتام الرئيس السيسي يشدد على ضرورة توافر مستويات آمنة من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات من السلع الأساسية ”رئيس جامعة بنها” يتفقد المنشآت الجامعية ويوجه بإزالة آثار مياه الأمطار بمشاركة خبراء 5 دول أوروبية وخبرات دولية عربية.. «إتقان» تناقش مؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني ضربة أمنية قوية بالقليوبية.. ضبط 15 مليون قرص منشط بعائد 305 مليون جنيه موعد مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري الممتاز شبرا الخيمة في حالة تأهب.. شفط مياه الأمطار على مدار الساعة لإنقاذ الطرق والمواطنين وزير النقل يتابع انتظام الحركة بكافة مرافق النقل والمواصلات تزامنا مع موجة الطقس السئ الفريق أسامة ربيع:” حركة الملاحة بالقناة منتظمة... وتدابير للتعامل مع سوء الأحوال الجوية” 48 ساعة طوارئ.. عاصفة عنيفة وأمطار رعدية تضرب البلاد انتظام الملاحة بميناء الإسكندرية رغم التقلبات الجوية مدينة مصر تعزز الاستدامة والعمل المجتمعي بجوائز «أثر»

تقارير ومتابعات

ماذا نقول عند هبوب الرياح والعواصف؟.. الشيخ أحمد خليل يوضح هدي النبي في مواجهة الطقس السيئ

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما تشهده البلاد اليوم من طقس سيئ وهبوب للرياح والعواصف والأمطار هو من آيات الله تعالى التي تذكر العباد بقدرته، وتدعوهم إلى الرجوع إليه بالدعاء والاستغفار، مشددًا على أن السنة النبوية وضعت لنا منهجًا واضحًا في التعامل مع مثل هذه الأحوال.

وأوضح الشيخ أحمد خليل، في تصريحات له، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الرياح لم يسبّها، بل كان يفزع إلى الدعاء، ويقول: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به"، مبينًا أن هذا الدعاء يجمع بين طلب الخير والاستعاذة من الشر، وهو ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم.

وأضاف أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر أن يقول: "اللهم صيّبًا نافعًا"، أي مطرًا فيه خير وبركة، وكان إذا اشتد المطر يقول: "اللهم حوالينا ولا علينا"، طلبًا لرفع الضرر مع بقاء النفع، وهو من كمال التوازن في الدعاء.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى السحاب والرياح تغيّر وجهه، خوفًا من أن يكون فيه عذاب، كما حدث مع بعض الأمم السابقة، حتى إذا نزل المطر سُرّ بذلك، وفي هذا تعليم للأمة أن تجمع بين الخوف والرجاء، فلا تأمن مكر الله ولا تقنط من رحمته.

وشدد على ضرورة الإكثار من الاستغفار والدعاء في مثل هذه الأوقات، فهي من مواطن إجابة الدعاء، لافتًا إلى أن هذه الظواهر الطبيعية ليست مجرد تقلبات جوية، بل تحمل رسائل إيمانية تدعو الإنسان للتأمل والعودة إلى الله.

ودعا بأن يحفظ الله البلاد والعباد من كل سوء، وأن يجعل هذه الأمطار رحمةً لا عذابًا، وأن يرزق الجميع السلامة والطمأنينة.