النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:59 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متنكرًا في نقاب.. حبس المتهم بقتل سيدة وإصابة 4 بطلقات نارية في قنا البيت الروسي بالقاهرة يستضيف المعرض الدولي الثالث عشر للابتكارات الفنية «ريفِرنس» وزير التعليم العالي يوجه الشكر للرئيس السيسي لدعمه جامعة سنجور وتوفير الحرم الجامعي الجديد للجامعة مياه البحر الأحمر تستطلع آراء المواطنين حول خدماتها وتنفذ حملات للتوعية الميدانية 113 مليون جنيه لتمويل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر من يناير وحتى أغسطس بقنا شوبير يكشف كواليس حديثه مع وائل جمعة بشأن الانتقادات الموجهة لعموتة هشام نصر يكشف تفاصيل أزمة شركة الكرة ورحيل بيزيرا عن الزمالك حملات تموينية بقنا تضبط 436 أسطوانة بوتاجاز و325 عبوة غذائية منتهية الصلاحية Tech Invest 6 يختتم أعماله بـ4 توصيات لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز تنافسية التكنولوجيا لجنة التحقيق باتحاد السلة تستمع لأقوال عمرو زهران في واقعة مباراة الأهلي والقناة مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 23 سبتمبر والقنوات الناقلة صباحك يصنع يومك.. 10 عادات صباحية بسيطة تغيّر يومك

عربي ودولي

رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية، عن ردود الفعل الإسرائيلية على توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان أي «اتفاق مكة»، وذكرت أن أحد المحللين السياسيين المتخصصين في الخطاب العربي السياسي، قدّم العديد من التوضيحات المهمة بشأن الاتفاقية بداية من الاسم مروراً بالدول المشاركة.

ووفق تحليل «مها»، فإن المحلل السياسي يرى أن الرياض هي العاصمة السياسية لدولة بعينها لكن «مكة» تعتبر رمزاً دينياً لأمة كاملة وعليه فإن اختيار الاسم تحديدا لإضفاء غطاءً إسلاميا ًشاملاً على الاتفاق، وهذا يتجاوز المصلحة الخاصة كدولة لمصلحة عامة بالنسبة للأمة، والسبب الثاني في اختيار اسم الاتفاق هو وحدة ملكية عربية وهي السعودية والتي تقدم دوراً اقتصادياً تمويلياً وموارد طاقة وشرعية دينية، ووحدة ذات إرث عثماني سابقاً وحلف ناتو حالياً وهي تركيا وتقدم جيشاً نظامياً كبيراً وصناعة دفاعية متقدمة وعقيدة عسكرية مرتبطة بالناتو، وأخيراً دولة من جنوب آسيا باكستان تمثل كتلة عسكرية ضخمة بُعد مختلف وهو بُعد الردع النووي.

وشدد المحلل السياسي، على أن هذه الأمور لا يوجد بيهم قاسم مشترك سواء قواسم جغرافية أو حدود أو هوية وطنية، والقاسم المشترك الوحيد هو الدين لذلك لا يوجد رمزاً دينياً يوحدهم أكثر من اسم مكة، وسبب آخر، هو أن لو كان الاتفاق وُقع في أنقرة كانت أطراف أخرى تراه على أنه مشروع نفوذ لرجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، ولو إسلام آباد كانت الفكرة تُختزل في الردع النووي، ولكن بالنسبة للسعودية فهي حامية الحرمين الشريفين واسم مكة يسمح لولي العهد أنه يقود المحور استنادا على شرعية إسلامية دينية واسعة.

وأشار إلى أنه رغم إضافة اسم مكة على الاتفاق، إلى أن الدول حرصت على عدم تحويله لتحرك طائفي معلن حتى لا يتم تصويره على أنه اتفاق سُني في مواجهة توجه شيعي، خاصة وأن الدول الثلاث بهم عدد كبير من الشيعة، وبالتالي فإن الاختيار يدل على هدف بناء منظومة ردع جيوسياسية وعسكرية قوية، وفي الوقت نفسه الاسم منع أي احتمال لتصنيف طائفي يسبب أزمات وانقسامات.