النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 09:47 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكتيك «حصار أموال ترامب».. الديمقراطيون يخططون لخنق عائلة الرئيس ماليًا بدلاً من «خيار العزل» رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟ مصيدة «حياكة السجاد».. كيف تستغل طهران مفاوضات مسقط لشرعنة التحكم بشريان الطاقة العالمي؟ القناة 13 الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفردًا ضد إيران «فخ المضيق».. كيف وضعت طهران واشنطن بين نار التضخم الياباني وشروط السلم الخمسة؟ نيويورك بوست: «جبل الفأس» النووي الإيراني يعود إلى مرمى ترامب مداهمات أمنية للقهاوي والكافيهات بطوخ.. ضبط مخدرات وسلاح و12 متهماً أهالي قليوب يمسكون لصاً حاول سرقة هاتف طالبة في الشارع مصر تقتحم «النادي العالمي للوبائيات».. وتكتب شهادة وفاة «التراكوما» و«البلهارسيا» رسمياً رئيس لجنة الحكام : الفراعنة الدولية لجمباز الايروبيك خطوة في استعدادات كأس العالم 2028 أدعى القبض على شقيقه دون وجه حق.. والأمن ضبطناه بـ«هيروين وفرد خرطوش» بشبرا الخيمة خطة شيطانية انتهت في قبضة الأمن.. ضبط 5 متهمين بسرقة 300 ألف جنيه من طبيب بيطري

عربي ودولي

رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية، عن ردود الفعل الإسرائيلية على توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان أي «اتفاق مكة»، وذكرت أن أحد المحللين السياسيين المتخصصين في الخطاب العربي السياسي، قدّم العديد من التوضيحات المهمة بشأن الاتفاقية بداية من الاسم مروراً بالدول المشاركة.

ووفق تحليل «مها»، فإن المحلل السياسي يرى أن الرياض هي العاصمة السياسية لدولة بعينها لكن «مكة» تعتبر رمزاً دينياً لأمة كاملة وعليه فإن اختيار الاسم تحديدا لإضفاء غطاءً إسلاميا ًشاملاً على الاتفاق، وهذا يتجاوز المصلحة الخاصة كدولة لمصلحة عامة بالنسبة للأمة، والسبب الثاني في اختيار اسم الاتفاق هو وحدة ملكية عربية وهي السعودية والتي تقدم دوراً اقتصادياً تمويلياً وموارد طاقة وشرعية دينية، ووحدة ذات إرث عثماني سابقاً وحلف ناتو حالياً وهي تركيا وتقدم جيشاً نظامياً كبيراً وصناعة دفاعية متقدمة وعقيدة عسكرية مرتبطة بالناتو، وأخيراً دولة من جنوب آسيا باكستان تمثل كتلة عسكرية ضخمة بُعد مختلف وهو بُعد الردع النووي.

وشدد المحلل السياسي، على أن هذه الأمور لا يوجد بيهم قاسم مشترك سواء قواسم جغرافية أو حدود أو هوية وطنية، والقاسم المشترك الوحيد هو الدين لذلك لا يوجد رمزاً دينياً يوحدهم أكثر من اسم مكة، وسبب آخر، هو أن لو كان الاتفاق وُقع في أنقرة كانت أطراف أخرى تراه على أنه مشروع نفوذ لرجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، ولو إسلام آباد كانت الفكرة تُختزل في الردع النووي، ولكن بالنسبة للسعودية فهي حامية الحرمين الشريفين واسم مكة يسمح لولي العهد أنه يقود المحور استنادا على شرعية إسلامية دينية واسعة.

وأشار إلى أنه رغم إضافة اسم مكة على الاتفاق، إلى أن الدول حرصت على عدم تحويله لتحرك طائفي معلن حتى لا يتم تصويره على أنه اتفاق سُني في مواجهة توجه شيعي، خاصة وأن الدول الثلاث بهم عدد كبير من الشيعة، وبالتالي فإن الاختيار يدل على هدف بناء منظومة ردع جيوسياسية وعسكرية قوية، وفي الوقت نفسه الاسم منع أي احتمال لتصنيف طائفي يسبب أزمات وانقسامات.