النهار
الأحد 22 مارس 2026 02:16 مـ 3 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

تقارير ومتابعات

حرب السماء بين إيران ودول الخليج.. 4 منظومات دفاعية تسقط صواريخ طهران

الدفاعات الجوية الخليجية
الدفاعات الجوية الخليجية

في سماء الخليج العربي، أثبتت أنظمة الدفاع الجوي لدول مجلس التعاون الخليجي قدرتها على اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي تطلقها إيران في سياق التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي الإيراني.

= منظومة باتريوت الأمريكية تتصدر المشهد الدفاعي في دول الخليج، حيث تمتلك السعودية والإمارات والكويت والبحرين بطاريات متقدمة من طراز PAC-3 القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية بدقة كبيرة.

يصل مدى الصاروخ إلى أكثر من 150 كيلومترا ويمكنه الاشتباك مع أهداف على ارتفاع حتى 24 كيلومترا، وسرعته تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت.

إلى جانب باتريوت، برزت منظومة ثاد الأمريكية التي تمتلكها الإمارات والسعودية.

يصل مدى اعتراض صاروخ ثاد إلى نحو 200 كيلومتر وتبلغ سرعتته ثمانية أضعاف سرعة الصوت ويمكنه اعتراض الأهداف في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ما يمنح دول الخليج طبقة دفاعية إضافية تعزز منظومة الحماية متعددة المستويات.

كما تعد منظومة هوك الأمريكية واحدة من أشهر أنظمة الدفاع الجوي متوسطة المدى في العالم والتي تمتلكها دول الخليج.

يصل مدى الصاروخ إلى نحو 40 كيلومترا وهو قادر على الاشتباك مع أهداف على ارتفاع يصل إلى 18 كيلومترا، وقادر على التحليق بسرعة تفوق ضعفي سرعة الصوت.

منظومة ناسامز تعد أيضا واحدة من أنظمة الدفاع الجوي الحديثة متوسطة المدى التي تمتلكها دول الخليج.

يصل مدى الصواريخ المستخدمة في تلك المنظومة إلى نحو 40 كيلومترا ما يمكنها من اعتراض الأهداف على ارتفاعات تصل إلى 20 كيلومترا.

شبكة الدفاع الجوي الخليجية لا تقف عند حدود هذه الأنظمة فحسب، بل تتكامل مع رادارات إنذار مبكر ومنظومات قيادة وسيطرة متطورة، تسمح بتبادل المعلومات بين عدة بطاريات دفاعية في وقت واحد، ما يرفع من سرعة الاستجابة ودقة الاعتراض.

في زمن أصبحت فيه الصواريخ والمسيرات لغة الصراع الأولى، يبدو أن معركة السماء لن تحسم فقط بما يطلق من الأرض، بل بما ينجح في اعتراضه قبل أن يصل إلى هدفه.

موضوعات متعلقة