النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:32 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول الملحن نادر نور: تعاونت مع عمرو دياب ومحمد حماقي وعامر منيب وخالد سليم وفارس خاص| حقيقة توقيع الزمالك مذكرة تفاهم مع شركة كولومبية لإنشاء ستاد للنادي نبيل فهمي يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة مباحثات ليبية سورية في القاهرة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم العمل العربي المشترك اللواء أيمن صبري: الأجهزة الأمنية صمام أمان الدولة.. والمواطن الواعي شريك أساسي في مواجهة الشائعات اليمن.. أمن العاصمة عدن يحقق 84% نسبة ضبط خلال يوليو 2026 الجزء الأول من الحركة القضائية بعد موافقة رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحتفي بتخرج نجل الشهيد احمد منسي من اكاديمية ميامي حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ تضبط 144 برطمان عسل نحل منتهي الصلاحية وأصنافًا غذائية فاسدة بقرية نشرت سيدات سموحة للتنس الأرضي يتصدرن المجموعة بالعلامة الكاملة في الدوري الممتاز

سياسة

النائبة فاطمة عادل: حرمان الأب الأرمل من أولاده غير منطقي

النائبة فاطمة عادل
النائبة فاطمة عادل

أكدت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن ملف الأحوال الشخصية يعد من أكثر الملفات التشريعية حساسية وتأثيرًا على حياة الأسر المصرية، مشيرة إلى السعي نحو بلورة رؤية متكاملة لإصلاح القانون بما يعالج الإشكاليات المتراكمة التي أظهرتها التجربة العملية في المحاكم.

وأوضحت عادل أن النقاش حول قانون الأحوال الشخصية لا ينبغي أن يظل حبيس الصراع بين الأطراف، بل يجب أن ينطلق من مقاربة متوازنة تضع استقرار الأسرة ومصلحة الطفل في صدارة الأولويات. وأكدت أن حرمان الأب الأرمل من أولاده أو وضعه في مرتبة متأخرة ضمن منظومة الحضانة لا يتوافق مع المنطق الاجتماعي ولا مع مصلحة الطفل، مشيرة إلى أن وجود الأب الطبيعي كراعٍ أساسي لأبنائه بعد وفاة الأم يجب أن يكون الأساس لأي معالجة تشريعية عادلة.

وأضافت أن الرؤية التي يجري العمل عليها في إطار حزبي تتناول عددًا من النقاط الخلافية التي ظلت محل جدل مجتمعي وقانوني، على رأسها تنظيم حقوق الرؤية والاستضافة لضمان التواصل الطبيعي بين الطفل ووالديه، وإعادة النظر في ترتيب الحضانة لمعالجة الإشكاليات الحالية بما يحقق مصلحة الأطفال واستقرارهم الأسري، إلى جانب تنظيم مسألة النفقة بطريقة أكثر وضوحًا وعدالة. وأكدت أن الهدف من أي تعديل تشريعي ليس الانحياز لطرف على حساب آخر، وإنما إعادة بناء التوازن داخل منظومة قانون الأحوال الشخصية بما يحمي الأسرة ويقلل من النزاعات القضائية الممتدة.

موضوعات متعلقة