النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 12:46 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد برشلونة يودّع كأس الملك رغم ثلاثية في شباك أتلتيكو مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة وسط وجنوب غزة وسلالًا غذائية في المناطق النائية شرق القطاع الشؤون الإسلامية السعودية تنفذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع التمور في جمهورية ساحل العاج مفتي الجمهورية يبحث مع وفد جامعة العاصمة تعزيز التعاون في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم لدى الطلاب كورتزر: ضغوط ترامب في أوكرانيا وإيران… استسلام لا تسوية «قادرون باختلاف» تشيد بقرارات وزيري التضامن والصحة: خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن ذوي الإعاقة

عربي ودولي

ويتكوف وكوشنر… ”راسبان” في اختبار الدبلوماسية

ويتكوف وكوشنر .
ويتكوف وكوشنر .

بسبب محدودية الخبرة وتجاوز حدود الصلاحيات، أخفق مبعوثو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة ثلاث ملفات معقدة في وقت واحد، بحسب تحليل لآرون ديفيد ميلر، الباحث في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، والسفير الأمريكي الأسبق لدى مصر وإسرائيل دانيال كورتزر.

الفشل الأخير في جولات التفاوض بين واشنطن وطهران في عُمان وسويسرا، والتصعيد المتسارع نحو المواجهة، يعيدان التذكير بمدى تعقيد التعامل مع إيران، لكنهما يكشفان كذلك عن خلل بنيوي في آلية التفاوض التي أنشأها ترامب لإدارة هذه الصراعات.

فلا سابقة في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية لرئيس يُسند إدارة ثلاثة نزاعات تاريخية متزامنة إلى صهره وصديق مقرّب منه. صحيح أن التاريخ شهد تحركات دبلوماسية معقدة، مثل اتفاقات فضّ الاشتباك عقب حرب 1973، غير أن المقارنة هنا تطرح سؤال الكفاءة: فستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ليسا هنري كيسنجر، وترامب ليس ريتشارد نيكسون من حيث الخبرة والرؤية الاستراتيجية.

قد يمنح القرب الشخصي من الرئيس الوسطاء ميزة الوصول المباشر إلى مركز القرار، وهو عنصر لا يُستهان به في التفاوض. غير أن غياب الخبرة المؤسسية والرقابة المتوازنة داخل البيت الأبيض يطغى على هذه الميزة، لتبدو الدبلوماسية الأمريكية وكأنها تُدار بعقلية الصفقات، لا بعقيدة استراتيجية متماسكة.

وفي النهاية ، تبدو “المسرحيات التفاوضية” الثلاث التي أطلقها ترامب أقرب إلى تجارب مرتجلة، انتهت بإخفاقات متتالية بدلًا من اختراقات سياسية حقيقية.

موضوعات متعلقة