النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 08:14 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستند.. تعرف على حيثيات المحكمة الرياضية الدولية في قضية الدوري بين الأهلي وبيراميدز قطر تعتذر عن عدم استضافة معسكر منتخب مصر في مارس بسبب الحرب وزير الصحة يحسم الجدل: لا استثناءات في التكليف.. ونجلي أول المطبق عليهم النظام الجديد مخاوف أمنية من نشوء جبهة صراع جديدة شرق لبنان أول رد من بيراميدز بعد تأييد «كاس» تتويج الأهلي بلقب الدوري تقارير مغربية تكشف عن عقوبات الأهلي بسبب أحداث مباراة الجيش الملكي هل تضررت أمريكا من الحرب على إيران؟.. صحيفة «وول ستريت جورنال» تفجر مفاجأة هل تستطيع أمريكا الدخول برياً في إيران؟.. صحف عالمية تكشف عواقب جنون «ترامب» هل تنسى أمريكا حرب أوكرانيا بعد تورطها في إيران؟.. صحيفة «بوليتيكو» تفجر مفاجأة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تستضيف إياد نصار وفريق «صحاب الأرض» غدًا وزير الخارجية الصيني يؤكد لنظيره الإسرائيلي معارضة بكين لضرب إيران وزير الخارجية التركي يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

عربي ودولي

هل تستطيع أمريكا الدخول برياً في إيران؟.. صحف عالمية تكشف عواقب جنون «ترامب»

ترامب
ترامب

تفكير غريب يلوح حالياً في الأفق، يراود مخيلة إدارة البيت الأبيض، إذ أبقى وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث احتمال إرسال قوات برية إلى إيران مطروحًا، مؤكدًا أن الإدارة لم تستبعد هذا الخيار في حال اعتبرته ضروريًا لتحقيق أهدافها العسكرية، في وقت واصلت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ اليوم الرابع من الهجمات على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بينما كثفت طهران هجماتها الصاروخية والطائرات المُسيَّرة على قواعد أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

هنا يدرك القادة العسكريون في واشنطن أن دخول إيران بريًا هو دخول في نفق لا مخرج منه، وهو ما يفسر الاعتماد الحالي على القصف الجوي المركز والعمليات الاستخباراتية، حيث تُعد جغرافيا إيران وتعقيداتها العسكرية كابوسًا استراتيجيًا يتجاوز بمراحل ما واجهته الولايات المتحدة في العراق أو أفغانستان.

تأكيداً على انتحارية القرار، صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصحيفة «ذا بوست»، بأنه لن يتردد في إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران «إذا لزم الأمر»، على الرغم من أنه لا يعتقد أن هناك حاجة إليها، وقال هيجسيث، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك كل الصلاحيات لتحديد مسار العمليات ومدتها، في الوقت نفسه أشار ترامب في تصريحات صحفية إلى أنه لم يستبعد نشر قوات برية إذا كانت ضرورية، بينما رفض الوزير الالتزام بجدول زمني محدد، مؤكدًا أن مدة القتال قد تمتد أربعة أو خمسة أو ستة أسابيع وفقًا لتطورات الميدان.

ووفق التقارير العالمية، تستلزم أمريكا لنشر قوة برية، إرسال نحو 300 ألف و500 ألف جندي، من أجل مواجهة تضاريس إيران الوعرة، ودفاعاتها المُحصَّنة، وجيشها النظامي الكبير، وسيتبع ذلك حملات جوية/بحرية أولية، مثل عملية «إبيك فيوري» الجارية، ثم ينتقل إلى عمليات إنزال برمائية أو تقدم من قواعد في العراق/ الخليج، بحسب موقع «ذا ناشيونال إنترست» المعني بشؤون الأمن القومي، كما تحتاج الولايات المتحدة إلى فرق عسكرية متعددة مثل الألوية المدرعة/الميكانيكية، وقوات مشاة بحرية لإنشاء رؤوس جسور، ووحدات سلاح فرسان جوية لتنفيذ مناورات سريعة للاستيلاء على مواقع إستراتيجية كطهران أو المنشآت النووية.

وستتطلب الإمدادات اللوجستية آلاف المركبات، والنقل الجوي عبر طائرات C-17 وC-130، وتخزين المؤن مسبقًا في الكويت وقطر، المعرضة لخطر أكثر من 3000 صاروخ باليستي إيراني، وفق الموقع الأمريكي، كما أشار الموقع إلى من المرجح أن يستخدم أكثر من 600 ألف فرد من القوات الإيرانية العاملة، بما في ذلك وحدات النخبة التابعة للحرس الثوري الإيراني المدربة على الدفاع غير المتكافئ، تكتيكات الاستنزاف في الجبال والمناطق الحضرية مثل طهران التي يزيد عدد سكانها عن 9 ملايين نسمة.

أعلن كين أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من ألف موقع داخل إيران خلال يومين من العمليات، مؤكدًا تحقيق تفوق جوي محلي يسمح باستمرار الضربات وتعزيز حماية القوات المنتشرة. وسرعان ما كشف أن الضربات الأولية نُفِّذَت بمشاركة أكثر من مئة طائرة انطلقت من قواعد برية وبحرية، بما في ذلك قاذفات بي 2، التي نفذت رحلة استغرقت 37 ساعة من الأراضي الأمريكية، واستخدمت ذخائر دقيقة لاختراق منشآت إيرانية تحت الأرض.

وبحسب مجلة فوربس، تبلغ تكلفة تشغيل مجموعة حاملات الطائرات الضاربة حوالي 6.5 مليون دولار يوميًا، وبذلك يصل إجمالي تكلفة الوجود العسكري الأمريكي الحالي في الخليج العربي إلى نحو 13 مليون دولار يوميًا، وتُضاف إلى هذا، التكاليف اليومية للسفن والمعدات الإضافية التي تُشكِّل "أسطول" الرئيس ترامب في الشرق الأوسط.