النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:36 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصناعة والتجارة اليمني : نعمل على تحويل العلاقات الاقتصادية مع مصر إلى شراكة استراتيجية الجازولي لـ ” النهار ” رعاية الرئيس لمؤتمر الإفتاء الدولي يعكس ريادة مصر البيطار: الاستشراف الافتائي كان له السبق في التعامل مع طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة مفتي الجمهوريةِ: الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ الشبراوي لـ” النهار” : رعاية الرئيس لمؤتمر الإفتاء الدولي يعكس مكانة مصر منارة العلم والعلماء على هامش المؤتمر الدولي للإفتاء.. البيطار لـ ” النهار ” : الاستشراف الإفتائي قراءة للأزمة الأسرية قبل وقوعها مركز الحوار ومركز البحر الأحمر يناقشان خمسة إصدارات نوعية حول اليمن والبحر الأحمر التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا.. محاور مباحثات جمبلاط مع وزير دفاع البوسنة| تفاصيل خلال مشاركته في مناقشة دكتوراه ابن منوف أحمد البرديني.. النائب أسامة شرشر يؤكد: الذكاء الاصطناعي واستخدام البيانات أخطر تحديات المرحلة المقبلة أمنيًا... وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر المصري بتكريم ”منقذ بني سويف الصغير” وحصوله ومدرسته على دورة تدريبية لبرنامج ”المنقذ الصغير” دعمًا للشباب.. فرح الزاهد تنضم إلى ”سينرجي” وتتعاقد لمدة 3 سنوات للمشاركة في المسلسلات والأفلام اللواء مطهر الشعيبي.. قيادة أمنية وإنسانية تعزز حق ذوي الهمم في التنقل الآمن بعدن

عربي ودولي

هل تستطيع أمريكا الدخول برياً في إيران؟.. صحف عالمية تكشف عواقب جنون «ترامب»

ترامب
ترامب

تفكير غريب يلوح حالياً في الأفق، يراود مخيلة إدارة البيت الأبيض، إذ أبقى وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث احتمال إرسال قوات برية إلى إيران مطروحًا، مؤكدًا أن الإدارة لم تستبعد هذا الخيار في حال اعتبرته ضروريًا لتحقيق أهدافها العسكرية، في وقت واصلت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ اليوم الرابع من الهجمات على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بينما كثفت طهران هجماتها الصاروخية والطائرات المُسيَّرة على قواعد أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

هنا يدرك القادة العسكريون في واشنطن أن دخول إيران بريًا هو دخول في نفق لا مخرج منه، وهو ما يفسر الاعتماد الحالي على القصف الجوي المركز والعمليات الاستخباراتية، حيث تُعد جغرافيا إيران وتعقيداتها العسكرية كابوسًا استراتيجيًا يتجاوز بمراحل ما واجهته الولايات المتحدة في العراق أو أفغانستان.

تأكيداً على انتحارية القرار، صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصحيفة «ذا بوست»، بأنه لن يتردد في إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران «إذا لزم الأمر»، على الرغم من أنه لا يعتقد أن هناك حاجة إليها، وقال هيجسيث، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك كل الصلاحيات لتحديد مسار العمليات ومدتها، في الوقت نفسه أشار ترامب في تصريحات صحفية إلى أنه لم يستبعد نشر قوات برية إذا كانت ضرورية، بينما رفض الوزير الالتزام بجدول زمني محدد، مؤكدًا أن مدة القتال قد تمتد أربعة أو خمسة أو ستة أسابيع وفقًا لتطورات الميدان.

ووفق التقارير العالمية، تستلزم أمريكا لنشر قوة برية، إرسال نحو 300 ألف و500 ألف جندي، من أجل مواجهة تضاريس إيران الوعرة، ودفاعاتها المُحصَّنة، وجيشها النظامي الكبير، وسيتبع ذلك حملات جوية/بحرية أولية، مثل عملية «إبيك فيوري» الجارية، ثم ينتقل إلى عمليات إنزال برمائية أو تقدم من قواعد في العراق/ الخليج، بحسب موقع «ذا ناشيونال إنترست» المعني بشؤون الأمن القومي، كما تحتاج الولايات المتحدة إلى فرق عسكرية متعددة مثل الألوية المدرعة/الميكانيكية، وقوات مشاة بحرية لإنشاء رؤوس جسور، ووحدات سلاح فرسان جوية لتنفيذ مناورات سريعة للاستيلاء على مواقع إستراتيجية كطهران أو المنشآت النووية.

وستتطلب الإمدادات اللوجستية آلاف المركبات، والنقل الجوي عبر طائرات C-17 وC-130، وتخزين المؤن مسبقًا في الكويت وقطر، المعرضة لخطر أكثر من 3000 صاروخ باليستي إيراني، وفق الموقع الأمريكي، كما أشار الموقع إلى من المرجح أن يستخدم أكثر من 600 ألف فرد من القوات الإيرانية العاملة، بما في ذلك وحدات النخبة التابعة للحرس الثوري الإيراني المدربة على الدفاع غير المتكافئ، تكتيكات الاستنزاف في الجبال والمناطق الحضرية مثل طهران التي يزيد عدد سكانها عن 9 ملايين نسمة.

أعلن كين أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من ألف موقع داخل إيران خلال يومين من العمليات، مؤكدًا تحقيق تفوق جوي محلي يسمح باستمرار الضربات وتعزيز حماية القوات المنتشرة. وسرعان ما كشف أن الضربات الأولية نُفِّذَت بمشاركة أكثر من مئة طائرة انطلقت من قواعد برية وبحرية، بما في ذلك قاذفات بي 2، التي نفذت رحلة استغرقت 37 ساعة من الأراضي الأمريكية، واستخدمت ذخائر دقيقة لاختراق منشآت إيرانية تحت الأرض.

وبحسب مجلة فوربس، تبلغ تكلفة تشغيل مجموعة حاملات الطائرات الضاربة حوالي 6.5 مليون دولار يوميًا، وبذلك يصل إجمالي تكلفة الوجود العسكري الأمريكي الحالي في الخليج العربي إلى نحو 13 مليون دولار يوميًا، وتُضاف إلى هذا، التكاليف اليومية للسفن والمعدات الإضافية التي تُشكِّل "أسطول" الرئيس ترامب في الشرق الأوسط.