النهار
السبت 18 أبريل 2026 12:59 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف ماس كهربائي يشعل النيران في شقة بالخصوص.. والحماية المدنية تنقذ الموقف ”مستقبلي بيضيع”.. مأساة طالبة تشعل مواقع التواصل ببنها والتربية والتعليم تتدخل مؤسسة مصر الخير تقود مشاورات إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي وإصلاح النظم الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا بعد فنزويلا وإيران.. هل تصبح كوبا المحطة الثالثة في مسار التصعيد الأمريكي؟ أحمد فؤاد الثاني وانجاله في زيارة قايتباي بالإسكندرية محافظ كفرالشيخ: انطلاق قافلة دعوية كبرى من مسجد الشهيد رياض لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي الديني الصحيح مصرع طالب بكلية الطب وإصابة والده وشقيقه في حريق شقة بكفر الشيخ لجنة البصريات بالغرفة التجارية بالإسكندرية تشارك في معرض Opti Cairo بالقاهرة جار التحقيق.. مقتل شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ البحيرة تفتتح المرحلة الثانية من نادي ”سيتي كلوب” بدمنهور

اقتصاد

مصر تدعم الأردن بالكهرباء وسط ضغوط الغاز وارتفاع أسعار الطاقة

في ظل التصعيد العسكري المتسارع بالمنطقة وتداعياته على أسواق الطاقة، عززت مصر تعاونها مع الأردن برفع صادرات الكهرباء بنسبة تقارب 29% لتصل إلى 225 ميجاواط يوميًا بدلًا من 175 ميجاواط، دعمًا لاستقرار منظومة الطاقة الأردنية بعد توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى البلدين. وتأتي الخطوة في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين وتفعيل آليات الربط الكهربائي الإقليمي، بما يعكس الدور المصري كمحور رئيسي لتبادل الطاقة في المنطقة، مع التأكيد على أن الزيادة لن تؤثر على الاحتياجات المحلية في ضوء جاهزية الشبكة القومية وقدرتها على استيعاب الأحمال.

وجاء التحرك المصري بالتوازي مع توقف إمدادات الغاز من حقلي حقل تمار وحقل ليفياثان، والتي كانت توفر نحو 1.1 مليار قدم مكعب يوميًا لمصر، ما دفع الحكومة إلى إعادة ترتيب أولويات الإمداد محليًا، من خلال زيادة الاعتماد على المازوت في تشغيل بعض محطات الكهرباء، وتسريع استيراد شحنات الغاز المسال، إلى جانب تعليق ضخ كميات عبر خط الغاز العربي لإعادة توجيهها للسوق المحلية.

وفي هذا السياق، أكد خبير اقتصادي متخصص في شؤون الطاقة أن استمرار مصر في دعم الأردن كهربائيًا رغم الضغوط يعكس قوة الشبكة القومية، لكنه في الوقت ذاته يرفع تكلفة مزيج الوقود محليًا نتيجة اللجوء إلى بدائل أعلى سعرًا مثل الغاز المسال والمازوت. وأوضح أن أسعار النفط العالمية قفزت إلى نطاق 78–80 دولارًا للبرميل بعد أن كانت قرب 70 دولارًا، ما يزيد الأعباء على الدول المستوردة للطاقة.

وأشار إلى أن الحكومة لم تعلن أي زيادات في أسعار الكهرباء أو الوقود حتى الآن، وأن الإمدادات مستقرة دون تخفيف أحمال، إلا أن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يفرض ضغوطًا مالية تؤدي إلى مراجعات سعرية تدريجية إذا ظلت الأسعار العالمية مرتفعة. وحتى الآن، يظل التأثير تحت السيطرة في ظل المخزونات الاستراتيجية وتنوع مصادر الإمداد، بينما تترقب الأسواق مسار التطورات الإقليمية خلال الأسابيع المقبلة.

موضوعات متعلقة