النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 01:52 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال على شواطيء الإسكندرية مع إجازة المولد النبوي الشريف محافظ البحيرة تتفقد شوارع قرية الحمراء بوادي النطرون وتستمع لمطالب المواطنين بعثة الجمباز الفني تغادر إلى إيطاليا للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط من الإمارات إلى أسواق MENA.. إطلاق «VERIFY LABEL» للتحقق من بيانات المنتجات بيت في إيطاليا بيورو واحد.. فرصة العمر أم فخ الترميم؟ توفير الرعاية الصحية المجانية لـ667 مواطنًا خلال قافلة بقرية دنفيق بنقادة الربط مع المنصةوإنجاز الإجراءات.. توجيهات وليد البرقي بمتابعة ملف تقنين الأراضي زراعة قنا: وصول 1250 طنًا من سماد اليوريا لتوزيعها على الجمعيات الزراعية محافظ دمياط يشهد احتفالية كبرى بذكرى المولد النبوي الشريف الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة لشركات إلحاق العمالة المخالفة لقانون العمل برلماني لمدبولي: التزموا بقرار الرئيس بشأن إسكان المحلة الاجتماعي بحضور الأمين العام.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يختتم دورة «تنمية المهارات الفنية» وتكريم ذوي الهمم

منوعات

لماذا يشعر الإنسان بالكسل تجاه العبادات في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان تمتلئ القلوب بالشوق للطاعة وتعلو النوايا بالإقبال على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، لكن البعض يفاجأ بعد أيام قليلة بشعور من الفتور والكسل، وكأن الحماس الذي سبق الشهر بدأ يتراجع.

ووفقا لموقع Muslim Matters، هذه الحالة لا تعني ضعف الإيمان بقدر ما تعكس طبيعة النفس البشرية التي تتأثر بعوامل جسدية ونفسية وروحية، مما يجعل فهم أسبابها خطوة مهمة لاستعادة النشاط والروحانية خلال الشهر الكريم.

أسباب الشعور بالكسل في رمضان

أول هذه الأسباب هو التغير المفاجئ في نمط الحياة اليومية، فاختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ والسحور المتأخر يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس في صورة خمول وضعف في التركيز أثناء النهار، فيميل الإنسان إلى الراحة بدلا من أداء العبادات.

كما أن العادات الغذائية تلعب دورا كبيرا، فالإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، خاصة الأطعمة الدسمة والحلويات، يؤدي إلى الشعور بالثقل والنعاس، فيفقد الإنسان طاقته التي تعينه على صلاة التراويح أو قراءة القرآن.

ومن الناحية النفسية، قد يكون تحميل النفس أكثر من طاقتها سببا في الفتور، فبعض الأشخاص يضعون لأنفسهم برنامجا عباديا مكثفا يفوق قدرتهم، ومع أول تقصير يشعرون بالإحباط، فيتركون كثيرا مما بدأوه.

ولا يمكن إغفال الجانب الروحي، إذ إن الانشغال بالمشتتات مثل مواقع التواصل والسهر الطويل يقلل من صفاء القلب وحضوره في العبادة، فتضعف الرغبة تدريجيا.

كيف يتغلب الإنسان على هذا الشعور؟

التوازن هو المفتاح، فتنظيم النوم، والاعتدال في الطعام، ووضع أهداف عبادية واقعية، والبدء بالقليل مع الاستمرار، كلها وسائل تعيد النشاط إلى النفس، كما أن تذكر فضل رمضان وقصر أيامه يمنح القلب دافعا قويا لاستثمار كل لحظة فيه.

في النهاية، فإن الشعور بالكسل أمر طبيعي يمر به كثير من الناس، لكنه ليس نهاية الطريق، بل رسالة تدعو الإنسان إلى إعادة ترتيب يومه وتجديد نيته ليعود رمضان موسما للسكينة والقرب من الله كما ينبغي.