النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:30 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدوري المصري يتقدم عالميًا ويتفوق على السعودي بـ12 مركزًا في تصنيف الأفضل وزير الاستثمار: حفاظ البورصة المصرية على تصنيفها كسوق ناشئ يجذب استثمارات الصناديق الأوروبية والبريطانية التموين تبحث إعداد الكراتين الغذائية لتلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية النائب أحمد عصام الدين يتساءل عن مواجهة الهجرة غير الشرعية البورصة تستوفي متطلبات مؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة لتحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية جواز السفر المصري يحقق إنجازًا غائبًا منذ 12 عامًا.. ما القصة؟ وزارة الخارجية السعودية تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل العراق لدى الأمم المتحدة قفزة نوعية في سوق المال.. البورصة المصرية تطلق تداول العقود الآجلة مطلع مارس مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت العراق وتؤكد أهمية احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي وفد من الخريجين في ذكرى حصار لينينجراد الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 2025

منوعات

لماذا يشعر الإنسان بالكسل تجاه العبادات في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان تمتلئ القلوب بالشوق للطاعة وتعلو النوايا بالإقبال على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، لكن البعض يفاجأ بعد أيام قليلة بشعور من الفتور والكسل، وكأن الحماس الذي سبق الشهر بدأ يتراجع.

ووفقا لموقع Muslim Matters، هذه الحالة لا تعني ضعف الإيمان بقدر ما تعكس طبيعة النفس البشرية التي تتأثر بعوامل جسدية ونفسية وروحية، مما يجعل فهم أسبابها خطوة مهمة لاستعادة النشاط والروحانية خلال الشهر الكريم.

أسباب الشعور بالكسل في رمضان

أول هذه الأسباب هو التغير المفاجئ في نمط الحياة اليومية، فاختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ والسحور المتأخر يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس في صورة خمول وضعف في التركيز أثناء النهار، فيميل الإنسان إلى الراحة بدلا من أداء العبادات.

كما أن العادات الغذائية تلعب دورا كبيرا، فالإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، خاصة الأطعمة الدسمة والحلويات، يؤدي إلى الشعور بالثقل والنعاس، فيفقد الإنسان طاقته التي تعينه على صلاة التراويح أو قراءة القرآن.

ومن الناحية النفسية، قد يكون تحميل النفس أكثر من طاقتها سببا في الفتور، فبعض الأشخاص يضعون لأنفسهم برنامجا عباديا مكثفا يفوق قدرتهم، ومع أول تقصير يشعرون بالإحباط، فيتركون كثيرا مما بدأوه.

ولا يمكن إغفال الجانب الروحي، إذ إن الانشغال بالمشتتات مثل مواقع التواصل والسهر الطويل يقلل من صفاء القلب وحضوره في العبادة، فتضعف الرغبة تدريجيا.

كيف يتغلب الإنسان على هذا الشعور؟

التوازن هو المفتاح، فتنظيم النوم، والاعتدال في الطعام، ووضع أهداف عبادية واقعية، والبدء بالقليل مع الاستمرار، كلها وسائل تعيد النشاط إلى النفس، كما أن تذكر فضل رمضان وقصر أيامه يمنح القلب دافعا قويا لاستثمار كل لحظة فيه.

في النهاية، فإن الشعور بالكسل أمر طبيعي يمر به كثير من الناس، لكنه ليس نهاية الطريق، بل رسالة تدعو الإنسان إلى إعادة ترتيب يومه وتجديد نيته ليعود رمضان موسما للسكينة والقرب من الله كما ينبغي.