النهار
الخميس 9 أبريل 2026 11:10 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها مسرور بارزاني يستقبل قائد قوات التحالف الدولي بالعراق بحضور وزير التعليم العالي...«عين شمس» تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل تحت شعار: ”كن سفيرًا.. واصنع أثرًا” جامعة المنوفية تُعلن إطلاق مبادرة سفراء التنمية المستدامة لتأهيل طلابها نحو القيادة ابتلاع شوكة سمكة.. إنقاذ سيدة وصغير من جسم غريب بالأنف والأذن والحنجرة بمستشفى قنا العام النيابة العامة المصرية تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب «التعليم» تنفي صدور قرارات جديدة بشأن خصم درجات الغياب والسلوك نقابة الصحفيين المصريين تدين المجازر الصهيونية في لبنان إنجاز تاريخي .. طاقم حكام مصري كامل في كأس العالم أحمد سعد يكشف تفاصيل مشروع ” الألبومات الخمسة ” ويطرح البوسترات الدعائية

منوعات

لماذا يشعر الإنسان بالكسل تجاه العبادات في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان تمتلئ القلوب بالشوق للطاعة وتعلو النوايا بالإقبال على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، لكن البعض يفاجأ بعد أيام قليلة بشعور من الفتور والكسل، وكأن الحماس الذي سبق الشهر بدأ يتراجع.

ووفقا لموقع Muslim Matters، هذه الحالة لا تعني ضعف الإيمان بقدر ما تعكس طبيعة النفس البشرية التي تتأثر بعوامل جسدية ونفسية وروحية، مما يجعل فهم أسبابها خطوة مهمة لاستعادة النشاط والروحانية خلال الشهر الكريم.

أسباب الشعور بالكسل في رمضان

أول هذه الأسباب هو التغير المفاجئ في نمط الحياة اليومية، فاختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ والسحور المتأخر يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس في صورة خمول وضعف في التركيز أثناء النهار، فيميل الإنسان إلى الراحة بدلا من أداء العبادات.

كما أن العادات الغذائية تلعب دورا كبيرا، فالإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، خاصة الأطعمة الدسمة والحلويات، يؤدي إلى الشعور بالثقل والنعاس، فيفقد الإنسان طاقته التي تعينه على صلاة التراويح أو قراءة القرآن.

ومن الناحية النفسية، قد يكون تحميل النفس أكثر من طاقتها سببا في الفتور، فبعض الأشخاص يضعون لأنفسهم برنامجا عباديا مكثفا يفوق قدرتهم، ومع أول تقصير يشعرون بالإحباط، فيتركون كثيرا مما بدأوه.

ولا يمكن إغفال الجانب الروحي، إذ إن الانشغال بالمشتتات مثل مواقع التواصل والسهر الطويل يقلل من صفاء القلب وحضوره في العبادة، فتضعف الرغبة تدريجيا.

كيف يتغلب الإنسان على هذا الشعور؟

التوازن هو المفتاح، فتنظيم النوم، والاعتدال في الطعام، ووضع أهداف عبادية واقعية، والبدء بالقليل مع الاستمرار، كلها وسائل تعيد النشاط إلى النفس، كما أن تذكر فضل رمضان وقصر أيامه يمنح القلب دافعا قويا لاستثمار كل لحظة فيه.

في النهاية، فإن الشعور بالكسل أمر طبيعي يمر به كثير من الناس، لكنه ليس نهاية الطريق، بل رسالة تدعو الإنسان إلى إعادة ترتيب يومه وتجديد نيته ليعود رمضان موسما للسكينة والقرب من الله كما ينبغي.