النهار
الخميس 9 يوليو 2026 07:33 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجوم بلا أندية.. قائمة اللاعبين المصريين المتاحين مجانًا في ميركاتو صيف 2026 تأجيل محاكمة المتهمين بواقعة هدير ”بائعة الشاي” لجلسة 30 يوليو برلمانية: تسهيلات الإسكان الجديدة تدعم القطاع العقاري وتخفف الأعباء عن المطورين ندوة ”التلاوة المصرية.. بحث في الازدهار والانحسار” بمكتبة الإسكندرية ”العلم والنظام العالمي الجديد” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب نادي سموحة يطلق رحلة مجانية لمطار العلمين دعما لمنتخب مصر هاتف HUAWEI nova 15 Max الجديد كليًا في السوق المصري بروتوكول تعاون بين«إي آند مصر » والقابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لتعزيز البنية التحتية الرقمية مكتبة الإسكندرية تناقش كتاب «كليوباترات العرش» في ندوة «ملكات بصبغات رجال» تسعة أسواق ”اليوم الواحد” بمختلف احياء الإسكندرية لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بنوستالجيا 8090... قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية يعلن أنطلاق الموسم الصيفي بمسرح عبدالوهاب بالإسكندرية غدا سر الشباب الدائم.. 5 خطوات علمية لاستعادة نضارة العشرينات

منوعات

لماذا يشعر الإنسان بالكسل تجاه العبادات في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان تمتلئ القلوب بالشوق للطاعة وتعلو النوايا بالإقبال على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، لكن البعض يفاجأ بعد أيام قليلة بشعور من الفتور والكسل، وكأن الحماس الذي سبق الشهر بدأ يتراجع.

ووفقا لموقع Muslim Matters، هذه الحالة لا تعني ضعف الإيمان بقدر ما تعكس طبيعة النفس البشرية التي تتأثر بعوامل جسدية ونفسية وروحية، مما يجعل فهم أسبابها خطوة مهمة لاستعادة النشاط والروحانية خلال الشهر الكريم.

أسباب الشعور بالكسل في رمضان

أول هذه الأسباب هو التغير المفاجئ في نمط الحياة اليومية، فاختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ والسحور المتأخر يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس في صورة خمول وضعف في التركيز أثناء النهار، فيميل الإنسان إلى الراحة بدلا من أداء العبادات.

كما أن العادات الغذائية تلعب دورا كبيرا، فالإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، خاصة الأطعمة الدسمة والحلويات، يؤدي إلى الشعور بالثقل والنعاس، فيفقد الإنسان طاقته التي تعينه على صلاة التراويح أو قراءة القرآن.

ومن الناحية النفسية، قد يكون تحميل النفس أكثر من طاقتها سببا في الفتور، فبعض الأشخاص يضعون لأنفسهم برنامجا عباديا مكثفا يفوق قدرتهم، ومع أول تقصير يشعرون بالإحباط، فيتركون كثيرا مما بدأوه.

ولا يمكن إغفال الجانب الروحي، إذ إن الانشغال بالمشتتات مثل مواقع التواصل والسهر الطويل يقلل من صفاء القلب وحضوره في العبادة، فتضعف الرغبة تدريجيا.

كيف يتغلب الإنسان على هذا الشعور؟

التوازن هو المفتاح، فتنظيم النوم، والاعتدال في الطعام، ووضع أهداف عبادية واقعية، والبدء بالقليل مع الاستمرار، كلها وسائل تعيد النشاط إلى النفس، كما أن تذكر فضل رمضان وقصر أيامه يمنح القلب دافعا قويا لاستثمار كل لحظة فيه.

في النهاية، فإن الشعور بالكسل أمر طبيعي يمر به كثير من الناس، لكنه ليس نهاية الطريق، بل رسالة تدعو الإنسان إلى إعادة ترتيب يومه وتجديد نيته ليعود رمضان موسما للسكينة والقرب من الله كما ينبغي.