النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 10:38 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كتاب جديد يكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول.. 4 وقائع أثارت الجدل على خطى الملك.. هل يوجه حمزة عبد الكريم الصفعة الثانية إلى ميدو؟ إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين

فن

كريم فهمي يعترف لأول مرة: حطمت منزل والدتي بعد زواجها.. ونادم على هذا التصرف

كريم فهمي
كريم فهمي

كشف الفنان كريم فهمي عن تصرف صادم قام به في سن المراهقة، بعدما أقدم على تحطيم محتويات منزل والدته عقب زواجها بعد انفصالها عن والده، مؤكدًا أن ما فعله وقتها كان بدافع الغيرة وعدم النضج، وأنه يعتبره الآن تصرفًا خاطئًا تمامًا.

وقال كريم فهمي، خلال لقائه في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج: «كنت عيل صغير وقتها، كان عندي 16 سنة، وطبعا كان تصرف غلط خالص، فكرة التصرف نفسه مش مظبوط ولا مناسب إنك تعمله، كانت غيرة على الأم».

وأضاف أن نظرته للأمور تغيّرت مع مرور الوقت وتقدمه في العمر، موضحًا: «بعد زمن ولما الواحد كبر، لو اتعاد بيا الزمن مش هعمله، ايه المشكلة إنها تتجوز وتتبسط».

وفي سياق آخر، اعترف كريم فهمي بأنه كان يردد في بداياته الفنية للمقربين منه أنه «أجمد مؤلف في مصر»، معتبرًا أن هذا التصريح كان نابعًا من السذاجة وقلة الخبرة، وليس الغرور.

وأوضح: «كنت بقولها للي حواليا، لا ثقة ولا غرور، لا أحسن مؤلف في مصر لا كنت قبل كده ولا هبقى، في أساتذة كتير جدًا سابقيني، وكل واحد له لونه وطعمه وشكله».

وأشار إلى أن التجربة والنضج غيّرا كثيرًا من طريقة تفكيره، مضيفًا: «اكتشفت مع الوقت إن كل ما بتكبر، كل ما بتفهم أكتر وتنضج أكتر، ويبقى عندك وعي أكبر، فتحس بقيمة أساتذتك، وكل ما تتعب وتخلص في شغلك ربنا يديلك، فتكتشف إن الأساتذة اللي قبلك حققوا النجاح ده إزاي، لأن الموضوع حقيقي صعب جدًا».

موضوعات متعلقة