النهار
الأحد 8 فبراير 2026 11:48 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بورتو إف سي يحقق الصعود إلى دوري القسم الثاني”ب”بعد موسم استثنائي الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية برلماني: مصر تؤكد التزامها بدعم استقرار الصومال وتعزيز مسار التنمية في إطار شراكة إفريقية متوازنة «شرشر» يهنئ السفير الإيراني بالعيد الوطني.. والسفير مجتبي فردوسي بور: مصر وايران تحملان مسؤولية السلام والاستقرار في المنطقة عضو بالحزب الجمهوري: أهداف ضبابية ونتائج مجهولة على الفلسطينيين مسؤول أمريكي سابق: الموقف الأمريكي منسجم مع الرؤية الإسرائيلية بشأن حماس جولة رقابية لرئيس جهاز العبور لمراجعة كفاءة الأعمال والخدمات أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة حملة مكبرة ترفع إشغالات محيط مترو شبرا الخيمة بشرق السكة الحديد في غياب وزير البترول.. وفد «البترول» يمثل مصر في مؤتمر إندابا 2026 ويكثف لقاءاته مع مستثمري التعدين الأفارقة والدوليين استبعاد مجالس إدارات ”جرين هيلز” و”الطالبية” وإحالة اتحاد الكاراتيه للنيابة أمين سر حركة فتح في هولندا : التهجير لن يكسر صمود الفلسطينيين

عربي ودولي

عضو بالحزب الجمهوري: أهداف ضبابية ونتائج مجهولة على الفلسطينيين

جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي
جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن فكرة "مجلس السلام" لا تزال غامضة إلى حد كبير، سواء من حيث العضوية أو الأهداف أو النتائج المتوقعة، خاصة فيما يتعلق بمصلحة الشعب الفلسطيني.

وأوضحت تشابمان، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن إنشاء المجلس في إطار توجه يهدف إلى تقليص دور بعض مؤسسات الأمم المتحدة، رغم أن كثيرًا من الشعوب ترى أن قرارات الأمم المتحدة تضع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية العمل من أجل السلام عبر الأطر الدولية القائمة.

وأضافت أن هناك تساؤلات حول جمع مليارات الدولارات مقابل العضوية الشاملة في المجلس، متسائلة عما إذا كانت هذه الأموال ستُخصص فعلًا لدعم الشعب الفلسطيني أو لإعادة إعمار غزة، مشيرة إلى أن ذلك لم يُعلن بشكل واضح أو صريح حتى الآن.

وأشارت إلى أن تركيبة المجلس تضم مزيجًا من دول ذات مواقف متباينة، حيث يتبنى بعض الأعضاء الرواية الإسرائيلية، بينما يدعم آخرون، مثل تركيا، الرواية الفلسطينية، وهو ما يقدمه ترامب على أنه نوع من التوازن داخل المجلس.

موضوعات متعلقة