النهار
الإثنين 16 مارس 2026 12:42 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تكرم نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمتميزات من كوادرها سفير إيران لدى الرياض: التواصل مستمر مع الخارجية السعودية لترامب : إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران مندوب امريكا بالامم المتحدة : لن نكرر سيناريو العراق 2003 في إيران ونستبعد احتلالا بريا واسعا تسهيل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى الإمارات رئيس وزراء سلوفاكيا : زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب ”دروجبا” من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة

تقارير ومتابعات

«مستشفى بلا علاج ولا رحمة».. صرخات مرضى تكشف ما يحدث داخل مستشفى الفيوم العام

مستشفى الفيوم العام
مستشفى الفيوم العام

تتصاعد شكاوى المواطنين من الأوضاع داخل مستشفى الفيوم العام، وسط اتهامات صريحة بالإهمال الجسيم، وسوء المعاملة، وغياب أبسط مقومات الرعاية الصحية، في مستشفى يُفترض أنه الملاذ الآمن لعلاج البسطاء، لكنه – بحسب وصف مواطنين – تحوّل إلى عبء يهدد حياة المرضى بدلًا من إنقاذهم.

«مستشفى زفت.. وكل حاجة بفلوس»

يقول المواطن كريم جلال إن ما يحدث داخل المستشفى لا يمت للرعاية الصحية بصلة، مؤكدًا: «مستشفى زفت، وكل حاجة بتشتريها بالفلوس، وكل العلاج من بره، مافيش أي حاجة جوه المستشفى، والمعاملة سيئة جدًا».

اتهامات بتحويل المستشفى إلى «مشروع ربح»

من جانبه، يذهب محمد بركة إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن المستشفى لم تعد تقدم خدمة عامة، بل أصبحت – على حد قوله – مشروعًا يتربح منه بعض العاملين، موضحًا: «المستشفى العام بقت عبارة عن مشروع، الموضوع تجارة، لو عاوز تمشي مصلحتك لازم تدفع الرقابة لازم تكون على الموظفين الإداريين مش الدكاترة، لأن في تقارير طبية بتقلب الحق باطل والباطل حق، ودي جريمة في حق العدالة، والكل عارف كده».

إساءة معاملة المرضى

ويصف عبدالرحمن نبيل الهواري الوضع داخل المستشفى بأنه الأسوأ، قائلًا: «أسوأ وضع شوفته في مستشفى، غير الأمن والعمال والتمريض، دول محتاجين يشتغلوا في مستشفى بيطري مش مستشفى بتخدم بني آدمين».

استغاثة علنية للمسؤولين

وفي رسالة استغاثة مباشرة، يناشد رمضان محمد صابر قيادات المحافظة ووزارة الصحة: «نناشد المسؤولين في الفيوم، وخصوصًا وكيل وزارة الصحة ومديري وإدارة المستشفى، أغيثوا المرضى أغاثكم الله».

الإهمال مش بس في المستشفى

ويربط المواطن علاء حمدي بين تدهور الخدمات الصحية وحالة الإهمال العامة بالمحافظة، قائلًا: «الإهمال في كل شبر في الفيوم، مش بس المستشفى العام، حتى النظافة في الشوارع».

«ناس بتموت ومفيش علاج»

أما محمود عمرو سعد فيحكي عن وقائع خطيرة تهدد حياة المرضى: «في ناس بتموت بجد، ما استقبلوهمش، وقالوا مافيش علاج، والحالة في خطر كل دكتور يقول مسألة وقت ده قلة ضمير».

«اسمها مستشفى الموت»

وتؤكد إحدى المواطنات أن الأزمة ليست وليدة اليوم: «دي من زمان، واسمها مستشفى الموت، حسبنا الله ونعم الوكيل في المسؤولين عنها».

بينما تقول أخرى: «كل مستشفيات الفيوم أسوأ ما يمكن، مافيش رقابة ولا حد حاسس بالناس».

مطالب عاجلة

وتتفق شكاوى المواطنين على مطلب واحد؛ وهو ضرورة فتح تحقيق عاجل، وتفعيل الرقابة الصارمة، ومحاسبة المقصرين، حفاظًا على أرواح المرضى وحقهم في علاج آدمي.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الفيومي؛ إلى متى يظل الإهمال بلا حساب؟ ومتى تتحول شكاوى المواطنين إلى قرارات حاسمة على الأرض؟

موضوعات متعلقة