النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:25 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

تقارير ومتابعات

«مستشفى بلا علاج ولا رحمة».. صرخات مرضى تكشف ما يحدث داخل مستشفى الفيوم العام

مستشفى الفيوم العام
مستشفى الفيوم العام

تتصاعد شكاوى المواطنين من الأوضاع داخل مستشفى الفيوم العام، وسط اتهامات صريحة بالإهمال الجسيم، وسوء المعاملة، وغياب أبسط مقومات الرعاية الصحية، في مستشفى يُفترض أنه الملاذ الآمن لعلاج البسطاء، لكنه – بحسب وصف مواطنين – تحوّل إلى عبء يهدد حياة المرضى بدلًا من إنقاذهم.

«مستشفى زفت.. وكل حاجة بفلوس»

يقول المواطن كريم جلال إن ما يحدث داخل المستشفى لا يمت للرعاية الصحية بصلة، مؤكدًا: «مستشفى زفت، وكل حاجة بتشتريها بالفلوس، وكل العلاج من بره، مافيش أي حاجة جوه المستشفى، والمعاملة سيئة جدًا».

اتهامات بتحويل المستشفى إلى «مشروع ربح»

من جانبه، يذهب محمد بركة إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن المستشفى لم تعد تقدم خدمة عامة، بل أصبحت – على حد قوله – مشروعًا يتربح منه بعض العاملين، موضحًا: «المستشفى العام بقت عبارة عن مشروع، الموضوع تجارة، لو عاوز تمشي مصلحتك لازم تدفع الرقابة لازم تكون على الموظفين الإداريين مش الدكاترة، لأن في تقارير طبية بتقلب الحق باطل والباطل حق، ودي جريمة في حق العدالة، والكل عارف كده».

إساءة معاملة المرضى

ويصف عبدالرحمن نبيل الهواري الوضع داخل المستشفى بأنه الأسوأ، قائلًا: «أسوأ وضع شوفته في مستشفى، غير الأمن والعمال والتمريض، دول محتاجين يشتغلوا في مستشفى بيطري مش مستشفى بتخدم بني آدمين».

استغاثة علنية للمسؤولين

وفي رسالة استغاثة مباشرة، يناشد رمضان محمد صابر قيادات المحافظة ووزارة الصحة: «نناشد المسؤولين في الفيوم، وخصوصًا وكيل وزارة الصحة ومديري وإدارة المستشفى، أغيثوا المرضى أغاثكم الله».

الإهمال مش بس في المستشفى

ويربط المواطن علاء حمدي بين تدهور الخدمات الصحية وحالة الإهمال العامة بالمحافظة، قائلًا: «الإهمال في كل شبر في الفيوم، مش بس المستشفى العام، حتى النظافة في الشوارع».

«ناس بتموت ومفيش علاج»

أما محمود عمرو سعد فيحكي عن وقائع خطيرة تهدد حياة المرضى: «في ناس بتموت بجد، ما استقبلوهمش، وقالوا مافيش علاج، والحالة في خطر كل دكتور يقول مسألة وقت ده قلة ضمير».

«اسمها مستشفى الموت»

وتؤكد إحدى المواطنات أن الأزمة ليست وليدة اليوم: «دي من زمان، واسمها مستشفى الموت، حسبنا الله ونعم الوكيل في المسؤولين عنها».

بينما تقول أخرى: «كل مستشفيات الفيوم أسوأ ما يمكن، مافيش رقابة ولا حد حاسس بالناس».

مطالب عاجلة

وتتفق شكاوى المواطنين على مطلب واحد؛ وهو ضرورة فتح تحقيق عاجل، وتفعيل الرقابة الصارمة، ومحاسبة المقصرين، حفاظًا على أرواح المرضى وحقهم في علاج آدمي.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الفيومي؛ إلى متى يظل الإهمال بلا حساب؟ ومتى تتحول شكاوى المواطنين إلى قرارات حاسمة على الأرض؟

موضوعات متعلقة