النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:36 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

عربي ودولي

دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية

ترامب
ترامب

كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية، موضحة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تروث سوشيال بداية من التلويح بـ«أرمادا» بحرية ضخمة وحصار شامل، وصولا لرغبته العلنية في التفاوض. تكشف ملامح عقلية رجل الصفقات Deal Maker حين يصطدم بحائط الاستفزاز والمساومة الإيرانية.

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن ترامب يرغب في الجلوس على طاولة التفاوض رغم لغة التهديد للأسباب الآتية:

1- لأنه لا يريد حربا شاملة تُحطم شعار «Make America Great Again»وتكلفه المليارات، بل يريد خضوعا إيرانيا معلنا يمكن تسويقه كإنجاز شخصي فائق، باختصار هو يبحث عن النتائج القابلة للعرض، لا لتغيير النظام.

2- الحقيقة المُرة أمام الإدارة الأمريكية هي أن إيران باتت على أعتاب العتبة النووية وبترسانة صاروخية متطورة. الاعتراف بهذا الواقع يعني فشل سياسة ترامب التاريخية.

3- يحتاج ترامب لاتفاق -أي اتفاق- ليقول: «أنا من أوقف إيران»، بدلا من أن يُسجل التاريخ أنها أخضعت ترامب لخيارات تجنبها سابقوه.

4- تحركات المبعوث الأمريكي في الشرق الأوسط «ويتكوف» لدفع دول المنطقة للوساطة وخصوصا مصر، تؤكد أن «الأرمادا» هي العصا التي تسبق الجزرة.

5- إيران قادرة على شل المنطقة دون الحاجة لحرب تقليدية، عبر التحكم غير المباشر بخطوط الطاقة والملاحة، والتلويح بإغلاق مضيق هرمز -دون غلقه فعليا- لأن مجرد التلويح بحوادث محدودة «زوارق سريعة، زرع ألغام بحرية غير معلنة، مناورات، تهديدات صاروخية» بيرفع أسعار التأمين البحري فورا، وبالتالي ارتفاع أسعار المحروقات.

وأكدت أن تحريك شبكة الوكلاء للضغط على دول الخليج تحديدا والمساومة بالتفوق السيبراني ونشر أنظمة حرب إلكترونية متطورة قادرة على استهداف الطائرات الشبحية الأمريكية والملاحة الجوية وفقا لتقرير Army Recognition أبريل 2025، بجانب التهديد بتعطيل الرادارات الأمريكية في المنطقة، كل هذا يضع أمريكا في حالة ترقب دائم، وبشكل عام حالة عدم اليقين في المنطقة، هى بحد ذاتها عامل زعزعة تستثمره إيران بفعالية.

واختتمت تحليلها: «نحن أمام بروفا لحرب نفسية بامتياز. ترامب مستفز لأن التعنت الإيراني يكسر صورته كمفاوض لا يُقهر، وطهران تدرك هذه النقطة وتلعب عليها وعليه سيبقى الخيار العسكري معلقا كتهديد، بينما الهدف الحقيقي هو انتزاع لقطة تُعيد ضبط الهيبة الأمريكية وتحقق رغبة البنتاغون في تجنب الحرب. وفي حال الفشل، ستكون الحرب هي الخيار "اللاذع" الذي سيتحدد توقيته وفق معادلات نفسية أولا، ثم عسكرية وجيوسياسية».