التنبؤ بالعمر عبر «ChatGPT» يثير الجدل.. ما القصة؟
مع انتشار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بدأ الكثيرون يتجهون لاستخدام «شات جي بي تي» في العديد من المجالات المختلفة، سواء لإنهاء مهام العمل أو حتى لمشاركة تفاصيل شخصية من حياتهم اليومية، إلا أن ذلك يثير مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية وأمان البيانات، خاصة مع التحذيرات من مشاركة بعض المعلومات الحساسة.
ويعد تطبيق «شات جي بي تي» واحدا من أبرز تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ تم تصميمه في البداية للإجابة على الاستفسارات وتنفيذ المهام المختلفة، قبل أن يشهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة.
وخلال الساعات الماضية، أثارت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، عقب إعلان شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI) إطلاق ميزة جديدة للتنبؤ بعمر المستخدمين عبر برنامج «ChatGPT» على مستوى العالم، وذلك بهدف مساعدة الشركة في تحديد الحسابات التي تعود لمستخدمين تقل أعمارهم عن 18 عاما.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «سي إن بي سي»، أصبح «شات جي بي تي» قادرا على توقع أعمار مستخدميه والأشخاص الذين يتفاعل معهم، اعتمادا على التحديث الجديد الذي أطلقته الشركة.
وأوضحت «OpenAI» أن النموذج يعتمد على مزيج من مؤشرات خاصة بالحساب، إلى جانب مؤشرات سلوكية، تشمل أنماط الاستخدام، ومدة إنشاء الحساب، والأوقات المعتادة لنشاط المستخدم.
كما أضافت الشركة العديد من ميزات الأمان خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تزايد التدقيق حول كيفية حماية المستخدمين، لا سيما القاصرين.
وأثارت هذه الخطوة مخاوف وقلقا بين المتابعين بشأن دقة تقنيات التنبؤ بالعمر، وإمكانية وقوع أخطاء في التصنيف، خاصة في ظل تجارب سابقة لمنصات أخرى واجهت انتقادات حادة بسبب أنظمة تحقق مشابهة.
وتباينت الآراء حول هذه الخطوة، إذ يرى مؤيدوها أنها إجراء ضروري لحماية القصر في عصر الذكاء الاصطناعي، بينما حذر آخرون من انتهاك الخصوصية وسوء استخدام البيانات.


.jpg)

.png)













.jpg)
.jpeg)


