النهار
الأحد 26 أبريل 2026 02:24 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد رئيس حزب العدل لـ«النهار»: مقترح حبس وغرامة 30 ألف جنيه للزوج الممتنع عن إخطار زوجته بزواجه الثاني لحماية الزوجة الأولى وتنظيم... وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح توتنهام ينعش آماله أمام وولفرهامبتون.. ووست هام يتجاوز إيفرتون سلوت يعلق على إصابة صلاح: خروجه مؤشر مقلق معتمد جمال يحفز لاعبي الزمالك قبل مواجهة إنبي خلال ساعات وصول طاقم التحكيم ألماني لإدارة قمة الأهلي وبيراميدز محمد سلماوي في ضيافة “النقد الفني”.. حوار مفتوح حول الأدب وتحولات المشهد الثقافي للقوس والسهم.. وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة الاتحاد المصري «أمهات مصر» تحذر من صفحات تروّج لأدوات الغش الإلكتروني..وتؤكد: امتحانات 2026 مؤمّنة بالكامل

منوعات

التنبؤ بالعمر عبر «ChatGPT» يثير الجدل.. ما القصة؟

مع انتشار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بدأ الكثيرون يتجهون لاستخدام «شات جي بي تي» في العديد من المجالات المختلفة، سواء لإنهاء مهام العمل أو حتى لمشاركة تفاصيل شخصية من حياتهم اليومية، إلا أن ذلك يثير مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية وأمان البيانات، خاصة مع التحذيرات من مشاركة بعض المعلومات الحساسة.
ويعد تطبيق «شات جي بي تي» واحدا من أبرز تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ تم تصميمه في البداية للإجابة على الاستفسارات وتنفيذ المهام المختلفة، قبل أن يشهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة.
وخلال الساعات الماضية، أثارت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، عقب إعلان شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI) إطلاق ميزة جديدة للتنبؤ بعمر المستخدمين عبر برنامج «ChatGPT» على مستوى العالم، وذلك بهدف مساعدة الشركة في تحديد الحسابات التي تعود لمستخدمين تقل أعمارهم عن 18 عاما.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «سي إن بي سي»، أصبح «شات جي بي تي» قادرا على توقع أعمار مستخدميه والأشخاص الذين يتفاعل معهم، اعتمادا على التحديث الجديد الذي أطلقته الشركة.
وأوضحت «OpenAI» أن النموذج يعتمد على مزيج من مؤشرات خاصة بالحساب، إلى جانب مؤشرات سلوكية، تشمل أنماط الاستخدام، ومدة إنشاء الحساب، والأوقات المعتادة لنشاط المستخدم.
كما أضافت الشركة العديد من ميزات الأمان خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تزايد التدقيق حول كيفية حماية المستخدمين، لا سيما القاصرين.
وأثارت هذه الخطوة مخاوف وقلقا بين المتابعين بشأن دقة تقنيات التنبؤ بالعمر، وإمكانية وقوع أخطاء في التصنيف، خاصة في ظل تجارب سابقة لمنصات أخرى واجهت انتقادات حادة بسبب أنظمة تحقق مشابهة.
وتباينت الآراء حول هذه الخطوة، إذ يرى مؤيدوها أنها إجراء ضروري لحماية القصر في عصر الذكاء الاصطناعي، بينما حذر آخرون من انتهاك الخصوصية وسوء استخدام البيانات.

موضوعات متعلقة