النهار
السبت 7 مارس 2026 12:03 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ” تلاوات من فنزويلا والصومال وبوليفيا والبرازيل وفرنسا واسكتلندا وإيطاليا.. «سفراء دولة التلاوة» يواصل نقل الشعائر من الخارج سفيرة رومانيا : مصر هي الركيزة الأساسية لدعم السلام في الشرق الاوسط

عربي ودولي

كيف يبدو المشهد الإيراني في الفترة المقبلة؟.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشفت الدكتورة سعيدة تراب، الخبيرة في الشأن الإيراني، مرحلة الانتقال التي باتت تعيشها الجمهورية الإسلامية «إيران»، موضحة أنه من أبرز نقاط القوة في المجتمع الإيراني المتعدّد عبر تاريخه الممتد لآلاف السنين التزامُ هذا التنوّع بالوحدة، وتكفي مراجعة سريعة لمحطات الصعود والهبوط في التاريخ الإيراني لإبراز هذه الحقيقة المحورية: «الوحدة في التعدد، والتعدد في الوحدة»، فلم يطالب المجتمع الإيراني، في أي منعطف تاريخي، بالتفكك.

وذكرت «سعيدة» في تحليل لها، أنه من الطبيعي أنّ الجماعات القومية والدينية، تبعًا لطبيعة الحكومات وأنماط إدارتها في فترات مختلفة، طالبت بحقوقها، غير أنّ الانفصال عن التراب الإيراني لم يُطرح قطّ في نظر هذه الجماعات بوصفه حلًا نهائيًا، ولقد كانت إيران التاريخية دائمًا حاضنة للتنوّع والتعدّد، واعتبرت جميع القوميات والأقليات أبناءً أعزّاء، باستثناء بعض المناورات والسياسات العابرة التي صدرت أحيانًا عن أطراف خارجية.

وعليه، أكدت الخبيرة في الشأن الإيراني، أن أي تغيير محتمل في النظام السياسي الإيراني سيضع هذه الحقيقة في صميم الاعتبار، سواء لدى قادة المرحلة الانتقالية أو لدى حكّام النظام السياسي المستقبلي، حيث يؤكد رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي يرى كثيرون أنه يؤدي اليوم دورًا محوريًا في قيادة الحركة الجديدة ومرحلة الانتقال، أنّ الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية يأتي في صدارة أولوياته، ويعدّ أي مساس بهذه الوحدة التاريخية أمرًا مرفوضًا ومدانًا.

وأوضحت أن هذا الموقف يُسهم، إلى جانب عوامل أخرى مثل شعبيته النسبية، ونشاطه الخارجي في لفت الانتباه الدولي إلى ما يجري في إيران، وغياب الانسجام بين بقية أطراف المعارضة، في ترسيخ موقعه بوصفه قائدًا أو مسؤولًا عن إدارة إيران في المرحلة الانتقالية.

وترى أنه، حتى مع افتراض سقوط الجمهورية الإسلامية، يبقى من الصعب للغاية التكهن بطبيعة النظام السياسي الذي سيخلفها، وبمسألة عودة الملكية من عدمها، إذ إن المجتمع الإيراني، في ضوء تجارب العقود الخمسة الأخيرة، سيكون شديد الحذر والدقة في اختيار النظام المقبل.

إضافة إلى ذلك، وفي ظل الأزمة العميقة التي يعيشها الإيرانيون اليوم، وما يكتنف المشهد من مخاوف وآمال متضاربة بشأن سقوط الجمهورية الإسلامية أو بقائها، ينبغي التعامل مع أي استشراف للمستقبل بأقصى درجات التحفّظ، بحسب «سعيدة».