النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 01:53 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم عيد: الشراكة بين «فودافون» والأهلي محطة استراتيجية مهمة في الرياضة المصرية محمد كامل: نجحنا مع «فودافون» في توقيع أكبر صفقة استثمارية للمنشآت الرياضية في الشرق الأوسط وإفريقيا جوهر نبيل: الشراكة بين الأهلي و«فودافون» من أفضل وأنجح الشراكات في المجال الرياضي الخطيب: عقد الاستثمار مع «فودافون» تاريخي.. وحلم الاستاد أصبح أقرب للواقع الأهلي يوقع عقد استثمار تاريخيًّا مع «فودافون» الفائزة بحقوق تسمية الاستاد والراعي ‏الرئيسي مفتي الجمهورية يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة بعد إنطلاقها رسمياً.. محافظ القليوبية يتابع أداء العيادات المسائية ويشدد علي جودة الرعاية الصحية دعما للجهود التنموية السودانية : السفير محمدي أحمد الني يبحث مع وزير المالية السوداني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية سجل حافل بالإنجازات يقود اللواء ”محمد فوزي” إلى مدير مباحث القليوبية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة

عربي ودولي

كيف يبدو المشهد الإيراني في الفترة المقبلة؟.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشفت الدكتورة سعيدة تراب، الخبيرة في الشأن الإيراني، مرحلة الانتقال التي باتت تعيشها الجمهورية الإسلامية «إيران»، موضحة أنه من أبرز نقاط القوة في المجتمع الإيراني المتعدّد عبر تاريخه الممتد لآلاف السنين التزامُ هذا التنوّع بالوحدة، وتكفي مراجعة سريعة لمحطات الصعود والهبوط في التاريخ الإيراني لإبراز هذه الحقيقة المحورية: «الوحدة في التعدد، والتعدد في الوحدة»، فلم يطالب المجتمع الإيراني، في أي منعطف تاريخي، بالتفكك.

وذكرت «سعيدة» في تحليل لها، أنه من الطبيعي أنّ الجماعات القومية والدينية، تبعًا لطبيعة الحكومات وأنماط إدارتها في فترات مختلفة، طالبت بحقوقها، غير أنّ الانفصال عن التراب الإيراني لم يُطرح قطّ في نظر هذه الجماعات بوصفه حلًا نهائيًا، ولقد كانت إيران التاريخية دائمًا حاضنة للتنوّع والتعدّد، واعتبرت جميع القوميات والأقليات أبناءً أعزّاء، باستثناء بعض المناورات والسياسات العابرة التي صدرت أحيانًا عن أطراف خارجية.

وعليه، أكدت الخبيرة في الشأن الإيراني، أن أي تغيير محتمل في النظام السياسي الإيراني سيضع هذه الحقيقة في صميم الاعتبار، سواء لدى قادة المرحلة الانتقالية أو لدى حكّام النظام السياسي المستقبلي، حيث يؤكد رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي يرى كثيرون أنه يؤدي اليوم دورًا محوريًا في قيادة الحركة الجديدة ومرحلة الانتقال، أنّ الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية يأتي في صدارة أولوياته، ويعدّ أي مساس بهذه الوحدة التاريخية أمرًا مرفوضًا ومدانًا.

وأوضحت أن هذا الموقف يُسهم، إلى جانب عوامل أخرى مثل شعبيته النسبية، ونشاطه الخارجي في لفت الانتباه الدولي إلى ما يجري في إيران، وغياب الانسجام بين بقية أطراف المعارضة، في ترسيخ موقعه بوصفه قائدًا أو مسؤولًا عن إدارة إيران في المرحلة الانتقالية.

وترى أنه، حتى مع افتراض سقوط الجمهورية الإسلامية، يبقى من الصعب للغاية التكهن بطبيعة النظام السياسي الذي سيخلفها، وبمسألة عودة الملكية من عدمها، إذ إن المجتمع الإيراني، في ضوء تجارب العقود الخمسة الأخيرة، سيكون شديد الحذر والدقة في اختيار النظام المقبل.

إضافة إلى ذلك، وفي ظل الأزمة العميقة التي يعيشها الإيرانيون اليوم، وما يكتنف المشهد من مخاوف وآمال متضاربة بشأن سقوط الجمهورية الإسلامية أو بقائها، ينبغي التعامل مع أي استشراف للمستقبل بأقصى درجات التحفّظ، بحسب «سعيدة».