النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 09:31 مـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خناقة على كنبة.. مصرع سبعيني على يد شقيق زوجته إثر مشاجرة بالتراشق بالأحجار في قنا محافظ القليوبية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع أطباق بلاستيك بالعبور إخماد حريق داخل مصنع أطباق بلاستيك بمدينة العبور دون إصابات حريق مفزع داخل سايبر بسنتر شهير في العبور والحماية المدنية تتدخل طن ملح و475 كيلو زبدة وتونة مهربة.. تموين القليوبية يضبط مخالفات بالجملة محافظ الدقهلية يتفقد في جولة ليلية شوارع وسوق طلخا الحضاري:- استكمال تسكين الباعة الجائلين أربيلوا يعلن تشكيل ريال مدريد الرسمي لمواجهة موناكو في دوري الأبطال توم براك للأكراد: أعظم فرصكم مع الشرع وغرض وجود قسد انتهى معتمد جمال يستعين بلاعبان من قطاع الناشئين استعدادا لمواجهة المصري ترامب يتهم بريطانيا بارتكاب حماقة كبرى بتسليمها جزر تشاجوس إلى موريشيوس رويترز: دول أوروبية تعيد النظر في مشاركتها بمركز التنسيق المدني-العسكري في غزة لافروف: الدول العربية طلبت منح فرصة لمبادرة ترامب وروسيا تبحث دعوتها لمجلس السلام في غزة

عربي ودولي

كيف يبدو المشهد الإيراني في الفترة المقبلة؟.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشفت الدكتورة سعيدة تراب، الخبيرة في الشأن الإيراني، مرحلة الانتقال التي باتت تعيشها الجمهورية الإسلامية «إيران»، موضحة أنه من أبرز نقاط القوة في المجتمع الإيراني المتعدّد عبر تاريخه الممتد لآلاف السنين التزامُ هذا التنوّع بالوحدة، وتكفي مراجعة سريعة لمحطات الصعود والهبوط في التاريخ الإيراني لإبراز هذه الحقيقة المحورية: «الوحدة في التعدد، والتعدد في الوحدة»، فلم يطالب المجتمع الإيراني، في أي منعطف تاريخي، بالتفكك.

وذكرت «سعيدة» في تحليل لها، أنه من الطبيعي أنّ الجماعات القومية والدينية، تبعًا لطبيعة الحكومات وأنماط إدارتها في فترات مختلفة، طالبت بحقوقها، غير أنّ الانفصال عن التراب الإيراني لم يُطرح قطّ في نظر هذه الجماعات بوصفه حلًا نهائيًا، ولقد كانت إيران التاريخية دائمًا حاضنة للتنوّع والتعدّد، واعتبرت جميع القوميات والأقليات أبناءً أعزّاء، باستثناء بعض المناورات والسياسات العابرة التي صدرت أحيانًا عن أطراف خارجية.

وعليه، أكدت الخبيرة في الشأن الإيراني، أن أي تغيير محتمل في النظام السياسي الإيراني سيضع هذه الحقيقة في صميم الاعتبار، سواء لدى قادة المرحلة الانتقالية أو لدى حكّام النظام السياسي المستقبلي، حيث يؤكد رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي يرى كثيرون أنه يؤدي اليوم دورًا محوريًا في قيادة الحركة الجديدة ومرحلة الانتقال، أنّ الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية يأتي في صدارة أولوياته، ويعدّ أي مساس بهذه الوحدة التاريخية أمرًا مرفوضًا ومدانًا.

وأوضحت أن هذا الموقف يُسهم، إلى جانب عوامل أخرى مثل شعبيته النسبية، ونشاطه الخارجي في لفت الانتباه الدولي إلى ما يجري في إيران، وغياب الانسجام بين بقية أطراف المعارضة، في ترسيخ موقعه بوصفه قائدًا أو مسؤولًا عن إدارة إيران في المرحلة الانتقالية.

وترى أنه، حتى مع افتراض سقوط الجمهورية الإسلامية، يبقى من الصعب للغاية التكهن بطبيعة النظام السياسي الذي سيخلفها، وبمسألة عودة الملكية من عدمها، إذ إن المجتمع الإيراني، في ضوء تجارب العقود الخمسة الأخيرة، سيكون شديد الحذر والدقة في اختيار النظام المقبل.

إضافة إلى ذلك، وفي ظل الأزمة العميقة التي يعيشها الإيرانيون اليوم، وما يكتنف المشهد من مخاوف وآمال متضاربة بشأن سقوط الجمهورية الإسلامية أو بقائها، ينبغي التعامل مع أي استشراف للمستقبل بأقصى درجات التحفّظ، بحسب «سعيدة».