النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 06:17 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل

منوعات

الجانب المظلم لـ ”بابا أوتاي”.. أغنية حزينة تحولت إلى ترند كوميدي على تيك توك

في الوقت الذي تنتشر فيه الأغاني سريعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قد تنتزع بعض الأعمال الفنية من سياقها الحقيقي، فتتحول من رسائل إنسانية عميقة إلى مجرد "ترند" خفيف أو مادة للسخرية، هذا ما حدث مع أغنية Papaoutai، التي يتداولها مستخدمو “تيك توك” حاليا في مقاطع كوميدية وأداء ساخر، رغم أنها في الأصل أغنية حزينة تحمل قصة إنسانية موجعة.

أغنية Papaoutai، والتي تعني ترجمتها الحرفية “أبي، أين أنت؟”، قدمها الفنان البلجيكي سترومـاي، مستندا فيها إلى تجربة شخصية مؤلمة عاشها في طفولته، فقد خسر والده خلال الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، ونشأ وهو يفتقد وجود الأب، دون أن تتاح له فرصة معرفته أو فهم سبب غيابه، هذا الغياب تحول إلى سؤال دائم في حياته، عبّر عنه لاحقا في كلمات الأغنية.

تحمل الأغنية في مضمونها حوارا داخليا لطفل يبحث عن أبيه، ويتساءل عن دوره ومعناه، وعن الفراغ الذي يتركه غياب الأب في حياة الأبناء.

وعلى الرغم من الإيقاع الموسيقي الراقص، فإن الكلمات مليئة بالحزن والضياع والشعور بعدم الاكتمال، وهو تناقض مقصود أراد من خلاله سترومـاي أن يعكس كيف يمكن للألم أن يُخفى خلف مظاهر الفرح.

وعلى النقيض تماما من هذا العمق الإنساني، ظهرت الأغنية مؤخرا كترند على منصة “تيك توك”، حيث يستخدمها كثيرون في مقاطع ساخرة أو استعراضية، دون الالتفات إلى معناها الحقيقي أو قصتها المؤثرة.

وهذا يعكس كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تعيد تشكيل الأعمال الفنية، أحيانا بشكل يفرغها من مضمونها الأصلي.

ورغم ذلك، يرى البعض أن انتشار الأغنية مجددا، حتى وإن كان في إطار كوميدي، قد يدفع آخرين للبحث عن قصتها الحقيقية واكتشاف معناها العميق، مما يعيد لها جزءا من قيمتها الإنسانية.