النهار
الأحد 19 أبريل 2026 09:53 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح برلماني لبناني: مواقف حزب الله تصطدم بواقع الدولة وتثير الجدل تحركات الجيش الأميركي لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بـإيران… تصعيد بحري محتمل اجتماع موسع بالقليوبية.. تحرك عاجل لحسم ملف التصالح ومواجهة البناء العشوائي بذكرى وكلمات مؤثرة وفيديو جمعهم.. كريم محمود عبدالعزيز يحيى الذكرى الأولى لوفاة سليمان عيد أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

منوعات

الجانب المظلم لـ ”بابا أوتاي”.. أغنية حزينة تحولت إلى ترند كوميدي على تيك توك

في الوقت الذي تنتشر فيه الأغاني سريعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قد تنتزع بعض الأعمال الفنية من سياقها الحقيقي، فتتحول من رسائل إنسانية عميقة إلى مجرد "ترند" خفيف أو مادة للسخرية، هذا ما حدث مع أغنية Papaoutai، التي يتداولها مستخدمو “تيك توك” حاليا في مقاطع كوميدية وأداء ساخر، رغم أنها في الأصل أغنية حزينة تحمل قصة إنسانية موجعة.

أغنية Papaoutai، والتي تعني ترجمتها الحرفية “أبي، أين أنت؟”، قدمها الفنان البلجيكي سترومـاي، مستندا فيها إلى تجربة شخصية مؤلمة عاشها في طفولته، فقد خسر والده خلال الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، ونشأ وهو يفتقد وجود الأب، دون أن تتاح له فرصة معرفته أو فهم سبب غيابه، هذا الغياب تحول إلى سؤال دائم في حياته، عبّر عنه لاحقا في كلمات الأغنية.

تحمل الأغنية في مضمونها حوارا داخليا لطفل يبحث عن أبيه، ويتساءل عن دوره ومعناه، وعن الفراغ الذي يتركه غياب الأب في حياة الأبناء.

وعلى الرغم من الإيقاع الموسيقي الراقص، فإن الكلمات مليئة بالحزن والضياع والشعور بعدم الاكتمال، وهو تناقض مقصود أراد من خلاله سترومـاي أن يعكس كيف يمكن للألم أن يُخفى خلف مظاهر الفرح.

وعلى النقيض تماما من هذا العمق الإنساني، ظهرت الأغنية مؤخرا كترند على منصة “تيك توك”، حيث يستخدمها كثيرون في مقاطع ساخرة أو استعراضية، دون الالتفات إلى معناها الحقيقي أو قصتها المؤثرة.

وهذا يعكس كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تعيد تشكيل الأعمال الفنية، أحيانا بشكل يفرغها من مضمونها الأصلي.

ورغم ذلك، يرى البعض أن انتشار الأغنية مجددا، حتى وإن كان في إطار كوميدي، قد يدفع آخرين للبحث عن قصتها الحقيقية واكتشاف معناها العميق، مما يعيد لها جزءا من قيمتها الإنسانية.