النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:11 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشهم 23 سيارة.. عبدالناصر زيدان يكشف تفاصيل حادث نفق السلام رئيس جامعة الأزهر لـ عبدالناصر زيدان: ليس كل أزهري صالح للإفتاء عبدالناصر زيدان: لولا توجيهات الرئيس السيسي لما رأينا حسام حسن مدربًا للمنتخب.. والجماهير تدعم العميد عبدالناصر زيدان: عربات الشاي في الطرق ”مشاريع موت”.. وحدائق الأهرام قنبلة موقوتة بسبب الإهمال تيسير إجراءات إصدار الموافقات والتراخيص لقطاع التبريد للحفاظ على طبقة الأوزون إعتماد السعر الجديد لمادة الEM وتأجيل رفع قيمة زيارة ”محمية رأس محمد - محمية الجزر الشمالية - منطقة العرق والفانوس” ”خلف الله” يتابع المرور الدوري على رخص التشغيل بشواطئ العلمين الجديدة شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كردستان بالعراق لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي مفتي الجمهورية يستقبل وزير أوقاف كردستان العراق لبحث أوجه التعاون المشترك لتأهيل الكوادر في مجالات المتابعة والتقييم ..”العربي” يلتقي دارسي برنامج الماجستير المهني الرقمي شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين مرتضى منصور: تحديد جلسة عاجلة لمحاكمة شاليمار الشربتلي أمام المحكمة الاقتصادية في قضايا سب وقذف وإزعاج

عربي ودولي

الانسحاب الأمريكي من المنظمات الدولية: من يملأ الفراغ العالمي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أثار انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية جدل واسع حول مستقبل النظام الدولي وقدرة هذه الهيئات على معالجة القضايا العالمية دون الدعم الأمريكي.

وجاء القرار ضمن جهود واشنطن لحماية مصالحها القومية، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان انعكاساً لغطرسة سياسية أم إعادة ترتيب للسياسات الدولية بما يخدم مصالحها على حساب المجتمع الدولي.

في تصريحات لجريدة «النهار»، قال طلعت طه، محلل سياسي وخبير شؤون عربية ودولية، إن واشنطن تحاول الانسحاب من مسؤولياتها الدولية بحجة فساد بعض هذه المنظمات وعدم فاعليتها.

مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي هو خفض الميزانية الأمريكية على حساب المجتمع الدولي.

وأضاف أن الولايات المتحدة أكبر ممول للأمم المتحدة بنسبة نحو 22٪ من ميزانيتها، بما فيها تمويل قوات حفظ السلام، إلا أن خفض التمويل بشكل كبير أثر مباشرة على أداء المنظمة وقدرتها على تنفيذ مهامها.

وأوضح طه أن سياسة واشنطن تجاه المنظمات الدولية تعكس حرصها على وضع مصلحتها الوطنية فوق أي اعتبار، باستخدام ما وصفه بـالعض بالأيد التي تطعمك، أي تقليص التمويل للهيئات التي تعتمد عليها لتحقيق مصالحها الوطنية.

ووقع الرئيس الأمريكي تجميد التعاون مع 66 كيانًا، منها 31 تابع للأمم المتحدة، بحجة تعارض سياساتها مع المصالح الأمريكية، خصوصًا في الملفات المناخية وبرامج الحوكمة العالمية.

وعن تأثير الانسحاب، يرى طه أن العالم لن ينهار، لكنه سيتأثر على المدى القصير، مع احتمال تولي قوى أخرى مثل الاتحاد الأوروبي، الصين، وروسيا، وبعض الدول الأوروبية الكبرى لتعويض الفراغ الأمريكي جزئياً.

وأضاف أن الدول النامية والبلدان التي تواجه نزاعات ستتأثر أكثر، بينما ستسعى القوى الكبرى لتعزيز نفوذها في المنظمات الدولية.

وأكد طه أن الانسحاب يعكس غطرسة الولايات المتحدة وكبرياءها السياسي والاقتصادي، مع استمرار القوة الأمريكية في مناطق استراتيجية، خصوصًا الشرق الأوسط، حيث زادت المنح لإسرائيل وأقامت قواعد عسكرية قوية.