النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:26 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق فعاليات مؤتمر «القمة الروسية الأفريقية الثالثة: مسيرة تعاونية في عالم من التحديات» بالقاهرة سفارة السعودية بالقاهرة تحتفي باليوم الوطني.. الحصيني: مصر شريك استراتيجي وركيزة للأمن والاستقرار بالمنطقة Urbnlanes وIWG تطلقان مكاتب Signature في التجمع الخامس «حسن علام العقارية» تطلق وجهة تجارية وإدارية جديدة في « HAPTOWN Xchange» خريطة الأهلي والزمالك في التوقف الدولي قبل القمة.. وديات وتجهيز خاص زور العقد من 18 سنة.. السجن 3 سنوات لمتهم زور عقد للاستيلاء على قطعة أرض بـميامى فى الإسكندرية فيلم «نازا».. كيف تقتل الخوارزميات أهالي غزة؟ وأستاذ قانون دولي لـ«النهار»: استهداف المدنيين بالذكاء الاصطناعي جريمة حرب لليوم الرابع.. تواصل اختبارات انتقاء لاعبي منتخب مراكز شباب بني سويف استعدادًا لدوري الجمهورية إطلاق أول روبوت صناعي مصري بمكون محلي 80%.. وزير الصناعة: بداية جديدة لتوطين التكنولوجيا الزمالك يتحرك لصرف مستحقات اللاعبين قبل القمة بعد وصول دفعة بيزيرا كلية علوم الأرض بجامعة بني سويف تنظم حفل استقبال الطلاب الجدد لتعريفهم بالكلية وبرامجها الأكاديمية مدير تعليم بني سويف يشهد طابور الصباح بمدرسة بني هارون الابتدائية

عربي ودولي

الانسحاب الأمريكي من المنظمات الدولية: من يملأ الفراغ العالمي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أثار انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية جدل واسع حول مستقبل النظام الدولي وقدرة هذه الهيئات على معالجة القضايا العالمية دون الدعم الأمريكي.

وجاء القرار ضمن جهود واشنطن لحماية مصالحها القومية، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان انعكاساً لغطرسة سياسية أم إعادة ترتيب للسياسات الدولية بما يخدم مصالحها على حساب المجتمع الدولي.

في تصريحات لجريدة «النهار»، قال طلعت طه، محلل سياسي وخبير شؤون عربية ودولية، إن واشنطن تحاول الانسحاب من مسؤولياتها الدولية بحجة فساد بعض هذه المنظمات وعدم فاعليتها.

مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي هو خفض الميزانية الأمريكية على حساب المجتمع الدولي.

وأضاف أن الولايات المتحدة أكبر ممول للأمم المتحدة بنسبة نحو 22٪ من ميزانيتها، بما فيها تمويل قوات حفظ السلام، إلا أن خفض التمويل بشكل كبير أثر مباشرة على أداء المنظمة وقدرتها على تنفيذ مهامها.

وأوضح طه أن سياسة واشنطن تجاه المنظمات الدولية تعكس حرصها على وضع مصلحتها الوطنية فوق أي اعتبار، باستخدام ما وصفه بـالعض بالأيد التي تطعمك، أي تقليص التمويل للهيئات التي تعتمد عليها لتحقيق مصالحها الوطنية.

ووقع الرئيس الأمريكي تجميد التعاون مع 66 كيانًا، منها 31 تابع للأمم المتحدة، بحجة تعارض سياساتها مع المصالح الأمريكية، خصوصًا في الملفات المناخية وبرامج الحوكمة العالمية.

وعن تأثير الانسحاب، يرى طه أن العالم لن ينهار، لكنه سيتأثر على المدى القصير، مع احتمال تولي قوى أخرى مثل الاتحاد الأوروبي، الصين، وروسيا، وبعض الدول الأوروبية الكبرى لتعويض الفراغ الأمريكي جزئياً.

وأضاف أن الدول النامية والبلدان التي تواجه نزاعات ستتأثر أكثر، بينما ستسعى القوى الكبرى لتعزيز نفوذها في المنظمات الدولية.

وأكد طه أن الانسحاب يعكس غطرسة الولايات المتحدة وكبرياءها السياسي والاقتصادي، مع استمرار القوة الأمريكية في مناطق استراتيجية، خصوصًا الشرق الأوسط، حيث زادت المنح لإسرائيل وأقامت قواعد عسكرية قوية.