النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 12:43 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الخارجية الصيني إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات هي الأولوية القصوى نهاية مأساوية مزدوجة.. انتحار سيدة يكشف جريمة قتل زوجها داخل منزله ببنها حسابات بكين الهادئة.. كيف تدير الصين ملف تايوان قبل قمة ترامب-شي؟ البيت الأبيض يرفض كشف تكلفة الحرب مع إيران وسط انتقادات لغياب الشفافية مسرحية «ما بين النور والظلام» تقدم صراعًا إنسانيًا بين الخير والشر على خشبة مسرح الطفل مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة

عربي ودولي

على حافة الانفجار… اشتباكات الجيش السوري و«قسد» تعيد خلط أوراق الشمال

اشتباكات بين الجيش السوري وقسد تعطل مسار التسوية.
اشتباكات بين الجيش السوري وقسد تعطل مسار التسوية.

يشهد الشمال السوري تصعيدًا جديدًا في المواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في تطور يعكس هشاشة التفاهمات الأمنية القائمة، ويُنذر بمرحلة أكثر توترًا في واحدة من أكثر ساحات الصراع السوري تعقيدًا.

هذا التصعيد، الذي اندلع على خلفية تحركات ميدانية متبادلة، يأتي في توقيت حساس إقليميًا، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مآلات المشهد في المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر ميدانية، اندلعت الاشتباكات في محيط عدد من النقاط المتنازع عليها، حيث تبادل الطرفان القصف واستخدمت أسلحة متوسطة وثقيلة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وحدوث موجات نزوح محدودة بين المدنيين.

ورغم أن مثل هذه الاشتباكات ليست الأولى من نوعها، فإن حدتها هذه المرة تعكس تصاعدًا في مستوى التوتر، وتراجعًا واضحًا في فرص الاحتواء السريع.

يأتي هذا التصعيد في ظل تضارب المصالح بين الأطراف الفاعلة في الشمال السوري؛ فالجيش السوري يسعى إلى إعادة بسط سيطرته على كامل الجغرافيا السورية، فيما تتمسك قسد بنفوذها بدعم مباشر من التحالف الدولي، ما يجعل المنطقة ساحة مفتوحة لتقاطعات محلية ودولية معقدة.

سياسياً تلعب التحركات التركية والأمريكية دورًا غير مباشر في ضبط أو تفجير الموقف، وفقًا لحسابات تتجاوز الداخل السوري.كما يضع هذا التصعيد مسار التسويات الهشة أمام اختبار صعب، خاصة في ظل غياب رؤية شاملة للحل، واستمرار الاعتماد على تفاهمات مؤقتة سرعان ما تنهار عند أول احتكاك ميداني.

أما إنسانيًا، فيبقى المدنيون هم الخاسر الأكبر، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة العنف وتدهور الأوضاع المعيشية. حيثُ يعكس التصعيد الأخير في الشمال السوري بركانًا قابلًا للانفجار في أي لحظة، وأن غياب الحل السياسي الشامل يُبقي السلاح هو اللغة السائدة، مهما تعددت الهدن وتغيرت موازين القوى.

موضوعات متعلقة