النهار
السبت 28 فبراير 2026 11:45 صـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقييم الساعات الأولى من الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.. دلالات مهمة تصاعد التوترات بالشرق الأوسط.. انفجار في الإمارات وقصف في البحرين خبيرة في الشئون الإيرانية: إسرائيل اختارت تفجير المسار الدبلوماسي بالكامل لتورط واشنطن في حربٍ انتحارية ترامب: أمريكا ستدمر برنامج إيران الصاروخي انتشار واسع لأغنية ”سيب اللي في إيديك” بتقنيات الذكاء الاصطناعي إسرائيل تقرر إغلاق المدارس وحظر التجمعات العامة في إسرائيل قصف مقر الرئاسة في طهران.. والمرشد الإيراني يغادر البلاد إلى موقع آمن أمريكا تتورط في الهجوم الأخير على إيران.. مواجهة واسعة لمدة أربعة أيام إسرائيل تشن هجوما واسعا على إيران.. تفاصيل مهمة خلاف أولوية مرور يتحول لطعنة.. ضبط طرفي مشاجرة شبرا الخيمة رصاص في قلب شبرا الخيمة.. ضبط عاطلين أطلقا النار على منزل لفرض السيطرة عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة بذكرى انتصارات العاشر من رمضان

عربي ودولي

على حافة الانفجار… اشتباكات الجيش السوري و«قسد» تعيد خلط أوراق الشمال

اشتباكات بين الجيش السوري وقسد تعطل مسار التسوية.
اشتباكات بين الجيش السوري وقسد تعطل مسار التسوية.

يشهد الشمال السوري تصعيدًا جديدًا في المواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في تطور يعكس هشاشة التفاهمات الأمنية القائمة، ويُنذر بمرحلة أكثر توترًا في واحدة من أكثر ساحات الصراع السوري تعقيدًا.

هذا التصعيد، الذي اندلع على خلفية تحركات ميدانية متبادلة، يأتي في توقيت حساس إقليميًا، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مآلات المشهد في المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر ميدانية، اندلعت الاشتباكات في محيط عدد من النقاط المتنازع عليها، حيث تبادل الطرفان القصف واستخدمت أسلحة متوسطة وثقيلة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وحدوث موجات نزوح محدودة بين المدنيين.

ورغم أن مثل هذه الاشتباكات ليست الأولى من نوعها، فإن حدتها هذه المرة تعكس تصاعدًا في مستوى التوتر، وتراجعًا واضحًا في فرص الاحتواء السريع.

يأتي هذا التصعيد في ظل تضارب المصالح بين الأطراف الفاعلة في الشمال السوري؛ فالجيش السوري يسعى إلى إعادة بسط سيطرته على كامل الجغرافيا السورية، فيما تتمسك قسد بنفوذها بدعم مباشر من التحالف الدولي، ما يجعل المنطقة ساحة مفتوحة لتقاطعات محلية ودولية معقدة.

سياسياً تلعب التحركات التركية والأمريكية دورًا غير مباشر في ضبط أو تفجير الموقف، وفقًا لحسابات تتجاوز الداخل السوري.كما يضع هذا التصعيد مسار التسويات الهشة أمام اختبار صعب، خاصة في ظل غياب رؤية شاملة للحل، واستمرار الاعتماد على تفاهمات مؤقتة سرعان ما تنهار عند أول احتكاك ميداني.

أما إنسانيًا، فيبقى المدنيون هم الخاسر الأكبر، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة العنف وتدهور الأوضاع المعيشية. حيثُ يعكس التصعيد الأخير في الشمال السوري بركانًا قابلًا للانفجار في أي لحظة، وأن غياب الحل السياسي الشامل يُبقي السلاح هو اللغة السائدة، مهما تعددت الهدن وتغيرت موازين القوى.

موضوعات متعلقة