النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 10:34 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استدرجها إلى منزل بحجة الزواج واعتدى عليها.. المشدد 10 سنوات لعامل بشبرا الخيمة تحت الأمطار.. منتخب مصر يختتم تدريباته بطنجة استعداداً لمواجهة السنغال غداً كيف يواجه حسام حسن السنغال؟.. أبو مسلم يكشف تفاصيل الخطة غدًا.. انتخابات اللجان النوعية بمجلس النواب مع بدء الفصل التشريعي الجديد الشيخ أحمد خليل يحذر: تريند الماء الساخن خطر على الصحة والدين والمجتمع الإسكان يطرح حزمة من الاراضي لراغبي الاستثمار بالمدن الجديدة ليلى طاهر: التدخل في حياة الفنانين قلة أدب.. وكان نفسي أكمل في الفن لأخر عمري أوجستي بوش مديرًا فنيًا لمنتخب مصر للرجال لكرة السلة بين السماء والحصار… المطر والمجاعة يهددان حياة سكان قطاع غزة أزمة بلا سقف زمني… هل تُنهي رسالة بيروت لطهران مأزق حزب الله؟ مخطط التهجير يعود من بوابة أفريقيا… إسرائيل تلّوح بنقل الفلسطينيين إلى أرض الصومال اتحاد اليد يكرم د. حسن مصطفى بمناسبة فوزه بفترة رئاسة جديدة للاتحاد الدولي

عربي ودولي

على حافة الانفجار… اشتباكات الجيش السوري و«قسد» تعيد خلط أوراق الشمال

اشتباكات بين الجيش السوري وقسد تعطل مسار التسوية.
اشتباكات بين الجيش السوري وقسد تعطل مسار التسوية.

يشهد الشمال السوري تصعيدًا جديدًا في المواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في تطور يعكس هشاشة التفاهمات الأمنية القائمة، ويُنذر بمرحلة أكثر توترًا في واحدة من أكثر ساحات الصراع السوري تعقيدًا.

هذا التصعيد، الذي اندلع على خلفية تحركات ميدانية متبادلة، يأتي في توقيت حساس إقليميًا، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مآلات المشهد في المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر ميدانية، اندلعت الاشتباكات في محيط عدد من النقاط المتنازع عليها، حيث تبادل الطرفان القصف واستخدمت أسلحة متوسطة وثقيلة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وحدوث موجات نزوح محدودة بين المدنيين.

ورغم أن مثل هذه الاشتباكات ليست الأولى من نوعها، فإن حدتها هذه المرة تعكس تصاعدًا في مستوى التوتر، وتراجعًا واضحًا في فرص الاحتواء السريع.

يأتي هذا التصعيد في ظل تضارب المصالح بين الأطراف الفاعلة في الشمال السوري؛ فالجيش السوري يسعى إلى إعادة بسط سيطرته على كامل الجغرافيا السورية، فيما تتمسك قسد بنفوذها بدعم مباشر من التحالف الدولي، ما يجعل المنطقة ساحة مفتوحة لتقاطعات محلية ودولية معقدة.

سياسياً تلعب التحركات التركية والأمريكية دورًا غير مباشر في ضبط أو تفجير الموقف، وفقًا لحسابات تتجاوز الداخل السوري.كما يضع هذا التصعيد مسار التسويات الهشة أمام اختبار صعب، خاصة في ظل غياب رؤية شاملة للحل، واستمرار الاعتماد على تفاهمات مؤقتة سرعان ما تنهار عند أول احتكاك ميداني.

أما إنسانيًا، فيبقى المدنيون هم الخاسر الأكبر، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة العنف وتدهور الأوضاع المعيشية. حيثُ يعكس التصعيد الأخير في الشمال السوري بركانًا قابلًا للانفجار في أي لحظة، وأن غياب الحل السياسي الشامل يُبقي السلاح هو اللغة السائدة، مهما تعددت الهدن وتغيرت موازين القوى.

موضوعات متعلقة