النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 12:05 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم القاصد يعلن نجاح معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية في إنقاذ طفل ليبي (13 عامًا) من ورم ضخم بالكبد واستئصال الفص الأيمن بالكامل توافد كثيف للمصطافين على شواطئ مصيف بلطيم في كفرالشيخ قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أولياء أمور مصر» يطلق مبادرة «قيمنا قبل درجاتنا» لمواجهة الغش «أمهات مصر»: متابعة الرئيس السيسي لملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية غدًا.. انطلاق التقديم الإلكتروني لـKG1 بمدارس اللغات الرسمية بالقاهرة 2027/2026 بالصور.. توانا الجوهري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة كالأميرات في لفتة إنسانية منها .. وزيرة الثقافة تسرع في التدخل لحل أزمة المترجم سمير عبدربه 67 جولة مفاجئة تكشف جاهزية المنشآت الصحية بالقليوبية خلال عيد الأضحى

عربي ودولي

مبادرة تحت الاختبار… ترامب يلوّح بـ«مجلس السلام» في غزة لكبح التصعيد

هل تنجح واشنطن على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة حلول مستدامة؟
هل تنجح واشنطن على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة حلول مستدامة؟

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن مبادرة جديدة تحت مسمى «مجلس السلام في غزة»، في خطوة تهدف بحسب دوائر مقربة إلى تعزيز التهدئة واحتواء التوتر المتجدد في القطاع، وسط تعقيدات سياسية وأمنية متشابكة إقليميًا ودوليًا.

ويأتي هذا التحرك في توقيت بالغ الحساسية، مع استمرار حالة عدم الاستقرار، وتراجع فرص التوصل إلى اتفاقات دائمة لوقف إطلاق النار.

وتشير تسريبات سياسية إلى أن «مجلس السلام» المقترح قد يضم أطرافًا دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين فلسطينيين، مع التركيز على إدارة مرحلة التهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وفتح مسارات إنسانية واقتصادية تخفف من حدة الأزمة في غزة. غير أن طبيعة المجلس وصلاحياته وآليات عمله لا تزال غير واضحة، ما يثير تساؤلات حول جدية المبادرة وقدرتها على تجاوز العقبات التقليدية.

ويرى مراقبون أن إعلان ترامب المرتقب يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الملف الإنساني، إذ يسعى إلى إعادة تموضع واشنطن كوسيط فاعل في الصراع، بعد فترات من الجمود والانتقادات لدورها المنحاز.

كما أن المبادرة قد تشكل رسالة مزدوجة؛ الأولى لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بوجود مسار دبلوماسي قيد التفعيل، والثانية للأطراف المتصارعة بضرورة خفض التصعيد.

في المقابل، تبدي أطراف فلسطينية تحفظات حذرة، معتبرة أن أي إطار جديد لا يضمن معالجة جذور الصراع، ورفع الحصار، ووقف الاعتداءات، سيظل مجرد تهدئة مؤقتة قابلة للانهيار. كما أن التجارب السابقة لمبادرات مشابهة تضع «مجلس السلام» أمام اختبار صعب في كسب الثقة وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

ومن المتوقع أن يفتح الإعلان المرتقب الباب أمام مرحلة جديدة من الدبلوماسية الأمريكية في غزة، لكن نجاح «مجلس السلام» سيبقى مرهونًا بمدى شمولية الطرح، والتزام الأطراف، وقدرة واشنطن على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة حلول مستدامة، في صراع طال أمده وتعددت محاولات احتوائه.