النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 06:48 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

عربي ودولي

مبادرة تحت الاختبار… ترامب يلوّح بـ«مجلس السلام» في غزة لكبح التصعيد

هل تنجح واشنطن على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة حلول مستدامة؟
هل تنجح واشنطن على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة حلول مستدامة؟

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن مبادرة جديدة تحت مسمى «مجلس السلام في غزة»، في خطوة تهدف بحسب دوائر مقربة إلى تعزيز التهدئة واحتواء التوتر المتجدد في القطاع، وسط تعقيدات سياسية وأمنية متشابكة إقليميًا ودوليًا.

ويأتي هذا التحرك في توقيت بالغ الحساسية، مع استمرار حالة عدم الاستقرار، وتراجع فرص التوصل إلى اتفاقات دائمة لوقف إطلاق النار.

وتشير تسريبات سياسية إلى أن «مجلس السلام» المقترح قد يضم أطرافًا دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين فلسطينيين، مع التركيز على إدارة مرحلة التهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وفتح مسارات إنسانية واقتصادية تخفف من حدة الأزمة في غزة. غير أن طبيعة المجلس وصلاحياته وآليات عمله لا تزال غير واضحة، ما يثير تساؤلات حول جدية المبادرة وقدرتها على تجاوز العقبات التقليدية.

ويرى مراقبون أن إعلان ترامب المرتقب يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الملف الإنساني، إذ يسعى إلى إعادة تموضع واشنطن كوسيط فاعل في الصراع، بعد فترات من الجمود والانتقادات لدورها المنحاز.

كما أن المبادرة قد تشكل رسالة مزدوجة؛ الأولى لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بوجود مسار دبلوماسي قيد التفعيل، والثانية للأطراف المتصارعة بضرورة خفض التصعيد.

في المقابل، تبدي أطراف فلسطينية تحفظات حذرة، معتبرة أن أي إطار جديد لا يضمن معالجة جذور الصراع، ورفع الحصار، ووقف الاعتداءات، سيظل مجرد تهدئة مؤقتة قابلة للانهيار. كما أن التجارب السابقة لمبادرات مشابهة تضع «مجلس السلام» أمام اختبار صعب في كسب الثقة وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

ومن المتوقع أن يفتح الإعلان المرتقب الباب أمام مرحلة جديدة من الدبلوماسية الأمريكية في غزة، لكن نجاح «مجلس السلام» سيبقى مرهونًا بمدى شمولية الطرح، والتزام الأطراف، وقدرة واشنطن على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة حلول مستدامة، في صراع طال أمده وتعددت محاولات احتوائه.